هذا الليل المتباطئ المملوء وجلاً
صدام الزيدي
صدام الزيدي

في محاولةٍ لإعادة صياغة منفىً يتجدد ذات عودٌ إلى نصوص ومبثوثات السنين..

محاورة منجز مرّ على ولادته الأولى بلايين الوثبات التشردية

يشبه المآب الترنحي لسرب يعود بالهيكل، فقط، من معركة..

إنني أنتظر...

هذا الليل المتباطئ، المملوء وجلاً وأشلاء عتمةٍ تؤوب إلى رتل فجيعةٍ من موروثات الفوبيا

يحرِّض على انفجاراتٍ كونيةٍ بينما تؤثث الروح ماضٍ ليس سوى صورة مماثلة للمستقبل، الذي من وراء 973 سنة من اللامرئي..

يحرِّض، انفلاتاً، على ابتكار كيمياء جديدة، تليق بمتاهٍ من اللامديات، يسحب في الغسقية مشاداته العبثية مع أجيال الكبت، يوم الدهشة، لا تقريييييباً.

 
في السبت 01 مارس - آذار 2014 10:13:37 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1479