هيا أعيدو انعتاقي؟!
صدام الزيدي
صدام الزيدي

الثامنة من مساءٍ باهت

التاسعة من متااااهٍ حصري

أي مآلاتٍ تقذف بهوس اللحظة

والرؤى تستفيق على التشظي؟

أي مندلعٍ –أسيرٍ-

أنهكوا مشواره السرمدي

إلى اللا زمان؟

والبلاد الأسيرة -ما راوحت-

في الرحيل, المكان!

والهتاف أصاب العتمة

لا....

والمعطى الفوضويّ...

وقد نُكِّست في المدى

صاريات اشتعال التحدي

وقد راوغت في الظلام

الـ "بقايا"!

وتزهر ميادين قلبي

بالصمت

تغفو الدياجير من باكرٍ

للبطولات

ويرمي الوباء قتامته

في حشود "الكرامة" والله..

تضيع الرؤية الآن

في الوجل

النخبوي

ويمضي "الربيع" إلى...............

هوس المنجنيق المريب!

 "هيا اكتبوا النصر"

من لعنة الداهيهْ

هيا تداعوا ..

"لنحشد في الليل آهاتنا"

من جديد!

وهذي الطلوع التي من ضبابٍ

وصخرٍ

تصدّت لحلمي الكبير

أرسلتني مباحات حُنجرة

صلبتني في الضحى الهش

ألبستني قناديل النشوة/المحو

يممت بي كما اللمعة الويل!

هيا أعيدو انعتاقي؟؟؟

انعتاقي الذي فاوضته الهتافات

فجراً

غافلته السياسة

ليلاً

"الربيع" طوييييييييل

 طويل

الكلام حزين

 حزييييييين

ولأني انتصرت

عليّ

الضوء بريء من دمي

-الزائف-

الآآآآآآآآآآآن

الرجاءات, من يعتصرني

"شتاها".

..............

سأمضي الى "منعكفٍ عند الأيقونة"

يليق

بحماستي

واعتزاااااالي!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

19 إبريل 2013م


في الإثنين 24 فبراير-شباط 2014 10:38:03 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1472