عن حربٍ افتراضيةٍ وهوسٍ جمعيّ!
صدام الزيدي
صدام الزيدي

أستغرب كيف أن صورة في مكان عام وضمن احتفال تكريمي جمع المرتضى المحطوري، شيخ الدين ذا المذهب الزيدي مع الإعلامية رحمة حجيرة بينما - متعمداً بعفوية أو لا متعمداً بلا قصدية وانتباه- يضع المحطوري يده على كتف حجيرة..

كيف أن الصورة تم التعامل معها كرجس من عمل الأبالسة؟

أيها الناس: الله يهديكم بس

هذا مع امكانية ان تكون الصورة مفبركة أو بدهية أن تكون صورة التقطت في لحظة صفاء آدميٍ..

فتشوا عن وثائق دامغة تكشف من نهبوا وينهبوا خيرات ومقدرات بلدٍ أضحى عجوزاً من هول التدمير

إنها فكرة تليق برواج تفاعلي لمواد ينعتق لها المدى، عند هذه المنسفحات الرقمية، تواصلية المجتمع الواعي والانسان، بدلاً من الانهماك في صورة عفوية لشيخ دين -تتفقون معه أو لا- يتحدث إلى إعلامية في تلفزيون حزبي، هي يمنية وابنة البلد -تتفقون مع مواقفها أو لا...-!!

وتذكروا دوماً: لا بد للحياة أن تستمر، رغم حملات التشهير، من هنا وهناك..

مع التأكيد على انني لا أتفق مع فكر المحطوري ولا الموقف الاعلامي الهجومي الشرس لرحمة حجيرة ضد كل فعل ثوري يتنامى رغم ضبابية الدرب الهش.

***

تطلّعوا أيها الناس

لا يهزمنّكم إرباك المرتبك

المستقبل لا تنجزه الفوبيا

المستقبل تنجزه تفاعلية الهمّ الوطني، العالي، واصرار المدى، على انعتاقةٍ تتشكل حشداً من ولاءٍ لرب السماء وحده، وللوطن الذي بين حدقات أعين النابهين المتصاعدة من حنجراتهم هتافية المجد، لا الانجذاب للماضوية المنسفحة كليلٍ هالك!

كونوا أنتم..


في الأحد 09 فبراير-شباط 2014 08:59:21 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1459