يا ليلة الميلاد في موفنبيك؟
صدام الزيدي
صدام الزيدي

(1)

حين عادوا من " موفنبيك"

 جثى " الوطن" على ركبتيه

 وكمن لا يدري أي اتجاهٍ

يسلك

لوَّح لعتمةٍ من التماااعٍ

بعيد!

(2)

هل نسمِّها:

 ليلة الميلاد، في موفنبيك؟

 وهل: لا يهم شكل المولود، وتباينات وثيقة الالتئام الارتباااكي على هذا النحو؟

وهل: أعُدُّني موفنبيكياً ولا موفنبيكياً، في لحظةٍ من اعتمالات ليل هذا الضوء؟

 وهل: " الموفنبيكيون" على غرار "الفيسبوكيون"؟

وهل: مات الموفمنبيك لأجلك يا وطن.. أو لعينين هما - بألف صيغةٍ معمّاةٍ بتموٍهات من كان بالأمس، تلكؤاً، ظن أنه " الوطن"، صار - عند تلويحةٍ من ديسمبرٍ منهكٍ وحزين- لا لا لا لا لا لا لا لا .... و ط ن!

 وهل: تحاذقت أنا أو تشردية سرت بين مفاصل المدى، كي أغامر باستبدال حرفية " ن" عوضاً عن " م" الموفن/الموفم" ب ي ك؟

 وهل: انفصلت كل أكوان التمترس، بتلويحٍ انعكاسي، لتكبح اندلاعة من هتافٍ، ما يزال يدوّي، في جمجمتي؟

 وهل: غطّ مدىً عظيمٍ ملتحفاً 3 أحرفٍ أولها " واو الوطن" وآخرها " قلبي المترامي حشوداً من ضوء نحيلٍ ومعتدى عليه، في ظهيرةٍ للبؤس، متى يفق؟

 هذا بوست القلب، ها ممزقاً كشارع اسفلتيٍ قضى نحبه، البارحة!

 هذا مبتدأ اليمني، بين " ج" و" ش" ومرااااايا من و ط ن!

* منشور موفنبيكي، طافح بجنونيات أول المساء..

 

 الله من وراء " الوثيقة"!


في الأربعاء 25 ديسمبر-كانون الأول 2013 07:30:24 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1399