ويستمر عشقي للوحدوي
صالح المنصوب
صالح المنصوب

الحديث عن صحيفة الوحدوي كثير فمنها كانت انطلاقتي ورحلتي الأولى كنت أتابعها باستمرار واحتفظ بعشرات الأعداد منها تعلمت أبجدية الاطلاع وبين صفحاتها كانت سطور مشواري ابتداء بتقرير هو الأول عزاب رحلة عذاب لم تنتهي بعد ,  كان هو البداية لنقل هموم الناس والانغماس بالمعاناة وبعده انطلقت بمشواري الصحفي.

 و لأنها الوحدوي الذي منها شربت منهل فنون العمل الصحفي و المهني وقطفت من بستانها ثمار الحرية والدفاع بين صفحاتها عن الغلاباء والمقهورين والذي جعلني اعشقها وأتابعها هو تميزها مهنيا لأنها هي من صنعت كبار الصحفيين

مهما أوتيت من البلاغة للحديث عن مدرستي صحيفة الوحدوي الذي كانت البداية المشرقة لمشواري الصحفي لا استطيع أن أفي بسطور للوحدوي الصحيفة والطاقم لما قدمت لي من أبجديات المهنة ولا أنكر إنها صنعت مني صحفيا وكاتبا كانت هي النواة الأولى للانطلاق وفيها صنع لي اسما

في الوحدوي كان الأخ والزميل أشرف الريفي هو بداية جسر التواصل الذي كان له الفضل في التشجيع والتعلم منه الكثير .

كان الزملاء يتواصلون معي وأتعلم منهم في كل يوم الجديد لكن في الوحدوي كنت أجد فيها في تلك الفترة ما لا أجده في الصحف الأخرى من مساحة الحرية ونقل الهموم والنقد للوضع القائم ,لم يكن المال هدف بالنسبة لنا أو المقابل بل نقل الحقيقة والتصدي للظلم فهي كانت السند لنا وللبسطاء والمظلومين دائما

أنا مدين للوحدوي وطاقمها الرائع وستبقى الوحدوي بالنسبة لي مثار فخر واعتزاز لأنها هي المنبر الذي جمع كل تفاصيل الحقيقة وهي من صنعت مني صحفيا اكتب في عدة صحف لكن يبقى حبي الكبير و عشقي الدائم لصحيفة الوحدوي الذي شربت منها زلال الحق والإبداع

لكل المحررين والكتاب قبلة حب من أعماق قلبي وأغوار روحي و إلى الأمام فالنجاح فخر لنا جميعا


في الأحد 15 ديسمبر-كانون الأول 2013 11:00:18 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1388