ما اعظم الناصريين
محمد مهيوب سيف المليكي
محمد مهيوب سيف المليكي

ان الناصريه ليست حركه دينيه ولكنها بالمقابل ليست ضد الدين وفي مبادئها وافكارها اتفاق تام مع جوهر الاسلام القائم على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحقيق العدل والاحسان.

يؤكد ذلك محاولة الناصريه اقامة العدالة الاجتماعية وتذويب الفوارق بين الطبقات ومحاربتها للاحتكار والاستغلال والانشطة الطفيليه. ثم ان الالتزام الناصري بالعمل على تحرير التراب العربي والمقدسات الاسلامية والنضال لتحقيق الاستقلال الوطني والسيادة القوميه ودعم كافة حركات التحرر في العالم الثالث من الاستعمار.

يوضع الناصريين في مقام المجاهدين ضد الغاصبين والمعتدين ولقد ظفر الموقف الناصري في الحالتين بتائيد ومباركة علماء وفقهاء اجلاء علاوة على اتفاقه مع المنهج الذي سار عليه كبار المصلحين والمجتهدين في التاريخ الاسلامي منذ ايام الصحابي ابي ذر الغفاري.

اما العداء مع الاخوان المسلمين فلم يكن بسبب خلاف على المبادئ وانما كان صراعا سياسيا، ولقد صدرت دراسات لا تحصى في الاعوام السابقه حول انعدام التناقض بين العروبه والاسلام.

ويوضح "الميثاق " الموقف الناصري من الدين الحنيف بجلاء وهو موقف لايطعن فيه مؤمن منصف يعي حقائق دينه ويفهم معنى ان تكون معظم ايات القران الكريم تناصر الغالبيه التي انحازت لها الناصريه والتي تنهض اليوم في سبيل قضاياها العادله في مواجهة المترفين والمفسدين في الارض

لذا كم اعشق الناصريه وفكرها الذي يحرر الانسان من الاستغلال ويسعى لتحقيق العداله وصون الكرامه.

 
في الإثنين 15 يوليو-تموز 2013 02:21:17 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1229