أُباة وطغاة: من وحي ذكرى يونيو
د. محمد الظاهري
د. محمد الظاهري

حلت علينا البارحة الذكرى الـ39 لحركة 13 يونيو التصحيحية بقيادة الرئيس إبراهيم الحمدي .

والتساؤل الذي يفرض نفسه في هذا الصدد : لماذا تطول أعمارُ الطغاة والفاسدين ؟! وتقصر أعمارُ الأُباة والزاهدين ؟!

لقد حكمنا / الحمدي (الأَبي) فترةً لا تزيد على ثلاثةِ أعوامٍ ونَيّف ! وحققت حركته تطورًا اقتصاديًا, ومشاركًة مجتمعيًة ما عجز عن تحقيقه أقرانه , السابقون واللاحقون من الحكام اليمنيين في عصره !

بينما حكمنا (الطاغية) / علي عبد الله صالح ما يربو على 33 عامًا ! وها نحن مازلنا نعاني من التخلف وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني حتى الآن !

وفي هذا الصدد , لا نعفي الأطراف المعارِضة - سابقًا- والمُشارِكة في السلطة حاليًا من المسئولية.

طالما ونحنُ نعيشُ عصرًا , أضحت القوةُ فيه فوق الحق ؛ فإننا نحتاج للحق مُسيَّجًا بالقوة .

ولذا استلهموا ماضيكم المُشرق . وتجنبوا مواطن ضعفه . أو التشبث به , و السكن فيه !

وكونوا يمانيين أحرارًا ؛ وتملكوا الحق والقوة ؛ لمساندة الأباة , ومواجهة الطغاة في آن .


في السبت 15 يونيو-حزيران 2013 06:40:17 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1185