رسالة اليه في 13 يوينو..
محمد الصلوي
محمد الصلوي

كأن الحمدي لم يمت. اصبح حاضر فينا. يردد اغاني ايوب طارش عبسي وكلمات الفضول " وهبناكي الدم الغالي .

الوحدوي نت

ايام تشبه الذكريات.. كان هنا بيننا يمشي وحيداً. يقرأ مستقبل هذا البلد المليء بالقبح. يريد ان يجعله بلد مليء بالياسمين. . كل شيء وقف حتى عقارب الساعة..

انه الحمدي ذلك القائد الانسان. لم يمت بعد. لم تخترقه الرصاصة.

لم يسفك دمه.. ترك بعده بكاء اليتامي وصراخ المهمشين واوجاع شعب بأكمله.

ايها الحمدي لماذا لا تجبني لقد تقطعت احبال صوتي وانا اناديك

ايها الحمدي لقد قتل عيسى محمد سيف.. لقد قتل كل زملائك

ولكن تأكد هناك ناس لا يعرفونك ولكنهم يذكرونك في كل جلسة يجلسونها ..

ايها القائد كل شيء انقلب في هذه البلد مستشفى الثورة الذي بنيته في تعز ليستقبل المرضى.. لقد قتل تفاحة وعزيزة وزينب و وياسمين.

قاتلهم هو قالتك.. والرصاص نفس الرصاص.

 

خط الحسينية بذمار.. تحول الى خط الموت وصراعات المشائخ واصبح الموت فيه بالمجان..

جامعة صنعاء الذي خصصت لها كل تلك المساحة.. تحولت الى ثكنة عسكرية

ايها الحمدي ليتك تعود لترى كيف صار اليمن وكيف يعبث به ال سعود..

قتل سالمين.. قناف زهرة لا نعرف مصيره الى الان.., اخبرنا ان كان بجوارك الان؟ ام انه مازال بجوارنا ولم نستطيع التوصل اليه ؟!

لقد عبثوا بنا لقد سفكوا دمائنا لقد أهانوا كرامتنا,لا اريد ان ازعجك في منامك , لكن قلوبنا لم تعد تحتمل.. لم نعد نطيق تلك الحياة . انهم يقتلونا لاننا نتجاوز موكب عرس أبنائهم يا من منعتهم من دخول صنعاء . انهم ينسجون فيها العسس .

اتى النور في نفس التاريخ الذي اطلقت عليك رصاص الغدر ولكن في شهر اخر.. كأنه يوم بمثابة النور.. كأنه يوم بمثابة صعودك على ذلك الكرسي ليبصر الشعب النور بعد صعودك..

ها نحن نعود الي ذلك الظلام من جديد كمثل ظلام ذلك اليوم عندما رحلت عنا .

سأحكي لأولادي عندما اكبر تلك القصة التي سمعتها من جدتي في يوماً ما.. كان هناك قائد انسان اسمه ابراهيم الحمدي.. كان رواية وحكاية.. كان ذلك النور الذي يخترق كل جدران الغابة .

في ذكرى حركتك التصحيحيه التي اعادت لهذا الوطن المشلول عافيته .. لم تمت ايها القائد بعد ما زلت هنا نسمع قرقعات اناملك تحسس الفقراء وتمسح دموع الثكالى.


في الخميس 13 يونيو-حزيران 2013 10:11:20 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1180