تحدي زمني في 22 مايو!
سامي غالب
سامي غالب

أنا متمسك بأن يوم 22 مايو جميل وبهي وواعد, ولي أسبابي الخاصة أيضا. اتذكر أن كل ناشطي الحراك الجنوبي قالوا لي ولزملائي في "النداء", في الأشهر الأولى للاحتجاجات في الجنوب, إنهم يريدون بنضالهم فرض العودة إلى روح يوم 22 مايو 1990. هذا هو التحدي العظيم الذي لم يستجب إليه صالح وتحالفه وزمرته الحاكمة. وهو نفسه التحدي الذي يبدو أن الرئيس هادي لا يقوم بما يتوجب عليه لاجتيازه باقتدار, فالرجل متلعثم متلكئ يعيش ماضيه الجنوبي رغم بلوغه رئاسة اليمن.

ليس الرؤساء والقادة فحسب وإنما أيضا الشعوب والأمم التي تؤكد جدارتها في الحياة والتقدم _ حسب ارنولد توينبي_ إذا تمكنت من الاستجابة باقتدار للتحديات التي تعترضها.

التحدي الوحيد الذي يواجهني للتو هو تحدي الزمن. الصديق الغالي فهمي السقاف يستعجلني للخروج من البيت إلى مخبازة في صنعاء. هذا الطالع من عدن الحاضرة العريقة قرر أن يعزمني اليوم. المسألة مصادفة بالتأكيد ولا تعبر عن أي نزوع وحدوي, لكن المصادفات لها وقع هائل في يوم 22 مايو!

كل عام واليمني الإنسان بخير ومتعاف, متحرر من القهر والعسف والتطرف والظلام.

من حائطه على الفيس بوك


في الخميس 23 مايو 2013 06:53:36 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1143