أوقفوا هذه المهزلة!
عبدالرحمن بجاش
عبدالرحمن بجاش

من يوقفها ؟؟ هذه المهزلة التي تتكرر فصولا والتي عنوانها(هزائم متكررة) للمنتخب الوطني، ما يوجب المساءلة من أي جهة كانت! إذ يكفي هذه البلاد ما بها، فإن تضاف إلى مشاكله مهزلة مسلسل هزائم هي تحصيل حاصل لبناء هش يقوم على سوء إدارة منقطعة النظير يصر أصحابها أنهم يقومون بعمل وطني، بينما هو أسوأ أداء يوجب أن يقف وجهه مجلس النواب على الأقل يتحد في مناقشة هكذا مشكلة أصبحت مضحكة بينما الكل في كل مباراة يصطفون ليروها فصولا أمام التلفزيون ولا أحد يبادر ليقول لاتحاد عاجز ووزارة لا علاقة لها بالعلم والتخطيط وحسن الإدارة: كفى، في كل مرة يبحثون عن كبش فداء وهذه المرة ( المدرب )، وفي مسلسل خليجي 22 المضحك بحث عن كبش آخر، والغريب أن أحد مسئولي مشيخة الاتحاد خرج يقول أن المنتخب أدى أفضل من السابقات، ولا تدري أين هن السابقات اللاحقات إلاُّ في رأس صاحب التصريح!.

لا أدري هل رياضة هذه البلاد مثل رياضة أي بلد في هذا الكون؟، أجزم أن ما يحصل حيث يدير الرياضة وتحديدا كرة القدم من لا علاقة لهم بها بدليل أنه ما من هزيمة وأخضعها الاتحاد أو الوزارة لبحث الأسباب للخروج بحلول علمية، بدليل آخر أن لا خبير متمكن تم الاستعانة به لتلمس مشكلة الكرة اليمنية التي لو وجد مسئول شجاع لقال لهذا الاتحاد : عودوا إلى بيوتكم! لكن لا أحد وكل مرة تعود حليمة لعادتها في توزيع المال يمينا وشمالا ويا دار ما دخلك شر!, وحين تسأل أي زميل في الإعلام الرياضي ممن تشملهم الرحمة: كيف الاتحاد يقول لك بسرعة : رئيسه طيب لا يرد أحدا من بابه، فما بالك بمقيله الذي يؤمه المدرب البلجيكي أو غيره لمناقشة الخطط مع (المخزنين) .

أما الوزارة فحين تسأل عن عنوانها لا أحد يرد! يا ساده لقد بح صوت العقلاء: الكرة أصبحت علماً ولم تعد فلوساً ومشيخة وجاهاً، ومحاولة تقليد شيوخ الخليج, وقد سمعت مؤخرا أن الحل أن ننضم إلى قوام الكرة الخليجية، أحلى نكته يمكن سماعها . الآن إذا أراد أي عاقل مسئول فعليه أن يوقف المشاركات الخارجية, وإيقاف هذا الاتحاد، وإعادة ذلك الألماني يكرر تجربة منتخب الأمل، وإذا أردنا بعده فالاحتراف هو ما يصنع كرة أو كونوا شجعانا وأوقفوا هذا النشاط من أصله وحولوا المال إلى التربية والتعليم للدوري المدرسي إذا كان لا يزال قائما أما إذا قد الغي كحصص الموسيقى الحرام, فانضموا إلى مؤتمر الحوار عل بنعمر يكون لديه حل لكرة القدم اليمنية .. لم لا.

عن الثورة


في الإثنين 25 مارس - آذار 2013 08:05:23 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1082