د.مضاوي الرشيد
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د.مضاوي الرشيد
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د.مضاوي الرشيد
السعودية في مستنقع المال والسلطة
السعودية: الملك لله والحكم للشعب
السعودية: ملاذ الدكتاتوريات العربية


  
الحج بين ايران والسعودية
بقلم/ د.مضاوي الرشيد
نشر منذ: 9 سنوات و أسبوع و 4 أيام
الثلاثاء 03 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 11:13 ص


فتحت تصريحات المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية ورئيسها الباب على مصراعيه امام زوبعة تنذر بعواقب وخيمة خلال موسم الحج القادم. واضطرت السعودية للرد عليها اعلاميا داعية لعدم تسييس موسم الحج مع الاشادة بانجازاتها السابقة والقادمة في سبيل خدمة الحجاج المسلمين وتأمين سلامتهم خلال ممارسة شعائرهم. واعتبرت التصريحات الايرانية استفزازا لها وتشكيكا في سيادتها على الاماكن المقدسة. 
وبعيدا عن العلاقات المتشنجة بين البلدين والتي فشلت مقولات الوحدة الاسلامية في استيعابها بل هي تتأزم تدريجيا وبزخم على شاشات الفضاء الاعلامي يوميا نجد اننا هنا بصدد رؤيتين متباينتين تتعلقان بمفهوم الاسلام والشعائر المرتبطة به. من جهة تحاول السعودية تفريغ الاسلام من مضمونه الشامل كدين وتحصره في سلسلة من شعائر العبادة التي تحدد علاقة الخالق بالمخلوق وتفسح المجال للاسلام كممارسة للعبادة مع التمسك ببعض التفاصيل التي ترتبط بتطبيق الشريعة في مجالات محدودة بعيدة كل البعد عن السياسة والشأن العام المرتبط بالدولة وسياستها الاقتصادية وتحاول منذ عقود ان تقلص صلاحيات مطاوعيها وتحد من هيمنتهم على المرافق الاجتماعية والتربوية والاعلامية تمهيدا لعملية فصل تدريجية للدين عن الدولة. فرغم الشعارات الكبيرة نجد السعودية تتجه لتطبيق علمانية واقعية تتخفى تحت ستار ما تسميه الوسطية الدينية ورفض التطرف وفي مقابل ذلك نجد ايران تتمسك بمبدأ الدين كإطار شامل تكون العبادة والشعائر فيه مرتبطة بمفاهيم ابعد من علاقة الخالق بالمخلوق بل تتحول العبادات الى طقوس سياسية تستغل للتجييش في سبيل تحقيق اطروحات دنيوية لا تنفصل عن اهداف الدولة السياسية واستراتيجيتها الشاملة.
ومن هنا جاءت التصريحات الايرانية لتضرب على وتر حساس في الجسد السياسي السعودي وتعيد الذاكرة الى فترة مواسم الحج المأزومة في مرحلة الثمانينات. ولا تزال السعودية ترفض ما تسميه تسييس الشعائر ولكن رفضها هذا ليس قطعيا اذ ان العبادة في السعودية وما يرتبط بها من خطب ودعاء لا تمر دون تسيسها في خدمة قضية واحدة وهي تثبيت مبدأ الولاء لولاة الامر والثناء عليهم وعلى انجازاتهم. والنظام السعودي بموقفه هذا هو اول من سيس الاسلام قبل ولادة الجمهورية الاسلامية. فينسى النظام السعودي ان في ايامه الاولى هو من استغل الاسلام وحوله الى سيف ضرب به من ضرب في سبيل مشروع بناء دولة فاستغل الاسلام في تحقيق مصالح سياسية دنيوية وما تزال السعودية تستغله حتى هذه اللحظة في اكتساب شرعية داخلية وعالمية. 
لقد نسيت السعودية ان الاسلام وحده الذي مكنها من تحقيق حلم سياسي ارتبط منذ بدايته بمشروع تمددي وتوسعي ليس فقط في الجزيرة العربية بل ابعد من ذلك بكثير. وبعد ان استتب لها الامر استطاعت ان تؤصل لاسلام جديد يفرغ الاسلام من مضمونه السياسي بل حولته لاداة تضبط المجتمع وتضمن ولاءه وصمته وتحارب بسيفه أي محاولة تستمد منه ثقافة ترفض الامر الواقع. واكثر ما يخيفها تحول الطقوس والشعائر الى مساحات رفض او نقد او تململ من السياسة الشاملة للدولة. فإسلام السعودية اليوم هو مسيس ولكن لا سياسة فيه سوى سياسة الطاعة والخنوع وبعد ان قلصت مساحات العمل السياسي وحجرت على تبلور تيارات سياسية تطالب بالتغيير انتبهت الى ان هذه التيارات تحولت الى المساحات الدينية من مسجد الى حلقة علم مرورا بنشاطات ربما يكون ظاهرها دينيا الا ان مضمونها سياسي ومن هنا نشطت في مجال التضييق على هذه المرافق التي كادت ان تفلت من سيطرتها حتى تحولت خطبة الجمعة الى فرمان سلطاني يحمل اختام الوزارات المعنية واصبحت الاعمال الخيرية هبات ومكرمات ملكية ودروس الدين تراتيل تربي النشئ الجديد على السمع والطاعة. ومع كل هذا ترفض السعودية ما تعتبره تسييسا للدين والشعائر وتتهم ايران أنها تنذر بفتنة في بلاد الحرمين تواكب موسم الحج القادم. ترتجف السعودية وترتعد من الرهط الآتي من مختلف بقاع العالم ولا نستغرب هذا اذ انها تخاف رهطها الداخلي المحتقن وهي حتى هذه اللحظة تفضل التعامل مع مجتمعها والفعاليات الناشطة به كشخصيات منعزلة تأتي فرادا وتمنع التجمهر والمظاهرات مهما كانت اهدافها سامية. وهي لا تزال تحتجز في سجونها شخصيات دعت الى مظاهرة لنصرة قضايا ملحة منها نصرة غزة خلال حرب اسرائيل عليها. فان كان لاحد ما من مطلب فعليه ان يقدمه شخصيا للجهات المسؤولة ويخاطبها تزلفا وتملقا فيأتون واحدا واحدا وليس جمعا وحشدا بل ان التواقيع الجماعية كانت في الماضي مصيدة لاصحابها وقد زج منهم الكثير في السجون لانهم تجرأوا وجمعوا التوقيعات. فما بالك بحج يجمع الملايين من المسلمين وان هتف هؤلاء بشعار ما او تحركوا لقضية ملحة فمن المؤكد انهم سيواجهون بحسم يخنق شعاراتهم في حناجرهم وربما ان السعودية قد تتمكن من خنق احلام وشعارات مواطنيها دون ان يتحرك المجتمع الدولي لنصرتهم. ولكنها ستجد نفسها في حرج امام العالم الاسلامي ان هي خنقت اصوات الحجاج في حناجرهم وخاصة حجاج ايران والذين تعودوا على الخروج الى ميادينهم وشوارعهم منذ عقود طويلة وحولوا شعائرهم ومآتمهم الى مهرجانات سياسية استطاعت ان تسقط حكم الشاه في مرحلة سابقة. سيجد العالم الاسلامي نفسه امام نظريتين مختلفتين تماما النظرية الاولى تعرف الاسلام على انه دين عبادة وتعبد واخرى على انه موروث ثقافي وحضاري قديم تستخدم ابجدياته للتجييش والحراك السياسي الحالي. 
وعلى المسلم اليوم ان يقرر ويحدد اولوياته واهدافه. هل هو ناسك متعبد يضمن آخرته ومكانه في جنة الخلد ام انه بالاضافة الى ذلك يطمح الى واقع جديد يضمن له التحرر من العبودية الدنيوية التي فرضتها عليه انظمة تتمسح بالاسلام ومظاهره بينما هي تنغمس في ملذات الحياة الجديدة وما توفره من مناصب وثروة. لقد حسمت مجتمعات اخرى موقفها من هذه المعضلة. فبينما اوروبا وغيرها من مناطق العالم تجاوزت هذه المرحلة عندما فصلت دينها عن سياستها بعد ان استحدثت آليات جديدة لتسيير امورها الدنيوية ومؤسسات حديثة تتعاطى بالشأن العام وحولت الدين الى خصوصية فردية نجد ان العالم الاسلامي اليوم في اكثر من منطقة لا يزال يتخبط دون ان يصل الى منظومة تجعله يسير اموره الدنيوية بحرية وكرامة ومن خلال مؤسسات صلبة. بينما حكوماته تطلب منه ان يتقوقع في عباداته دون ان توفر له بديلا سياسيا تماما كما تفعل السعودية اليوم. سيظل العالم الاسلامي وحجاجه يتخبطان بين المنظومة السعودية والايرانية الاولى تراه ناسكا والثانية محاربا وان كانت السعودية في ما سبق استنجدت بالاسلام ذاته لتبني صرحا عتيدا ولكن ما ان انتهت المهمة نراها اليوم باسلامها المسمى زورا بالمعتدل والمتوسط ترتجف مما تخبئه لها الايام القادمة. 
لقد نسيت السعودية ان الاسلام سيف بحدين. ان هي استغلته فسيستغله الآخرون وان رأت فيه مجالا مفتوحا للطاعة والولاء فسيراه الآخر كساحة تمرد ونضال. فالاسلام ليس حكرا على السعودية ومطاوعيها وتفسيراتها وتراتيلهم وقد استطاع الاسلام ان ينتشر في بقاع العالم لانه كتاب مفتوح تنمو جذوره في بيئات ثقافية متعددة ومتباينة. فقد انصهر هذا الاسلام وتعاطى مع بيئات مختلفة تختلف تماما عن ثقافة الوشم والعارض وسدير. لذلك ليس من المعقول ان تعمم السعودية ثقافتها المحلية على البشرية جمعاء مهما بذلت الاموال الطائلة وشيدت المؤسسات العالمية للترويج لهذه الثقافة المحدودة او اسست الفضائيات العالمية في سبيلها. سيظل الاسلام قائما على تعددية في الشرح والطرح والتفسير المرتبط ببيئات ثقافية متبانية منهم من سيحول الطقوس الدينية الى عملية هروب جماعية من مسؤوليات الدنيا ومنهم من سيجعلها صرحا لتغيير الواقع والنهوض في هذه الدنيا. في موسم الحج القادم سيجد المسلمون انفسهم ربما وجها لوجه امام خيارات صعبة ولكن لن تحسم القضايا المصيرية لا في هذا الموسم ولا بعده اذ ان حسمها يتطلب هزة فكرية تتعاطى مع معضلة المسلمين ودور الاسلام في حلها.


تعليقات:
1)
العنوان: واسفاه
الاسم: مواطن سعودي حانق
للاسف الشديد تحول التظام السعودي الى شوكة في حلق الامة الاسلامية .. اذهي تحتضن الاراضي المقدسة بنظام يدنس كل يوم الف مرة بقاع العالم الاسلامي
الثلاثاء 03/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 11:22 صباحاً
2)
العنوان: سقط القناع
الاسم: يمني وافتخر
لكل بداية نهاية, وكما حكم القرامطة مكة حكم ال سعود , وقد حان رحيلهم , فقد باانت سؤؤتهم وسقط القناع.
الإثنين 09/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 08:25 مساءً
3)
العنوان: من حق ال سعود
الاسم: يمني رافع راسي
من حق القياده السعوديه الدفاع عن المقدسات الاسلاميه من دنس المجوس عبادين القبور
وهذا امر طبيعي ان تضرب بيد من حديد وهذاء اضعف الايمان
والقياده كفة ووفة في ماقدمته من خدمة الحرمين
الثلاثاء 10/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 07:28 صباحاً
4)
الاسم: سعودي محب للحق
لكل بارز أعداء,ماأكثر اعداء الحق خاصة ممن لهم أطماع سياسية ويتخفون بلباس الناصحيين والله أعلم بما في قلوبهم
الثلاثاء 17/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 08:12 مساءً
5)
العنوان: الله اكبر
الاسم: مسلم
هذه المتبرجة العلمانية الحقيرة التي طردة من السعودية و لجأة الى الغرب مذمومة مدحورة .. كان لها فساد كبير و هي عميلة الصهيوية و تسعى إلى تفرقة المسلمين و هي اشد خطرا من اليهود .. و هذا من سمومها القاتلة .
شكرا.
السبت 21/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 04:47 صباحاً
6)
العنوان: التدخل الفارسي
الاسم: عمار الحسامي
السعوديه تتعرض لمخطط فارسي خبيث وانتم تستخدمون بعلم اوبدون علم كاداه لتنفيذ هذا المخطط يا وحدوي نت للاسف
السبت 21/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 11:47 صباحاً
7)
العنوان: السعوديه
الاسم: شمالي
ماتقوم به السعوديه من خدمه الحجاج يفوق كل وصف وكل خيال

الله ينصرهم ويديم عزهم يارب
الإثنين 23/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 03:30 مساءً
8)
العنوان: الله ينصر الاسلام
الاسم: مسلم
الله اكبر يريدون تغريق المسلمين السعوديه تقوم بخدمه المسلمين وهذاشرف لهاوبعض الدول المجوره وبل اخص ايران تريد العبث بل المشاعر المقدسه وعندما ارادو اخذ الحجر الاسود من البيت الحرام لنقل المشاعر عندهم وهاذا يدل على صحه عقيدتهم ولكن ابراهيم عليه السلام عدع ربه عزوجل وقال اللهم اجعل هذا البلاد امنن ورزق اهله من الخيرات 0الحمد لله وشكر الله على الامن ولامان والخيرات
الأربعاء 25/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 07:27 مساءً
9)
العنوان: تسولف عن الدين
الاسم: محمد الشمري
تسولف عن الاسلام وكل محاضراتها ضد الاسلام مره ثانيه حاولي تتحجبين واكذبي ع كيفك هه
الأحد 07/مارس - آذار/2010 07:32 مساءً
10)
العنوان: الدين واضح مثل الشمس
الاسم: مسلم حقيقي
الدين واضح مثل الشمس ولا يحق لاحد ان يتكلم في الدين وايضاًالسعودية دينها دين تسامح ودين شريعة ولا يحق لاحدان يذم السعودية وهي بلاد الحرمين والسعودية اساس
الدين حيث توجد المقدسات في السعودية
ايهاالغافل لا يخدعك العالم بكثر الكلام
من النحية السعودية فهية تطبقة احكام الشريعه لاسلامية ولايوجد في ا لعالم احد مثل االسعودية متمسكة بالقران الكريم والسنةالنبوية.
الإثنين 24/يناير-كانون الثاني/2011 07:43 صباحاً
11)
العنوان: استرداد ملك الاباء والاجداد
الاسم: ابو فيصل
الحمد لله الذي قيض لهذه البلاد الاسلاميه آل سعود وهداهم الى الحق ونسأل الله ان يروقهم الهدايه والصلاح وصلاح البطانه . اما صاحبة السمو الملكي الاميره مضاوي فهي تحاول استرداد ملك الاباء والاجداد فهذه الاميره لاتعرف ماذا فعل اهلها عندما حكموا حائل من اضطهاد لاهل حائل واذلالهم . نسال الله ان يهديها الى الطرق الصحيح القويم وان يردها نحن وايها اليه ردا جميلا
الأربعاء 09/مارس - آذار/2011 03:43 صباحاً
12)
العنوان: شي من الحقيقه
الاسم: المنتاز بالحيل
الايرانيين عندهم وضايف تصلح لك يامضاوي
http://www.ahwazna.org/details.php?recordID=533

ارجوا من الجميع دخول الرابط أعلاه وقرأه البيان الصادر من مؤسسة آستان قدس رضوي

هل هذه فعلاً من تعاليم الاسلام ؟؟؟

http://www.ahwazna.org/

وهذا الرابط لنفس الموقع
الأحد 13/مارس - آذار/2011 09:27 مساءً
13)
العنوان: الحقيقه والواقع
الاسم: مسلمه متحجبيه
الي الاخت مضاوي قبل ان تتحدثي عن الاسلام والمسلمين ومكه والمدينه تحجبي الحجاب الاسلامي لان الحجاب من عندالله وذكرفي القران الكريم
ولكن لاتستطعين ان تتحجبي لانك سوف تطردين من بريطانيا
وانصحك بنشرالاسلام في بلااد الغرب بدل من التبرج والسفور
السبت 01/أكتوبر-تشرين الأول/2011 01:56 صباحاً
14)
العنوان: آل سعود
الاسم: ديني الأسلام
الله يوفق آل سعود فهم من حموا بعد الله هذه البلاد الطاهره والله يهدي مضاوي ويردها إلى طريق الحق
السبت 05/نوفمبر-تشرين الثاني/2011 12:46 مساءً
15)
العنوان: لاحول ولا قوة إلا بالله
الاسم: تاجي حذا رسول الله
أبي أفهم ليه كذا على آل سعود تراء الناس ماهم سوسيه في الخلق ففيهم الماكر وفيهم الصالح واللي نشوفه من إل سعود كل خير ولله الحمد ولوالله ماصار السعوديه تحكمها الديموقراطيه بل الأسلام الله يحفظ حكام السعوديه يارب
السبت 05/نوفمبر-تشرين الثاني/2011 03:59 مساءً
16)
العنوان: لااله الا الله محمد رسول الله
الاسم: لله دركم يابلاد الحرمين
الاخت مضاوي تعلمين ونعلم نحن كمسلمين ان الدنيا متاع الى حين وتعلمين ان الاسلام حق لماذا لاتسلكين طريق الصواب وتسلمين من عذاب الله الشديد
الإثنين 02/يوليو-تموز/2012 12:43 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
ميشيل سلاكمان
هواجس امراء آل سعود من الصحافة
ميشيل سلاكمان
عبدالله عمران
سلاح الحكمة لليمن
عبدالله عمران
فواز طرابلسي
السعودية في حرب اليمن والرقص مع الثعابين
فواز طرابلسي
الوحدوي نت
سفير سعودي يتفرغ لمطاردة معارضي آل سعود في مصر
الوحدوي نت
فخر العزب
المعلومة حق يفتقده الصحفي اليمني
فخر العزب
عبد الملك المثيل
الفيدرالية كزواج متعة في مفهوم نصر طه مصطفى 1-2
عبد الملك المثيل
المزيد