خليفة المفلحي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed خليفة المفلحي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
خليفة المفلحي
قواميس الحوار ونواميس الجوار
ما زال البديل محجوب


  
المسخ عباس يتعرى بعد خلع الأقنعة
بقلم/ خليفة المفلحي
نشر منذ: 9 سنوات و شهر و يوم واحد
الإثنين 12 أكتوبر-تشرين الأول 2009 10:41 م


على كل حال فإن التصويت على إدانة إسرائيل في تقرير غولدستون لن يغير الكثير من الواقع الملموس تجاه القضية الفلسطينية لأنه في أحسن الأحوال سيصطدم حتماً بالفيتو الأمريكي وسيقف العالم متفرجاً كعادته أمام منطق القوة والمصالح فهم لم يقدموا للشعب الفلسطيني شيئاً على مدى 61 عاماً مضت فما هو الجديد الذي سيحرك ضمائرهم اليوم؟
لذلك فلا شيء يؤسف عليه عند تأجيل التصويت لأن هذا التأجيل قد كشف عورة السلطة الفلسطينية وأظهر قبحها لمن لا يزال يعول عليها وعلى خيار المفاوضات كطريق لاستعادة الحقوق.
ومن هنا لابد أن يدرك الجميع الفرق بين الكلام المستهلك وبين الحقيقة وتجلياتها على أرض الواقع فزمن التضليل يجب أن يولي بلا رجعة.
حينما قال مندوب فرتسا في جنيف عندما قررت السلطة الفلسطينية تأجيل النظر في تقرير غولدستون (لن نكون فلسكطينيين أكثر من الفلسطينيين) قد جانبه الصواب لأنه كان يقصد عباس وأزلامه.
فمتى كان عباس فلسطينياً أصلاً في يوم من الايام وهل تكفي وثيقة السفر التي يحملها لإثبات هويته الفلسطينية والعربية.
محمود عباس لا ينتمي إلا لمحمود عباس ولا يرتبط بأي أرض أو شعب بقدر ارتباطه بنفسه ومصالحه الدنيئة، وانتمائه لذاته يفسر سلوكياته الأنانية الرخيصة,
فكل الثوابت لديه قابلة للتفاوض فهو دائماً يفاوض على كل شيء ويعقد صفقات البيع والتنازل من منطلق عقلية التاجر، والتاجر لا وطن له وهذا القول ينطبق عليه ويستثنى منه غيره فمن أجل شركة الاتصالات يبيع وطن.
يتنازل عما لا يملك ويمنح من لا يستحق وفي كل الحالات يقبض الثمن كحال السماسرة، والوطن عنده سوق كبيرة سلعتها الشعب وقضاياه.
ما حدث بشأن تقرير غولدستون يعد مفترق طرق وعليه يجب على جميع القوى الوطنية الاصطفاف خلف المقاومة باعتبارها الخيار الاستراتيجي الوحيد والذي يمكن أن يوفر لهم أوراق ضغط أقوى بكثير من المفاوضات العباسية.
فمن خلال المقاومة فقط تستطيع انتزاع الحقوق أو على الأقل منع المزيد من التعسف والاعتداء، وهذا ما اثبتته الأيام والتاريخ يشهد بأن المقاومة هي قوة الردع الوحيدة لإسرائيل خاصة وأنه بالتزامن مع هذه الانتكاسة والسقوط الفاضح الذي سجله التاريخ للسلطة الفلسطينية وأتباع السلام المزعوم سجل التاريخ بالمقابل صفحة ناصعة البياض للمقاومة الفلسطينية بتحرير 20 أسيرة فلسطينية وعودتهن لأهاليهن مقابل شريط فيديو وما كان لأي مفاوضات على الطريقة العباسية أن تطلق سجينة واحدة لولا وجود شاليط في قبضة كتائب القسام.
لا مجال لذكر حادثة الإفراج عن مجموعة من المعتقلين إكراماً لعباس وتصويرها على أنها انتصار لمبدأ المفاوضات أكثر من كونها هزيمة وإذا تجاوزنا وصف حماس للعملية بأنها رشوة وهي كذلك ولكن لأن وجود حماس قد فرض على إسرائيل هذا الإجراء نكاية بها، وبالطبع لم تقدمها إسرائيل بالمجان وإن لم تكن قد قبضت الثمن مقدماً من حساب الشعب الفلسطيني فسوف تأخذه لاحقاً مع الأرباح.
وكما قال الشاعر:
إن ابن آدم لا يعطيك نعجته إلا ليأخذ منك الثور والجملا
لو يعلم الكبش أن القائمين على تسمينه يضمرون الشر ما أكلا
وهذا هو عباس وهذه هي حقيقته التي لم تكن غائبه إلا على البعض والآن قد آن الأوان للبعض أن يدرك بأن عباس لم يكن فلسطينياً ولم يكن عربياً ولم يكن إنساناً في يوم ما.
ألم يكن جورج جالاوي أكثر فلسطينية وأكثر عروبة وأكثر إنسانية منه ليته كان مثل جالاوي
ألم يكن اليتش راميرز (كارلوس) كذلك أكثر منه فلسطينية وعروبة وإنسانية ليته كان مثله.
ليته كان مثل المطران كابوتشي الذي دافع عن الأقصى الذي يدنس اليوم وسجن وأبعد عن بلاده.
وأخيراً ليته كان مثل اليهودي غولدستون نفسه الذي أدان إسرائيل برغم إدانته لحماس إلا أنه كان أفضل منه وأشجع منه وأعدل منه بمسافات.
لقد أراد أن يرضي إسرائيل لأنه كان على موعد معها للجلوس على مائدة المفاوضات من أجل عملية السلام فعن أي سلام يتحدثون؟
ألم يكن على موعد آخر مع الفلسطينيين للمصالحة أيضاً ومثل هذا القرار فرض عليه الاختيار ما بين هذين الموعدين إما موعد إسرائيل وإما موعد حماس وقد اختار إسرائيل بقراره ناهيك عن الفضائح التي كشفها عند سرد أنواع الضغوط التي مورست عليه وتهديده بفضح الشرائط المسجلة في العدوان على غزة.
فكيف لهذا المسخ أن يتشدق بوطنية وسلام وهو غير قادر على صنع السلام مع أبناء شعبه؟
هذا هو العهر السياسي بعينه
الشعب الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام عليه أن يحدد مساره وألا يظل أسيراً لترسانة الإعلام الحكومي الهابطة التي تسعى إلى السيطرة على عقول الشعوب بشعارات مزيفة وهذا يتطلب إعادة صياغة وتعريف العديد من المفاهيم والشعارات التي استهلكتها الحكومات العربية في خداعهم وهي لا تتوافق مع محتواها الحقيقي حتى لا يتم الاستمرار في استخدامها من قبل تجار الشعوب والأوطان وتصبح ملاذاً يختبئون ورائها.
تعليقات:
1)
العنوان: احسنت يا حجاجي
الاسم: ثائر يمني
لقد عريتة بشكل ممتاز بارك الله فيك ومبروك على الوحدوي قلم قومي من هذا العيار لك كل الشكر ولصحيفة الوحدوي صوت القومية العربية
الإثنين 12/أكتوبر-تشرين الأول/2009 11:04 مساءً
2)
العنوان: TiBEsEcPqLPdNkTol
الاسم: vlizlfo
cp752a jovrjsarasyh, [url=http://yygqhtvhgjjm.com/]yygqhtvhgjjm[/url], [link=http://swhhdjkvhlgr.com/]swhhdjkvhlgr[/link], http://dltkhknmaruw.com/
الثلاثاء 20/أكتوبر-تشرين الأول/2009 09:56 صباحاً
3)
العنوان: لن يغير الواقع
الاسم: محمد عبد الجبار المغلس
بسم الله اخوانى اعزائى القراء نعم لن يغير غولدستون نضم وقوانييين المواجهة مادام هناك قواد خوانة للشعب الفلسطينى الابى بل يغيره المقاومة والممانعة وقد قال جمال عبد الناصر ماخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة شكرا عباس على ه البوسة اللطيفة خليك على هذا النمط لاجل يعرف الشعب عباس وسلطته المنحلة
الجمعة 06/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 06:07 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
عبد الباسط الحبيشي
متُى تُقطع أذيال الأفعى ويُسحق رأسها
عبد الباسط الحبيشي
عبد الملك المثيل
من قتل الرئيس الحمدي ..؟
عبد الملك المثيل
صادق ناشر
الباحثون عن الأمل
صادق ناشر
عمر الضبياني
انها فلسطين ياعباس وليست الرياض
عمر الضبياني
جنازة الشهيد إبراهيم الحمدي
شاهد فيديو جنازة الشهيد إبراهيم الحمدي وردة فعل اليمنيين التي عدت الأعظم في تاريخ الشعوب
جنازة الشهيد إبراهيم الحمدي
سامية الأغبري
ياسيدي الشهيد .. ذكراك خالدة ياخالد الذكر
سامية الأغبري
المزيد