نائف حسان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed نائف حسان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
نائف حسان
العلمانية والإسلاموية.. حرب الشعارات الزائفة
ليس مجرد سقطة
بالإمكان تنظيف صورة السعودية دون إلصاق تهمة الإرهاب باليمن واليمنيين
الجعاشن.. القضية المخجلة والمسيئة للرئيس صالح ولنا كيمنيين


  
أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ
بقلم/ نائف حسان
نشر منذ: 7 سنوات و 3 أشهر و 21 يوماً
الأربعاء 01 يونيو-حزيران 2011 01:56 م


 

عاشت تعز مجزرة بشعة؛ ليل الأحد وصباح الاثنين. تلقى النظام صفعة من مسلحي الشيخ صادق الأحمر في "الحصبة"، فتوجه لفرد عضلاته في تعز. الأمر مخجل، ومقزز. نظام يتعامل بمناطقية مقيتة، ويؤكد أنه لا يحترم إلا منطق القوة. وتمادياً في الانحطاط؛ استقدم النظام "بلاطجة" من صنعاء ومناطق أخرى، وأوكل لهم مهمة القيام بالمجزرة. ولم يتوانَ هؤلاء في القتل.

تأكد النظام أنه لن يجد مسلحين في تعز، فذهب باحثاً عن نصر يعوض هزيمته المذلة في "الحصبة". وكالعادة؛ أخذ هوس القتل "البلاطجة" فصالوا وجالوا في تعز، فيما فروا كالدجاج من أمام مسلحي حاشد. ولمن لا يعرف؛ فعندما توسعت المواجهات بين قوات النظام ومسلحي الأحمر باتجاه "جولة سبأ"؛ جمع "بلاطجة" النظام" حاجاتهم، وفروا من التحرير، الذي يتمركزون فيه منذ أشهر. هذا هو النظام، وهؤلاء هم "بلاطجته"، الذين اعتدوا على الطلاب، الذين فجروا الثورة، ولاحقوهم في شوارع العاصمة، متسلحين بالبجاحة والانحطاط الأخلاقي.

تم تجميع "البلاطجة" من محافظات عدة، وتم نشرهم في شوارع وأحياء تعز. وجرياً في لعب الدور؛ تقمص هؤلاء دور فرق الموت والقتل. أخذ هؤلاء يطلقون الرصاص في الهواء لإرهاب الناس، ومنعهم من الخروج لإنقاذ المعتصمين؛ فيما كان مئات المسلحين يُهاجمون المعتصمين بـ"الساحة"، مسنودين بعشرات الأطقم العسكرية، وجرافات، وسيارات رش المتظاهرين بالمياه.

تقول المعلومات إنه تم حرق عدد من المعتصمين في الخيام، بينهم معاقون. واستخدم مسؤولو الأمن و"البلاطجة" سيارات القمامة لحمل ونقل جثث القتلى، فيما لاحقوا الجرحى إلى المستشفيات.

يُحاول النظام الانتقام من تعز، غير أن تعز ستخرج من هذه المأساة وهي أكثر قوة. لا بد لتعز أن تكسر جدار الخوف، وتنتصر على كل هذه القذارة المناطقية. لا بد لتعز أن تنتصر لنفسها، ما لم فإنها ستعيش 50 سنة قادمة تحت أحذية هؤلاء "البلاطجة".

·     عن صحيفة "الأولى"

تعليقات:
1)
العنوان: تعز الثورة
الاسم: الشميري
تعز لم تذبح يوم اكتساح ساحة الحرية تعز ذبحت وقتلت ومثل بها يوم استشهاد ابراهيم الحمدي ويوم استشهاد عيسي محمد سيف ورفاقة وايضا يوم تم ذبح مشائخ تعز في الحجرية لقد ذبحوا مثل ذبح النعاج وطرد اعز الابطال ورفاقة الاحرارالي خارج الوطن ونحن اهل تعز الاغبياء نفتخر ونتفاخر اننا عملنا صورة تذكارية مع القاتل السفاح حتى وزيرنا لايساوى فراشا منهم لانهم هم السادة ونحن للاسف الخدم والعبيد الم تكن الفئة المثقفةمعظمها بل غالبيتها من تعز الم يكن عبدالعزيز عبالغني وسلطان البركاني ورشاد العليمي وعبدة الجندي من تعز الم يكن معظم موظفي الدولة ومنتسبي القوات المسلحة والامن من تعز تعز قتلوها اهلها قتلوها هؤلاء الزبانية الزنادقة المرتدين تعز قتلوها اللذين قتلوا ابراهيم وعيسي وعبدالسلام وعبدالرقيب القرشي وكل المناضلين الشرفاء اخيرا اقول ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا علي فراقك لا محزون
الأربعاء 01/يونيو-حزيران/2011 08:47 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
عبدالرحمن الراشد
ما هي حسابات صالح؟
عبدالرحمن الراشد
الخليج الإماراتية
قمة خليجية لإنقاذ اليمن
الخليج الإماراتية
أحمد الزكري
دعوة عاجلة لتشكيل مجلس انتقالي في اليمن
أحمد الزكري
القدس العربي
فزاعة 'القاعدة' في اليمن
القدس العربي
الخليج الإماراتية
حمى الله اليمن
الخليج الإماراتية
عريب الرنتاوي
مسيلمة الكذاب .. إذ يبعث حياً؟!
عريب الرنتاوي
المزيد