خالد محمد هاشم
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed خالد محمد هاشم
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
خالد محمد هاشم
عيسى وإخوته.. نجوم تحت الثرى
عيسى وإخوته.. نجوم تحت الثرى
الغداء الاخير..
بين يدي لجنة صياغة الدستور.. العدالة الاجتماعية ؟؟
إلى الجامعة العربية .. انها دماء وليست صبغة
العرس الثوري .. الحمدي والثورة الشبابية
رسائل معايدة للملك عبد الله
الحمدي والهوية التنموية
السعودية .. اليمن ..تاريخ طافح بالعهر السياسي
في الاستقرار والانهيار .. انظمة بلطجة
الرئيس صالح ... أتحداك فناظرني


  
في الذكرى ال 47 لثورة سبتمبر ..المقدم والمؤخر في أجرة العسكر
بقلم/ خالد محمد هاشم
نشر منذ: 9 سنوات و شهر و 29 يوماً
الأربعاء 16 سبتمبر-أيلول 2009 12:06 م


ظل عكفي الإمام رمزا للقهر والاستبداد والعنت لما كان يفرضه من أجرة وشروط غاية في القسوة ، كما كانت رسامة السجن هي الوجه الآخر لذلك القهر والاستبداد .
فقامت الثورة السبتمبرية المجيدة لتطهر اليمن من ذلك القهر والاستبداد كأحد أهم أهدافها الإنسانية النبيلة.
ذهب الثوار وتوالت أعياد الثورة في سياق غياب الأسئلة الكبرى والصغرى عن هذه الثورة وأهدافها !!.
وهنا لن نسأل عن عظيم أهدافها وإنما نسأل فقط وبعد ما يقارب نصف قرن من الزمن هل استطاعت هذه الثورة القضاء على أجرة عكفي الجمهورية ورسامة سجنه ؟!.
يأتيك الجواب صادما بل وصاعقا: لا .. وعلى من ينكر ذلك الذهاب إلى أي قسم شرطة ليجد أن الأجرة ورسامة الحبس هي أقدس المقدسات لدى أفراد القسم وضباطه.. هي أقدس من القانون والدستور، هي مفتاح ابتسامتهم وتيسير الأمور داخل أي قسم .
 والملفت للنظر أن الجمهورية قد طورت مضمون الأجرة حيث أصبح الشاكي وغريمه فيها سواء – وهذا ما لم يكن حتى في عهد الإمامة البائد – فالشاكي يدفع مقدما أجرة العسكر وتكاليفهم وإلا لن يقوموا بإحضار الغريم، وكذلك الغريم يدفع أجرة العسكر وتكاليفهم مؤخرا، فان لم يدفع احدهما أو كليهما فالسجن مثواه. وتدرون ما السجن ؟ انه الوسيلة الأخرى لنهب أموال الناس وأهانتهم وبالزي الرسمي ( المبري ) والخيط الجمهوري.
الرسامة عبء آخر يضاف على الأجرة فما أن تدخل غرفة السجن حتى ولو لساعة إلا و تدفع ما لا يقل عن خمسمائة ريال وكلما زادت إقامتك زاد المبلغ وبعكس الفنادق الخمسة نجوم !.
ومن الغرابة أن هناك بعض الضباط في الأقسام يحبسون الشاكي حتى يتم إيصال غريمه، لا لشيء إلا بهدف الحصول على الرسامة !! .
وفي رمضان تجد الأطقم العسكرية في الجولات بشكل مكثف. وقد يسعدك ذلك لأنك تظن أن الهدف هو حفظ الأمن والسكينة لكن المصيبة أن ذلك جزء من طلبة الله في الشهر الكريم ومن اجل الأجرة ولا يهم أي شيء آخر سواها ؟ ! .
إلا أن الغرابة – ولو انه لا غرابة في اليمن – أن الناس قد تعودوا على هذا الأمر ولم يعد يثير حفيظتهم لان ثقافتهم لم تتغير على ما كان سائدا قبل الثورة في هذا الجانب وفي جوانب كثيرة بل عليك ألا تصاب بالدهشة عندما ترفض دفع الأجرة فيأتيك مواطن مستنكرا صارخا في وجهك: لا إلا الأجرة فهي واجبة!!! .
وكما يبدو أن هذه الثقافة هي السائدة لدى المعارضة فهي لا تعر هذا الأمر أي اهتمام على الرغم من المعاناة اليومية للمواطنين من صلف وهمجية عكفي الجمهورية وكأنها هي الأخرى ( المعارضة ) لم تدرك بعد أن ذلك القهر والاستبداد كان من أهم أسباب قيام الثورة التي يتبادلون فيها التهاني والتبريكات على واقع ظلم الشعب وقهره .... فإذا كان النظام لا تعنيه أهداف الثورة كما يعنيه البقاء في الحكم، فان المعارضة مطالبة بمراجعة أهداف الثورة والإجابة الواضحة على أسئلة أين أهداف هذه الثورة اليوم وما ذا تحقق منها ؟ ! . بل مطالبة بتثقيف الناس بهذه الأهداف حتى لا يكونوا فريسة لنظام لا يختلف عن النظام الأمامي البائد إلا بالشكل فقط . ..
هذا هو واقعنا اليوم وللأسف بعد مرور ما يقارب نصف قرن على ثورتنا فان أجرة العسكر هي هي والرسامة هي هي .. فأي تغني يمكننا إنشاده في عيدها وما زالت صورة العكفي حاضرة في كل زوايا الوطن ؟!! . ..
أي إنشودة يمكننا التغني بها والفوارق بين الطبقات قد اتسعت والفقر قد عم معظم أبناء اليمن .. أي هدف يمكننا التغني بتحقيقه في العيد الـ 47 للثورة السبتمبرية ؟؟ .
انه واقع مرير وفر كل عوامل البيئة لثورة جديدة فهل هناك ثوار ؟ أما أن مخاضهم مازال عسيرا وبعيدا ؟
أسئلة مؤلمة وجارحة للمشاعر والإجابة عنها اشد إيلاما وقسوة .
فكل عام وانتم في ثورة ..

تعليقات:
1)
العنوان: الثوار لا يصنعون انفسهم
الاسم: محمد المساوى
سيدي الكاتب القدير خواتم مباركه وشهر مبارك وكل عام وانت في صحه وسعادة انت اهلك والمسلمين ان شاء الله
اما عن موضوعك فهو في غاية الروعه وكلام نابع من رحم المعاناة ومن اراد ان تثأر فيه حمية الثوار القداما فليز السجون او اقسام الشرطه واعاذنا الله منها ومن فيها من اقطاعيين رشاوي ولكن كل هذا لا يعود عليهم وانما يعود على حكومتناالموقرة لان العسكري يستلم التكاليف كمايسمونها ويتقاسم بها مع رئيس القسم او مدير الامن ومدير الامن يتقاسمها مع الذي يسنده من اعلى منه وهكذا شبكة تنتهي بالقيادات العليا وتتقاسم اموال الشعب
اما عن الثوار فهم قادمون وهم خريجون سجون لانهم اكثر ضررا وتضرر من الذي لا يزور المكاتب الحكوميه ولا المحاكم
ان هذه العاداة قد انتهت في العهد ماقبل الرئيس ولكن اعادهابمصالح اكثر وتكاليف باهضة واستقطاع الشاكي والمشتكي بحد سواء
الأربعاء 16/سبتمبر-أيلول/2009 04:03 مساءً
2)
العنوان: هي بدايه لثوره جديده
الاسم: اسامه محمد
ان كل ما ذكر انما هوا بدايه لثوره جديده لهاذه البلاد لان ماقامت له الثوره من انواع الفساد انما هو الان موجود وبشده
الجمعة 18/سبتمبر-أيلول/2009 02:27 صباحاً
3)
العنوان: اليمن اولا
الاسم: جنوبية وحدوية مغتربة
اللهم احفظ اليمن والوحدة والرئيس واقضي على الحوتيين واي شخص يريد خراب هدا الوطن واحلى شي بالدنيا ان يكون لديك وطن امن والتكلم عن الفساد دون المساس بالوحدة
الأحد 27/سبتمبر-أيلول/2009 10:40 صباحاً
4)
العنوان: سل
الاسم: سلطان باعلوي
انت رجل لايتكررفي ااكره الارضيه اشكرك عل
الجمعة 14/ديسمبر-كانون الأول/2012 06:56 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
محمد العسومي
دمج اليمن اقتصاديا
محمد العسومي
ياسر الزعاترة
لا حل في اليمن دون تغيير شامل
ياسر الزعاترة
د. محمد صالح المسفر
جمال عبد الناصر وأربعون عاما مضت
د. محمد صالح المسفر
محمد صادق العديني
إشارات الخوف
محمد صادق العديني
عبير عبدالله حسن
لماذا الإبتعاث إذاً ؟
عبير عبدالله حسن
أسامة سرايا
انقذوا اليمن ..
أسامة سرايا
المزيد