محمد مسعد الرداعي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد مسعد الرداعي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد مسعد الرداعي
5 نوفمبر.. تاريخ حافل بالتآمر والدم
الشهيد الحمدي.. شعب وفيٌ ونُخب متواطِئة
الناصرية سلوك وعمل
وقفة في حضرة 15أكتوبر
ضيق الأفق السياسي وأنتكاسات الوطن
قرأت في عدد من الصحف
برحيل المضرحي .. اليمن تخسر قائدا وحدويا جسورا
لنصر طه : معلوماتك مغلوطه وهذا هو الحمدي


  
شهداء حركة أكتوبر الناصرية.. لوحة وطنية خالدة
بقلم/ محمد مسعد الرداعي
نشر منذ: 3 أسابيع و 4 أيام و 6 ساعات
الأحد 27 أكتوبر-تشرين الأول 2019 01:29 م


في مثل هذا اليوم قبل 41 عاماً مارست سلطة علي عبدالله صالح وأسيادها من آل سعود وتجار الحروب وقوى التخلف حقدهم ودمويتهم بإعدام الدفعة الأولى من قادة إنتفاضة 15 اكتوبر 1978 السلمية من العسكريين.

تلك الإنتفاضة التي استهدفت إستعادة مسار حركة الثالث عشر من يونيو التصحيح التي تم الإستهداف لها في الإنقلاب الدموي الذي تم تنفيذه في الحادي عشر من اكتوبر 1977بالاغتيال للشهيدين إبراهيم محمد الحمدي رئيس مجلس قيادة حركة الثالث عشر من يونيو التصحيحية وشقيقه عبدالله الحمدي قائد قوات العمالقة والعديد من القيادات العسكرية التي تم إعتقالها والإخفاء القسري لها حتى يومنا هذا ومنهم قائد اللواء السابع مدرع علي قناف زهرة وكذلك قائد المنطقة الوسطى قائد قاعدة الصواريخ عبدالله الشمسي وهي الجريمة التي لاتزال كوارثها مخيمة على الشعب اليمني.
نعم في مثل هذه الأعمال الإجرامية كشف النظام الانقلابي الدموي حقده على تلك الكوكبة من القيادات العسكرية يتقدمهم الشهيد محسن فلاح والشهيد عبدالله صالح الرازقي والشهيد مهيوب العرفي والشهيد عبد العزيز رسام والشهيد قاسم منصر الشيباني والشهيد حسين عبدالله منصر والشهيد عبدالواسع الاشعري والشهيد محمد مبخوت الفليحي والشهيد أحمد مطهر مطير.

هذه الكوكبة الناصرية التي حملت مسؤوليتها الوطنية لإنقاذ الوطن مما دفع له من قبل من أعمتهم مصالحهم الخاصة وعمالتهم لإعداء الوطن وثورته ووحدته وتقدمه وإزدهاره خرجت هذه الكوكبه لاستعاده المسار في إنتفاضه سلمية مستهدفة أحد الحسنين النصر أو الشهادة مدركة بإن الطريق المخضبة بالدماء تكون نهايتها دماء كانت تستهدف إنقاذ الوطن من بحور الدماء التي تواصلت وتواصل إلى يومنا هذا.

نعم لقد رحلوا في مثل هذا اليوم إلى جنة الخلد وهم يحملون الوطن في حدقات أعينهم لحقد النظام الدموي وخوفه من مشروعهم الوطني. لذلك فإنه لم يسلم جثامينهم حتى هذه اللحظات ليؤكد خوفه منهم ومن شجاعتهم التي واجهوا بها الموت وهم رافعين رؤسهم ومؤكدين أنهم لو أتيح لهم البقاء فسوف يكررون إنتفاضتهم، وبمواقفهم وشجاعتهم التي أخافت النظام ولم يرى من خيار أمامه إلا إخفاء جثامينهم.

فرحمة الله تغشاهم والخزي والعار للخونة وتجار الحروب من العملاء والمتامرين..

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
د. عبدالله فارع العزعزي
إيران كسبت النفوذ وخسرت الشعوب
د. عبدالله فارع العزعزي
محمد مسعد الرداعي
5 نوفمبر.. تاريخ حافل بالتآمر والدم
محمد مسعد الرداعي
عبدالرحمن بجاش
ن …...والقلم - لايهم من يحكم .. الأهم كيف يحكم؟!
عبدالرحمن بجاش
محمد مسعد الرداعي
الشهيد الحمدي.. شعب وفيٌ ونُخب متواطِئة
محمد مسعد الرداعي
نبيل سبيع
ماذا تريدون يا "مؤتمريي الداخل"؟!
نبيل سبيع
د. عبدالله فارع العزعزي
الهبة الشعبية في لبنان.. إلى أين؟
د. عبدالله فارع العزعزي
المزيد