ياسين التميمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed ياسين التميمي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
ياسين التميمي
معسكر صالح ينزف
الولاية.. الإمامة المنبوذة يمنياً
ماذا رضخ الحوثيون هذه المرة؟
مسيرة الميلشيا..من الإختطافات إلى الإعدامات
معسكر خالد والارتباط المصيري بالمخلوع
الخطوة السعودية التي فاجأت ..الزعيم
الحراك ...تجاهل ذكرى انتخاب الرئيس
ثورة فبراير التي لا تزال تثور!
التحديات التي تقوض سلطة هادي
برلمانيون في مهمة أكسفام السيئة باليمن


  
الاحتمالات السيئة لتصعيد 7يوليو في عدن
بقلم/ ياسين التميمي
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 11 يوماً
الخميس 06 يوليو-تموز 2017 11:14 ص


عاد محافظ عدن المقال عيدروس الزُّبيدي بصحبة الوزير المقال هاني بن بريك إلى عدن، متوسلين مناسبة السابع من يوليو لإعادة إحياء المشروع الانفصالي الذي جاء في سياق ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، في انتهازية لا يمكن إخفاؤها، ولطالما ميزت أداء هؤلاء منذ أن دُفع بهم إلى واجهة المشهد الانفصالي في الجنوب.

عودة أثارت مخاوف الحكومة ودفعت برئيسها إلى إطلاق تحذيرات جادة، لا أعتقد أنها جاءت من فراغ بل من إدراك حقيقي لطبيعة الترتيبات التي تمضي فيها أبو ظبي قدماً في مواجهة صريحة ومباشرة مع السلطة الشرعية التي أصم التحالف العربي آذاننا بالادعاء بأنه تدخل عسكرياً في اليمن لمساندتها واستعادة دورها.

كان لافتاً وسيلة الانتقال التي استقلها الزبيدي ورفاقه من مطار عدن إلى مقر المجلس الانتقالي في التواهي. لقد كانت عربات مدرعة، في إشارة واضحة إلى أن هذه الشخصيات ومشروعها باتت بحكم المنبوذة بالفعل في مدينة عدن، التي لم تحصد منذ تحريرها في مثل هذا الشهر قبل عامين سوى خيبة الأمل، وعشرات القتلى من خيرة أبنائها في مسلسل الاغتيالات التي استهدفت رجال المقاومة وأبطالها ولا يزال هذا المسلسل يستهدف المئات منهم بالقتل والاعتقالات والتغييب والتعذيب.

لذا جاءت إشارة رئيس الوزراء إلى أحداث الـ13 من يناير قوية، لأن العائدين من أبوظبي يتكئون بكل وضوح على الميلشيات المسلحة التي تعسكر في عدن وتقف عند خطوط التماس المناطقية التي حدثت عندها أحداث يناير 1987 في عدن.

هي نفسها الميلشيات التي تمولها أبو ظبي وتوفر لها سبل الامداد والتدريب والتغطية العسكرية لأنشطتها في عدن.

إن الصراع الذي يعتمل في المشهد الجنوبي هو أكثر تعقيداً مما يتصوره البعض، فأطراف هذا الصراع يبددون بتشتتهم وتناحرهم الصورة المراوغ للوحدة المعنوية في الموقف الجنوبي التي يحاول الزبيدي وأنصاره أن يعكسوها في خطابهم الإعلامي.

فمحاولة استغلال مناسبة السابع من يوليو تكشف ضعف هؤلاء وليس قوتهم، لأنهم في الحقيقة يستغلون مناسبة جاهزة واعتيادية لطالما تكررت في ميدان العروض بخور مكسر طيلة السنوات الماضية.

لا يستطيع عيدروس أن يحشد استناداً إلى أجندته السياسية المجيرة لصالح المشروع الإماراتي في اليمن، الذي يحاول أن يشق طريقاً منفصلاً ويتصادم ليس فقط مع الأجندة الداخلية للحراك بل أيضاً مع الأهداف المعلنة للتحالف العربي.

ليس لدي شك في ان الرياض ممتعضة من ترتيبات أبو ظبي في عدن، وإلا لما استطاع الرئيس هادي أن يقيل ما تبقى من محافظي المجلس الانتقالي بعد أيام أمضاها في مكة بصحبة الملك سلمان بن عبد العزيز، وفي وقت يهيمن فيه ولي العهد الجديد محمد بن سلمان على المشهد العام في المملكة، وهو الطرف الذي يفترض أنه يحتفظ بعلاقات جيدة مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

ليس لدي تصور حول طبيعة الأحداث التي سوف تشهدها يوم السابع من يوليو، لكن تحذيرات رئيس الوزراء أبقت على أكثر الاحتمالات سوء بشأن ما يخطط له الانفصاليون، والأمر مرهون بحساسية الموقف السعودي، الذي بات الحمل الثقيل مسنوداً عليه، وعما إذا كان سيسمح بانفراط عقد الأمن والاستقرار الهش في المحافظات الجنوبية.

لأنه إن حدث شيئاً كهذا فلن يبقى التحالف العربي أو ما بقي منه هو المهيمن المطلق عسكرياً وسياسياً في اليمن، فالأوراق ستختلط وثمة احتمالية لدخول لاعبين إلى الحلبة، وهو أمر ربما تخطط له أبو ظبي التي يبدو أنها الطرف الأكثر تضرراً من المرجعيات الأساسية للحل في اليمن ومن قرارات مجلس الأمن، وحينها لن يتضرر من تطورات سلبية كهذه في الساحة اليمنية سوى الأمن الوطني للمملكة.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
باسم الحكيمي
بن دغر يدق جرس الانذار
باسم الحكيمي
فتحي أبو النصر
إلى أين يمضي جنوب اليمن!
فتحي أبو النصر
علي أحمد العمراني
لمن يهمه الأمر، قبل فوات الأوان
علي أحمد العمراني
أحمد طارش خرصان
الربادي في الذكرى الرابعة والعشرين لرحيله
أحمد طارش خرصان
خالد الرويشان
الانقلاب الانفصالي
خالد الرويشان
د. أحمد محمد قاسم عتيق
رجاء إلى كل العالم من أجل وطني
د. أحمد محمد قاسم عتيق
المزيد