أحمد المقرمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أحمد المقرمي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 

  
ويسألونك عن إكرامية رمضان
بقلم/ أحمد المقرمي
نشر منذ: 9 سنوات و شهرين و 20 يوماً
الأحد 23 أغسطس-آب 2009 02:39 م


لم تجر العادة في اليمن أن صرف في شهر رمضان راتباً إضافياً للموظفين سواء المدنيين أو العسكريين تحت مسمى إكرامية رمضان.
شهر رمضان من عام 1427هـ تزامن مع الانتخابات الرئاسية التي اقتحمها اللقاء المشترك بمرشحه المناضل فيصل بن شملان، الأمر الذي أزعج حزب المؤتمر ومرشحه للرئاسة مستشعراً سخونة المنافسة التي يواجهها لأول مرة، مما دفع بالسلطة على استباحة كل الممنوعات واستخدام كل المحظورات لمواجهة مرشح المشترك، ناهيك عن خطابات التهديد والوعيد في مهرجاناتها بصعدة والحديدة وغيرهما.
ومع كل تلك الممارسات المجرّمة قانوناً شعر حزب المؤتمر ومرشحه بأن الشارع لم يعد مرتهناً لهتاف بالروح بالدم .. بل برز شعار آخر يهتف به الأحرار: رئيس من أجل اليمن وليس يمن من أجل الرئيس!
استقطب حوله جماهير عريضة خرجت تزأر غير عابئة بالتهديد والوعيد، مما جعل السلطة وحزبها يمضيان في استخدام ما يجوز وما لا يجوز –كعادتها في كل الانتخابات- وكان من ذلك أن تفتقت ذهنية المطبخ السلطوي المؤتمري عن حيلة ماكرة، فصدر توجيه رئاسي لأول مرة في تاريخ اليمن السعيد بصرف راتب شهري كامل وغير منقوص تحت مسمى إكرامية رمضان، وفعلاً سلم الراتب قبل يوم الاقتراع وقبل دخول شهر رمضان.
كانت الحيلة تفتقر إلى الحصافة حيث عرف القاصي والداني والمؤيد والمعارض بما فيهم (الجندي) واللجنة العليا للانتخابات التي كان فيها (الجندي) يعلن بعض النتائج قبل فرز الصناديق! عرف الجميع أن وراء هذه الإكرامية (المفاجئة) ماوراءها.
وفيما أرجع الكثير من الناس السبب للمناضل فيصل بن شملان، أقسم حزب السلطة الأيمان المغلظة أنها إكرامية بحتة ليس وراءها أي هدف سياسي أو غرض انتخابي أو رشوة للتصويت، وأنها إكرامية خالصة ستستمر كل عام.
وجاء رمضان التالي، وتناسى القوم أيمانهم المغلظة وحاولوا تناسي الإكرامية غير أن هناك أقلاماً قامت بواجب التذكير لهم وإلا عدها الناس أنها لم تكن إكرامية بل رشوة، وابتلع القوم الأمر وصرفت الإكرامية، لكن رمضان الماضي ورغم كتابات الصحف وهتاف الناس بالروح بالدم نطالب بالإكرامية إلا أن القوم حنثوا باليمين، وصموا آذانهم وبالكاد صرفوا لكل موظف (مرّاعة) بضعة آلاف مقطوعة كجعالة أو ما يساوي حق (العواف)!
ما يفصلنا عن موعد الانتخابات الرئاسية ثلاث سنوات، وبصرف النظر عن أن الدستور لا يسمح للحاكم بالترشح لفترة قامة، لكن هل ستصرف الإكرامية هذا العام كإكرامية فعلاً، أم سيتم الاعتراف بأنها كانت مرتبطة بالانتخابات، وإن لم يقروا بأنها رشوة!؟
عن الصحوة

تعليقات:
1)
العنوان: اكرامية رمضان
الاسم: memo
السلام عليكم والرحمة
رمضان كريم للحكومة الموقرة
اتكلم بشان اكرامية رمضان هل هي عادها موجودة او قد هية في رحاب الخالدين الناس منتظرة للاكرامية على احر من الجمر ياريت بتعطونا خبر قطافة مش حد يقول في وحد يقول بيخصم على الموظفين عاده
الإثنين 31/أغسطس-آب/2009 03:43 مساءً
2)
العنوان: إكرامية رمضان
الاسم: أم نسيم
كما جرت العادة على صرف إكرامية رمضان المبارك مازلنا منتظرين على أمل بأن تصرف الإكرامية من رئيس الجمهورية
الناس ماتت جوووع لاماء ولا كهرباء ولا إكرامية والغلاء ماشاء الله
حسبي الله ونعم الوكيل
الأربعاء 02/سبتمبر-أيلول/2009 12:55 مساءً
3)
العنوان: الاكراميه استغلت في الدعايه
الاسم: يوسف المقرمي
الاكراميه جزء يسير من الحقوق المسلوبه
ومع هذا عندما استغلتعا الحكومه في الدعيه الانتخابيه الان الحكومه في ورطه كيف تتخلص من هذه الاكراميه محتاره كيف تنهيها لذالك العام الماضي خفضت الى 25000 ريال والسنه تم تأخيرها وذلك لجس النبض هل حان ايقافها ام ليسى....
=============================
شكرا على الموضوع استاذي ودام حبر قلمك نازفا من أجل الحقيقه شهر مبارك وصوم مقبول وخواتم مرضيه ...
الأربعاء 09/سبتمبر-أيلول/2009 12:18 صباحاً
4)
العنوان: حجة
الاسم: صادق عطيفة
اكرامية رمضان اييييييييييين هيا اتقو الله ياناس رمضان كريم اوفو بوعودكم يا جماعة الوعد كالرعد والايفاء كالمطري
الأربعاء 09/سبتمبر-أيلول/2009 10:30 مساءً
5)
العنوان: انتف
الاسم: حراف
هناك خيار واحد من حلين يا صرف اكرامية يا تأجيل العيد
الثلاثاء 15/سبتمبر-أيلول/2009 11:57 صباحاً
6)
العنوان: اكرامية رمضان
الاسم: طه عمران
ترك العادة عداوة كما يقول المثل
ولا يجب استغلال زلك في وقت الانتخابات
الثلاثاء 15/سبتمبر-أيلول/2009 12:57 مساءً
7)
العنوان: اكرامية رمضان
الاسم: بنت اليمن
تعودنا على الاكراميه وصار كل شي نعلق عليهاياترا اشوفك تاني يااكراميه ولالا؟!!!
الأربعاء 16/سبتمبر-أيلول/2009 12:21 مساءً
8)
العنوان: جأت والله عادها
الاسم: الغيلي
والله الحكومه حقنا الله يهديها سياستها معروفه مثل سياسة عصابات المافيا تهد وتبكي والنهايه تورد الي سويسرا على حساب المواطنين وخصوصا الجنوبيين اكلت ثرواتنا واراضينا والنهايه حقوقنا
الجمعة 18/سبتمبر-أيلول/2009 02:12 صباحاً
9)
العنوان: شارع متفرع بين جيوب المسئولين
الاسم: omer
هلا ومرحيب شهر مبارك عليكوم
ارجوا من جميع المسئولين ان يرحموا المسكين الضعيف وشكر مقدمالطلب جيب مايعرف كيف لون الشيك باي
الخميس 26/أغسطس-آب/2010 10:15 مساءً
10)
العنوان: اكراميه رمضان
الاسم: الصدق صدقه
لاتتعبوا انفسكم بدون فائده ولااكراميه ولامايحزنون صدقوني شهر مارس النقابات جميعها باتنسى موضوع الاكراميه لانها باتحصل كبش سمين اسمه (( الانتخابات )) حكومتنا ماتفكر في المواطن الغلبان همها حياتها وبقائها وطز في الاخرين.. مافيه دوله رئيسها يعلن اكراميه وفجآه تتضأل والان على وشك القضاء عليها الا في اليمن فأتق الله في نفسك ولشعبك يافخامه الرئيس فالصادق من يوفي بكلامه اين الوفاء كما عهدناك سابقأ او نقول سبحان الله مغير الاحوال ....... اللهم اني بلغت اللهم فأشهد.
الأربعاء 08/سبتمبر-أيلول/2010 07:45 صباحاً
11)
العنوان: اكرامية
الاسم: السمراء
احنا على كف الرحمان لا معنا اي دخل الا الراتب اكرمونا جزاءكم الف خير وهذا من مال البلد ليس من جيبوكم
الجمعة 10/أغسطس-آب/2012 03:04 صباحاً
12)
الاسم: توفيق النجار
بلاش اكرامية اصرفوا المرتبات قبل العيد ياحكومة البخلاء
السبت 11/أغسطس-آب/2012 09:05 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
عبدالله قطران
إكرامية الموظفين..لا مجال لتجاهلها يا سيادة الرئيس!
عبدالله قطران
عاصم السيد
اليمن والحوثيون.. إلى أين؟
عاصم السيد
محمد صادق العديني
الرئيس والديمقراطية وحرية الرأي والصحافة
محمد صادق العديني
رأي الراية
دعوة للحوار في اليمن
رأي الراية
أحمد سيف حاشد
قتلى (حبيل جبر).. قرائن جديدة تكشف من يقف وراء قتلة (1-2)
أحمد سيف حاشد
عبدالباري عطوان
حماس ومأزق التطرف
عبدالباري عطوان
المزيد