محمد شمسان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد شمسان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد شمسان
احذروا التعاطي مع مطبخ "إثارة الأحقاد"
استعادة وعينا
عقول الماضي تصنع المستقبل
مصادرة الاحلام
فك الارتباط مع البنادق
الله الله في وطننا وارواحنا
قبل ان يتحول المغترب الى مشكلة تضاف الى مشاكلنا العالقة
قضية دارفور في واقع الاعلام العربي والعالمي بعد ثورة الربيع العربي
المرأة والحوار والتطلعات المنشودة ..... رحلة الى المستقبل
الفدرالية ..... هل ستكون محل توافق كافة القوى الوطنية


  
تعز.. ثورة لا تتوقف
بقلم/ محمد شمسان
نشر منذ: 6 سنوات و 6 أشهر و 14 يوماً
الإثنين 30 إبريل-نيسان 2012 12:54 ص


إنها تعز الحالمة تجبرك على حبها، ويشغفك هواءها وبهاءها، تحن لها القلوب، وتهفو إليها الأرواح, وتحتار لصمودها وعنفوانها العقول والألباب.

رغم الظلم والعدوان الذي مورس في حقها، ورغم ما حل بها من الجروح والمآسي والأحزان, إلا أنها لا تزال كما هي آمنة مطمئنة هادئة مستقرة تسبح بحمد خالقها, وتفيض حباً وسلاماً على سكانها وزوارها وعابريها. تحرسها عناية الله, ويعطر نسيمها نفحات الشيخ العارف بالله عبدالهادي السودي, وتحفظها كرامات القطب الرباني الشيخ أحمد بن علوان.

لا تكل ولا تمل تثور من أجل الخير والحق, وترفض الظلم والاستبداد, وتغيث الملهوف, وتنصر المظلوم, وتأوي الغريب, ولا تفرق بين البعيد والقريب, وتجود بالخير على الصغير والكبير, وتصدع بالحق دون خوفٍ أو وجل, تعطي بلا حساب, وتعلِّم بلا كتاب أو خطاب, وتجزي بالثواب قبل العقاب، نسيمها شفاء للعليل والسقيم, وبردها دفء للجليس والنديم.

نعم.. إنها تعز الثورة.. ثورتها متجددة دائمة مستمرة لا تتوقف, تنشد الخير والسلام والحب والأمان والحرية والكرامة, وكافة قيم الحق والفضيلة, وتطلب بناء الدولة المدنية الحديثة دولة النظام والقانون.

إنها الحالمة والطامحة إلى البناء والرخاء والتقدم, والتنمية الصامدة بصمود جبالها وسهولها ووديانها الطيبة بطيب قلوب وأفئدة أهلها وأبنائها الكريمة بعطائها الذي لا يتوقف.

إنها تعز.. تعتز بتاريخها ومواقفها من جميع الأحداث, مدنية الأفكار والرؤى, حداثية الألحان والمعاني, وعصرية في مخرجاتها ومقوماتها, يمنية الهواء والولاء والانتماء.

إنها تعز الحب والجمال, تهواها قبل أن تعرفها, وتعشقها قبل أن تراها, وتزورك قبل ان تزورها.

لا يمكن وصفها على أي حال؛ لأنها تفوق الوصف وتعجز الواصف, كنت قد زرتها خلال الأسبوع الماضي, ورغم بعدي عنها الآن إلا أنني لا زلت أحاول مغادرتها كي أعود إلى أهلي وأصدقائي لكنها ترفض مغادرتي وتصر على البقاء في وجداني ومخيلتي وبين أحشاء قلبي.

يا إلهي ما أحلاها بك, وما أروعها فيك!.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
عبدالرقيب البكاري
دولة عبد الناصر الإسلامية
عبدالرقيب البكاري
خطة الخلاص من جمال عبد الناصر .. خفايا الدور السعودى فى حرب 67
عبد الغني أحمد الحاوري
جمال بن عمر ... والعمليات الجراحية
عبد الغني أحمد الحاوري
علي عبدالملك الشيباني
ميسي اليمن!!
علي عبدالملك الشيباني
أحمد شوقي أحمد
13 مليار من أجل القضاء على الدولة!
أحمد شوقي أحمد
نصر طه مصطفى
في ذكرى ربة القلم الجميل
نصر طه مصطفى
المزيد