صادق ناشر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed صادق ناشر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صادق ناشر
مفاوضات جديدة في اليمن
خيارات حزب صالح
مخاطر ما بعد «داعش»
قمة القمم في الرياض
حرب جديدة في اليمن
ولد الشيخ في صنعاء
محطة عمّان..
إيران وأصابعها في اليمن
هدنة «منزوعة الأمل»
هدنة لم تصمد


  
الباحثون عن الأمل
بقلم/ صادق ناشر
نشر منذ: 9 سنوات و شهر و يومين
الأحد 18 أكتوبر-تشرين الأول 2009 01:19 م


يعيش اليمنيون هذه الأيام حالة ترقب لما يمكن أن تسفر عنه التحركات السياسية بين السلطة والمعارضة، بمشاركة عربية، لوضع حد للمأزق السياسي الذي نعيشه اليوم، هو مأزق لا يعني فقط الحزب الحاكم أو المعارضة، بقدر ما يعني الناس جميعاً، الناس الذين يأسوا من الأزمات والصراعات السياسية التي يعيشونها منذ نصف قرن، وكلما اقتربوا من الاستقرار يعودون إلى مربعه من جديد.
لقد حان الوقت لكي يستريح اليمني الذي تحمل كوارث السياسيين منذ اندلاع الثورتين في الشمال والجنوب، مروراً بالمحطات الدامية التي حملت لهم الكثير من المتاعب، سواء في الشمال أم في الجنوب قبل التشطير وأثنائها، وانتهاء بحرب أكلت الأخضر واليابس عام 1994.
يريد اليمنيون أن يشعروا بالأمن والأمل بأن المستقبل القادم سيكون خالياً من الأزمات والحروب، إذ ليس من المعقول أن يظل المواطن اليمني أسيراً للأزمات، كحاله اليوم، حيث يترقب انفراجاً سياسياً لا يبدو قريباً في ظل التجاذبات السياسية القائمة بين أطراف الصراع المحتدم منذ سنوات، سواء في شمالي البلاد، حيث الحرب مع الحوثيين، أم في الجنوب، حيث الصراع مع الداعين للانفصال؛ فضلاً عن الصراع القائم بين السلطة والمعارضة، وهو صراع أزلي يبدو أنه لن ينتهي إلا بانتهاء أحدهما.
لا يجب أن نقفل الأبواب أمام الحل المطلوب للمأزق السياسي الذي نعيشه اليوم، فبإمكان الجميع، في السلطة والمعارضة على السواء، المساهمة في الحل عبر تنازلات تمنح اليمن الاستقرار المطلوب، تنازلات تراعي مصلحة اليمن ككل لا تراعي مصالح الأفراد والأحزاب.
لقد كنا في سنوات سابقة نستقبل لاجئين قادمين من الصومال وأثيوبيا واريتريا، واليوم نخشى أن نتحول نحن إلى لاجئين لدى دول الجوار وغيرها، ولن يغفر التأريخ للساسة إن بدأ العالم الخارجي يتحدث عن "لاجئين يمنيين" في دول الجوار، خاصة وأن كافة المؤشرات تبدو مهيأة لأن يتردد هذا المصطلح في وسائل الإعلام الخارجية، بعد أن شردت الحرب الدائرة مع الحوثيين عشرات الآلاف من أبناء صعدة وعمران.
إن ذلك كله نتاج أزمات سياسية تتراكم من دون أن يكون لدى السياسيين قدرة على معالجتها؛ لأن الأطراف لا تريد التنازل لبعضها البعض في الوقت المفروض أن يتم فيه التنازل، بل تنتظر تأجيلاً وراء تأجيل، وهي بذلك ترحل الأزمات الواحدة تلو الأخرى لوقت يصبح فيه من الصعوبة العودة إلى المربع الأول.
أعتقد أن الوقت قد حان لنبحث فيه عن مستقبلنا الضائع، الذي تتقاذفه خلافات السياسيين في السلطة والمعارضة، فالوقت لم يفت بعد، والخشية أن نعود إلى نقطة الصفر فلا نستطيع بعد هذه العودة أن نتقدم خطوة إلى الأمام. 
 
عن السياسية
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
عبد الملك المثيل
الفيدرالية كزواج متعة في مفهوم نصر طه مصطفى 1-2
عبد الملك المثيل
فخر العزب
المعلومة حق يفتقده الصحفي اليمني
فخر العزب
الوحدوي نت
سفير سعودي يتفرغ لمطاردة معارضي آل سعود في مصر
الوحدوي نت
عبد الملك المثيل
من قتل الرئيس الحمدي ..؟
عبد الملك المثيل
عبد الباسط الحبيشي
متُى تُقطع أذيال الأفعى ويُسحق رأسها
عبد الباسط الحبيشي
خليفة المفلحي
المسخ عباس يتعرى بعد خلع الأقنعة
خليفة المفلحي
المزيد