عادل عبدالمغني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عادل عبدالمغني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عادل عبدالمغني
اليمنية.. فساد عابر للحدود
ريف مكتظ بالنازحين والعاطلين عن العمل
رد اعتبار للثورة..
رصاصات الموت
د. عبدالرشيد: الدستور المرتقب حجر الزاوية للدولة اليمنية الجديدة
د. عبدالرشيد: الدستور المرتقب حجر الزاوية للدولة اليمنية الجديدة
الشهيد علي عبدالمغني.. الشاب الذي قاد ثورة سبتمبر ورافق شباب ثورة فبراير
الشهيد علي عبدالمغني.. الشاب الذي قاد ثورة سبتمبر ورافق شباب ثورة فبراير
الوحدة اليمنية.. جهود الترميم ومساعي الهدم
الوحدة اليمنية.. جهود الترميم ومساعي الهدم
شرارة الجنوب وسيناريو إحراق اليمن
جمالة البيضاني: قهرت الإعاقة واستسلمت للموت
البحث عن «الثروة» في اليوبيل الذهبي ل«الثورة»


  
السير نحو الحرب الأهلية
بقلم/ عادل عبدالمغني
نشر منذ: 9 سنوات و شهر و 20 يوماً
الأحد 02 أغسطس-آب 2009 12:11 م


بوتيرة عالية ومخيفة تتصاعد حدّة المشهد السياسي في اليمن، وتتفاعل ملامح الأزمة بشكل بات ينذر بانقسام سياسي واجتماعي قد ينتهي بحرب أهلية تنهار على إثرها الدولة.
ليس تشاؤما قول ما سبق، لكنها تداعيات الأحداث ومجرياتها على الواقع اليمني الذي ربما لم يمر فيه البلد بمرحلة اخطر مما هو عليها اليوم بما في ذلك حرب 1994م.
اليوم لم تعد الوحدة اليمنية هي المهددة فقط، بعد أن أخذت الأزمة أبعادا أخرى لعل أهمها دخول تنظيم القاعدة على خط المواجهة، والخوض في مواجهات مسلحة بين مواطنين وقوات الجيش والأمن في عدد من المحافظات الجنوبية، التي شهدت مسيرات جماهيرية رفع خلالها المتظاهرون أعلام تشطيرية، مجاهرين بالانفصال.
وعلى الطرف الآخر من البلد وتحديدا، في أقصى الشمال، يخيم شبح الحرب السادسة على محافظة صعده إن لم تكن قد بدأت فعلا بعد أن احتدمت المواجهات خلال الأيام المنصرمة بين القوات الحكومية والحوثيين، سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى قبل أن يتمكن أتباع الحوثي من فرض سيطرتهم على مدينة ساقين، والزحف نحو مدينة رازح، بعد نزوح الأهالي من تلك المناطق جراء احتدام المواجهات.

وبين الجنوب وأقصى الشمال يقطن شعب طحنه الفقر واكتوى بويلات الوضع المعيشي المتردي التي ضاعفت من حدته الأزمة العالمية وتراجع أسعار النفط كمصدر رئيسي وشبه وحيد لرفد الموازنة العامة للدولة.. وهو ما يجعل المواطنون بين الشمال والجنوب مهيئون نفسيا للدخول في حرب أهلية إن اندلعت فلن تقل مأساة عما يجري في الجارة الصومالية... لا تنسوا، فاليمن مخزن أسلحة، ولا يكاد يخلو منزل من قطعة سلاح على الأقل، ناهيك عن أن بعض القبائل تمتلك سلاحا متوسطا.
وفي بلد أبتلي بجغرافيا تتسم بشحه المياه, ويعاني من ثالوث مرعب تمثل في الفساد والبطالة والفقر ,إلى جانب نمو متسارع للسكان ومد متنامي للباحثين منهم عن فرص عمل شبه معدومة ,فإن اتخاذ تدابير كافية أمر ملح للخروج من شرنقة الانهيار وخطر المستقبل المجهول .

حرب عقائدية
والى جانب تنظيم القاعدة في الجنوب والحوثيون في الشمال هناك طرف ديني ثالث دخل مؤخرا حلقة الصراع المنتظر في البلد.
حيث أعلن السلفيون استعدادهم لحمل السلاح والقتال دفاعا عن الوحدة..
وفي تجمع عد الأكبر لأقطاب وزعماء الدعوة السلفية في اليمن، شهدته العاصمة صنعاء الأسبوع قبل الفائت، بدعم من السلطة، شن فيه الحاضرون هجوما لاذعا على (أعداء الله في الخارج ودعاة الانفصال في الداخل)، وأطلقوا فتاوى دينية بعدم جواز الخروج على ولي الأمر حتى وان كان ظالما.
ويبدو أن التيار السلفي سيكون الكرت الجديد الذي تعده السلطة ، لمواجهة القاعدة ودعاة الانفصال والمتمردين الحوثيين (الشيعة) ، وهو التكتيك الذي يجيده الرئيس صالح، وسبق وان جربه في حرب 94 حين استعان بالإخوان المسلمين لقتال الاشتراكي (الماركسي) في الجنوب.

استخدام الأوراق الدينية، والمصادمات الأخيرة التي شهدتها محافظات في الجنوب ومدينة صعده في الشمال، يشير إلى أن البلد ذاهب نحو العنف، وهو ما يمكن استنباطه من حديث الرئيس علي عبدالله صالح في تعز حين قال أن لا خيار ثالث عدا "الحوار تحت سقف الوحدة أو العودة إلى ظروف حرب 1994"، في إشارة واضحة إلى احتمال وارد في اللجوء إلى الحرب.
وهو المصير الذي بشر به مستشار الرئيس صالح ورئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني محمد سالم باسندوة الذي قال في حوار مع صحيفة "حديث المدينة" انه "ما لم تكن هناك حلولا جذرية فان البلد في طريقه إلى حرب داخلية ليس لها آخر".
هو ذات المصير المخيف الذي أكد عليه القيادي في اللقاء المشترك ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الدكتور عيدروس النقيب حين قال أن الحرب الأهلية غير مستبعدة.
دعوة للحوار وتحضير للحرب
والواضح أن الرئيس صالح يتحرك باتجاهين متوازيين يظهر في الأول انه يسير نحو الدعوة للحوار والبحث عن المعالجات الممكنة لتهدئة الأوضاع، وهو ما حاول إبرازه في زياراته الأخيرة لعدد من المحافظات. وكذا زيارته الأسبوع الماضي للملكة العربية السعودية لبحث تداعيات الأوضاع في البلد, والدور الذي يمكن تلعبه المملكة في ذلك، إلى جانب الاتصالات التي أجرتها الخارجية اليمنية مع معارضين جنوبيين في الخارج لعل من أبرزهم الرئيس الأسبق علي ناصر محمد الذي ترددت أنباء عن تلقيه رسالة من الرئيس صالح طالبه فيها بالعودة إلى اليمن مقابل تعيينه نائبا لرئيس الدولة، وهو ما نفاه الأخير معلنا رفضه له أن حدث.
أما الخيار الثاني فهو التحضير لمواجهة عسكرية محتملة إن فشلت دعوات الحوار.
ولعل العرض العسكري الكبير الذي شهدته العاصمة صنعاء في احتفالات اليمن بالذكرى التاسعة عشرة للوحدة اليمنية، والأسلحة المتطورة نسبيا التي ظهرت خلال الاحتفال رسالة تحمل دلالات عدة أهمها التذكير بانتصار الشرعية الوحدوية في 94م، والتحذير من مصير مشابه لمن يحاول رفع راية التشطير مرة أخرى.
غير أن من الأهمية القول أن المواجهات المسلحة - إن اندلعت - لن تتشابه مع ظروف 94م كما قال صالح، وان كانت مقدماتها متساوية، لكن النتائج حتما ستكون مختلفة.. فالمواجهة مع جيش نظامي تختلف تماما عن الخوض في حرب مع مجاميع متفرقة .
الوضع في اليمن أكثر من خطير.. وتبدو وتيرة الأحداث أسرع بكثير من خطى الحلول الرسمية، وهو ما يضاعف المخاوف من الانفجار والدخول في أتون حرب أهلية لن ينجو منها أحد. 
 adel_almognee@hotmail.com


 

تعليقات:
1)
الاسم: اكرم
نسال الله ان يجنب لدنا كل مكروه امين يا الله..
الامل فيكم كبير يا اهل المعارضة في حفظ اتزان البلد
الأحد 02/أغسطس-آب/2009 12:40 مساءً
2)
الاسم: محسن العوج
عودة حميدة يا شباب ..
الوحدوي مهما غاب ومهما اعترضته بعض الاشكاليات الا انه يضل الموقع الاكثر عمقا في نفوسنا وهو من كان له السبق في العمل الالكتروني في اليمن
وفقكم الله يا شياب وورونا همتكم واذا لزم الامر شوفو شركة اخرى لاستضافتكم
الأحد 02/أغسطس-آب/2009 12:43 مساءً
3)
الاسم: السعدي
فرحنا بعودة الوحدوي نت
ونامل ان يكون العود احمد
لمواكبت الاوضاع واطلاع الجمهور على مايحدث في الساحه
حيث وموقعكم له كثير من المصداقيه
الأحد 02/أغسطس-آب/2009 10:25 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
محمد صادق العديني
يا فندم.. كله مش تمام!!
محمد صادق العديني
معن بشور
عالمية ثورة يوليو
معن بشور
د.سعيد مسالمة
الناصرية وحركات التقدم العربي
د.سعيد مسالمة
محمود شرف الدين
عندما تعالج الأزمات بإراقة الدماء
محمود شرف الدين
منير الماوري
13يونيو و17 يوليو..
منير الماوري
أشرف الريفي
الجمهورية الثالثة وضرورة تكرارها
أشرف الريفي
المزيد