أحمد طارش خرصان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أحمد طارش خرصان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد طارش خرصان
المشهد الأخير للموت
في بلاط القاتل
كائنان لا ينقصهما الخلود
نزاهة الجلاد
الربادي في الذكرى الرابعة والعشرين لرحيله
الورع لابساً بزَّته العسكرية
أنا في إب...
رحلت أم الناصريين..
التاريخ لا يرحم
من على كتف مثقل بالمواجع


  
الناصريون... القلّة التي تملك الشرف
بقلم/ أحمد طارش خرصان
نشر منذ: 5 أشهر و 8 أيام
الإثنين 16 إبريل-نيسان 2018 06:05 م


تجاوز الناصريون تقييم الذهنيات المعطوبة ، وأستطاع خلال مسيرته النضالية من إجبار المعتوهين على التعامل معه
ليس كحزب أبو أربعة نفر لكن كحزب أبو سبعة نفر ، بحسب توصيف النوبلية توكل كرمان المسكونة بوهم الإنجاز والحضور المنتفخ .
طيلة مسيرتهم النضالية ، تعرض الناصريون إلى أبشع صنوف التعذيب الجسدي والمعنوي رالإبعاد الوظيفي والإخفاء القسري لكثير من قياداته ، ولعل. مرحلة الإضطهاد التي عاشوها شاهد على ما ارتكب في حقهم من جرم والذي كان - ربما - ، بتواطئ من كثيرين ، صاروا اليوم أكثر انكشافاً وصدقاً وهم يسقطون النقاب عن عورات ، لم أكن أعتقد أنهم سيجازفون بكشفها ودون حياء أو خجل ...
تتدفق الأحقاد وتبتلع مساحات شاسعة من الأمل والتفاؤل ، وتمتلئ فراغات الحياة بهكذا نتوءات جوفاء ، لا هم لها غير التواجد في دنيا ، لم تعد قادرة على إشباع نَهَم الضباع التي لا تعاف الجيفة ..
منذُ عهد صالح لم يغادر الناصريون تلكم التوصيفات المتهكمة ، والتي لم تكن لتفارق ذهنية الرئيس الماضي ( صالح ) وعلى نحو محتقر ومستصغر بأولئك الذين ، كانوا قريبين من طي اللحظة الأخيرة من حياة ( صالح ) العام 78م ، قبل أن تدرك توكل كرمان معنى الثورة وسوء صالح المتفاقم والذي انتهى بتدمير كل أمل وحلم بمستقبل قادم . وقبل أن تختزل توكل كرمان الثورة في جملة من الهتافات ، التي لم تزد عن كونها تعبيراً صادقاً وحقيقياً عن سيدة ترفض أن تكون محط تقدير واحترام .
لا يريد كثيرون أن يكون ( الناصريون .. الإشتراكيون ...) بين الكبار ، ولذا يعمدون إلى التصغير والتحقير من شأنهم ، وكأن ذلك التواجد جرم يستوجب العقاب .
تعيب توكل كرمان على الناصريين حقهم في ممارسة حياتهم السياسية ، وبالطريقة التي يرونها جالبة للمنفعة العامة ، ولا أجدهم يلتفتون لنزقٍ ، بات في أكثر مشاهده حصراً على السيدة التي تتقن الجلوس أمام شاشة بلقيس ، لتلقي خطابها الوطني في المناسبات الوطنية وكأنها القائد الذي عاد بالظفر من معركة خاسرة ...
كنت أنتظر أن يطال النقد ما جاء في بيان فرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بتعز ، لا أن يكون المأخذ الوحيد على ذلك البيان مناصرتهم للمحافظ الذي أخطأ في حق ثوار ، تعتبر توكل نفسها صاحب الحق في تمثيلهم والدفاع عنهم .
وذلك ما دفع توكل إلى الإنتصار لأولئك بالحديث عن الحزب ( أبو سبعة نفر ) أو حزب ( قدس) ، بتلك الطريقة المستهجنة والمعيبة بحق سيدة كنت أتمنى أن تمثل جميع اليمنيين .
لم أفهم حتى اللحظة كيف أن حزب لا يزيد أعضاؤه عن ( سبعة ) أعضاء ، يتحول إلى مؤرق ومصدر قلق لكثير من الغوغائيين والمنتفعين ، الذين يرون في قلة الناصرين سُبّة تستلزم الجلد والهجوم ، تلكم القلة التي لم تعبها توكل فيما يخص الخلاف بين قطر وبقية دول الخليج حيث وجدت السيدة توكل في قطر ( القلة ) التي ستمكنها من مواصلة أدوارها اللا مستحسنة .
أجدني سعيداً وأنا أقف أمام عيب الناصريين الوحيد المنحصر في قلة عددهم ، ولو أن من ينقمون من الناصريين وجدوا غيره ، ما تأخروا في كشفه .
ولعل ذمة الناصريين النظيفة أعجزت الناقمين عليه ، ولم تظفر آلتهم الإعلامية بما يخدش تلك الذمة والنظافة ، وهو ما يجعلنا أكثر زهوا بمثل هكذا قيادات يقف على رأسهم الأمين العام الأستاذ عبدالله نعمان ، والذي سيظل عنواناً ونموذجاً لحزب وتنظيم سياسي ، لم يتجاوز واقعه وحجمه ولم يكن غير انعكاس لمبادئه التي ضحى من أجلها قيادات ، لا أظن أن بلد بحجم اليمن سيغفل الحديث عن رجال ، حاولوا ذات يوم إعادة العربة إلى الطريق الذي رسمه الشهيد إبراهيم الحمدي - رحمه الله - لكن الخيانات منعتهم من ذلك ليدفعوا- رحمهم الله - في النهاية وبثباتٍ بالغ الفرادة حياتهم ثمناً لذلك الموقف الشريف والنزيه .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد جميح
تساؤلات حول هجوم الأحواز
محمد جميح
مدارات
علي عبدالملك الشيباني
المخلافي و"اللبان الصومالي" !!
علي عبدالملك الشيباني
فخر العزب
قراءة في التصريحات الأخيرة للوزير المخلافي
فخر العزب
أشرف الريفي
السفر على الهوية المتشظية
أشرف الريفي
د. علي مهيوب العسلي
لجنة صرف الرواتب هي العرقوب.. فهل هي وراء خلف الوعود أم أخرون..؟!  
د. علي مهيوب العسلي
محمد عبد الوهاب الشيباني
عبد الله علوان المثقف " الحَنِك" الذي تنكر له الجميع !!
محمد عبد الوهاب الشيباني
توفيق الشعبي
الافلات من العقاب يؤسس لمزيد من الانتهاكات
توفيق الشعبي
المزيد