د. ياسين سعيد نعمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. ياسين سعيد نعمان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. ياسين سعيد نعمان
الضالع.. جرائم حوثية وصمت دولي
بيان اللجنة الرباعية
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
الاستبداد يتغوط التطرف والعنف
الطغيان الكهنوتي الأحمق
حتى لا ننسى
ثلاث حقائق رئيسية نحو سلام دائم ومستقر
اليمن في منظومة أمن الخليج
متى كان على الدولة أن تستأذن لحماية شعبها؟؟


  
المؤتمر الشعبي العام بنصفين متلازمين
بقلم/ د. ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: سنة و 7 أشهر و 10 أيام
السبت 04 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 10:53 ص


المؤتمر الشعبي العام إذا توحد أفسد وإن اختلف خرب .. نحمله على ما يظهره البسطاء فيه من نوايا حسنة . 
إنقسم في الأزمة التي يعتبر أحد صناعها إلى نصفين : النصف الأول ، وهو المتنفذ فيه ، تحالف مع الحوثيين في الانقلاب الدموي الذي أغرق البلاد في هذه الحرب التي اقتحمت كل بيت ، فدمرت فيه ما دمرت ، أما ما بقي فقد ترك أمر مصيره لمستقبل مفرغ من أي حوافز كما يبدو .
أماالنصف الآخر فإنه يقود الشرعية في كل مفاصلها . 
وبينما يتحول النصف الأول بكل هليمانه إلى لاعب ثانوي في منظومة الانقلاب ، التي جمعته مع حليفه ، وذلك بعد أن كان يتطلع إلى إستعادة سلطة نفوذه بشكل كامل متخذاً من الإنقلاب وسيلة لذلك ، فإنه يخسر مواقعه ونفوذه لصالح شريكه في الإنقلاب .. ويوطن نفسه على قبول هذا الوضع الذي صنعه بشطارة لم تعد ذات قيمه أمام شطارة خصمه الذي يرى أنه أولى بالجمل وبما حمل ، وكان لا بد له من أجل ذلك أن يتمتع بمزية التفوق في الشطارة والفهلوة معاً . 
هذا النصف يخسر ، ولكنه يتطلع إلى ما يمكن أن يسجله نصفه الآخر من تعويض في الضفة الأخرى من المعادلة . 
النصف الآخر هذا ، كما قلنا ، يقود الشرعية ويعمل جاهداً على توفير شروط استعادة مكانة المؤتمر من خلال نفوذ السلطة التي بيده ، وليس في هذا خرق لقاعدة تجسير الحزب بالسلطة في بلد مثل اليمن ، ما يمكن أن يسجل هنا هو أن هذا النصف الذي يعول عليه في إعادة تجسير المؤتمر بالمجتمع وبالحياة السياسية عموماً ، وليس بالسلطة فقط ، من المهم أن يعيد صياغة التحالفات السياسية على قاعدة الشراكة مع الآخرين ، وأن يغادر النموذج الذي استولده المؤسس من رحم سلطة متعطشة لقمع هذا الآخر حينما يستقل برأيه . 
هذا النصف من المؤتمر ومعه بعض القوى التي تشكل واجهة السلطة الشرعية اليوم تتحمل وحدها مسئولية رسم الخارطة السياسية الوطنية لنظام الدولة الذي خربه احتكار الوظيفة العامة واستخدامها لأغراض سياسية . 
إن الإقصاء الذي تتعرض له بعض الأحزاب والقوى الاجتماعية لا يجب أن يعكس إستمراراً لنهج قديم أثبت أنه الإثم الذي أورث البلد هذه المأساة ، ولكي تثبت الشرعية جدارتها بحمل راية الخلاص فإنها لا بد أن تقف طويلاً لتقرر المسار الذي يصلها بهذا الهدف بعيداً عن نظرية المؤسس ونصفه الآخر الذي فقد البوصلة .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. علي مهيوب العسلي
المطلوب إنجاح شرعية الشرعية.. لا إنجاح المبعوث الأممي..!
د. علي مهيوب العسلي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. محمد علي السقاف
أزمة الثقة بغريفيث هل هي في طريقها إلى الحل؟
د. محمد علي السقاف
مدارات
فتحي أبو النصر
لن تتوقف الحرب بسهولة
فتحي أبو النصر
محمد جميح
ركائز المشروع الإيراني
محمد جميح
علي عبدالملك الشيباني
مشروع الاشغال العامة كان الاجدر بهذا المخصص!!
علي عبدالملك الشيباني
نبيل البكيري
اليمن وجدلية الهوية والقومية والدولة الوطنية
نبيل البكيري
أحمد طارش خرصان
في بلاط القاتل
أحمد طارش خرصان
خالد الرويشان
وشهد شاهدٌ من أهله!
خالد الرويشان
المزيد