محمد الحجافي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد الحجافي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد الحجافي
اعتذار الى الشهيد الخالد إبراهيم الحمدي
التنظيم الناصري .. ذكرى الذهب
إلي أين يُبحر بنا ربان المركز المقدس؟
نزهة الحرب في اليمن عبثية وموجعة!
الحمدي.. بكاء أمي وحزني العميق
ضع كفنك على كتفك
التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري.. شفافية وحرية بدون عقد
المرأة ما بين التهميش السياسي والمناداة بحقوقها
جمعة المحاكمة قادمة ( يا ترى من سوف يحاكم فيها ؟
ثقافة التطبيل من الموروث الغنائي الى الموروث السياسي


  
عن الزمن الجميل وتقية الطويلة
بقلم/ محمد الحجافي
نشر منذ: سنة و 3 أشهر و 16 يوماً
السبت 10 يونيو-حزيران 2017 01:53 ص


يا ليتنا ونحن جميعاً بزمانك يا تقية الطويلة.
بهذه الجملة والحلم بالعودة الى ماضي ثقافة الغناء الجميل, قضيت نصف نهار أحد أيام شهر رمضان مردداً هذه العبارة.
وذلك بعد أن قُدر لي وفي زمن الكوليرا والموت بالمجان وصرخات الموت والجوع، أن تفتح أصابع يدي بضغطة أيقونة تطبيق اليوتيوب ليبهرني ويعود بي الى زمان تقية الطويلة والحارثي والسمة وغيرهم من عمالقة الفن اليمني الأصيل.
لقد عاد بي الى زمن الشاشة "بالأبيض والأسود" زمن الألوان المحدودة لا زمن الألوان الزائفة، لأشاهد مقطع فيديو يُقال أنه لتقية الطويلة وهي بزيها الصنعاني التراثي الجميل وهي تحلق كالفراشة برقصاتها التراثية هيا والفنان الكبير المرحوم محمد حمود الحارثي وعلى أنغام أوتار شجية تعزفها أنامل الفنان الكبير المرحوم علي عبدالله السمة.
كانت دقائق معدودة قضيتها مشاهداً ومستمتعاً ومنبهراً, وما إن انتهيت من ذلك, أصاب أفكاري التشتت ودار في عقلي ألف سؤال وسؤال جعلني أتساءل مع نفسي أي زمان وأي تقدم ثقافي نحن فيه الآن؟! بعد أن كان جيل لينا في السبعينات يمارس فرحه وهوايته الفنية بأفضل حال عن ما نحن عليه اليوم وبآلاف المرات؟
أين ذهب ذلك المسرح والفرقة الغنائية والموسيقية ومعداتهم التي كانت تملكها وزارة الثقافة؟؟
أي مستوى ثقافي نمارسه نحن اليوم في حياتنا وسلوكنا وفي زمن توفرت فيه تكنولوجيا المعلومات والفضاء الواسع الممتلئ بتعدد الثقافات لنكتفي بثقافة الموت والحلال والحرام ومكابدة شظف الحياة ومؤخرا وباء الكوليرا, مقارنة بمستوى ثقافي أجزم أنه كان عالياً لذلك الجيل- جيل تقية والحارثي والسمة والانسي والسنيدار وأيوب ومنى علي وصباح عطيبه وغيرهم من من لم تسعفني الذاكرة لذكرهم هنا.
وأمام هذا الصراع الذهني والتأمل والمقارنة بين ثقافة حاضرنا المؤلم, وماضينا الذي كان خصب بثقافة حب الحياة والفن ومن هذه الزاوية بالتحدي, وعلى مضض تمنيت لو أن الزمن توقف عند زمن جيل فن السبعينات ولم تغزو علمنا الألوان الزائفة, تلك الألوان القاتلة التي تحيط بنا اليوم بلون الدم الذي ينزف من أجسادنا الموسدة بعد أن أحاط بها لون السواد الذي حاول تجهيل أفكارنا وثقافتنا لنفارق الحياة محاطين بتلك الالوان القاتلة.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. أحمد محمد قاسم عتيق
26سبتمبر 1962م تاريخ إنقشاع الظلام
د. أحمد محمد قاسم عتيق
مدارات
فتحي أبو النصر
آفة السلاح.. وإدمان العنف
فتحي أبو النصر
د. عيدروس النقيب
لاتهينوا الربيع العربي
د. عيدروس النقيب
د. عبدالعزيز المقالح
العودة إلى مرحلة جلد الذات
د. عبدالعزيز المقالح
محمد جميح
تحقيق المجاز
محمد جميح
علي عبدالملك الشيباني
الانتماء المعيب!!
علي عبدالملك الشيباني
د. عيدروس النقيب
عن الأزمة الخليجية الراهنة
د. عيدروس النقيب
المزيد