ياسين التميمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed ياسين التميمي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
ياسين التميمي
معسكر صالح ينزف
الولاية.. الإمامة المنبوذة يمنياً
الاحتمالات السيئة لتصعيد 7يوليو في عدن
ماذا رضخ الحوثيون هذه المرة؟
مسيرة الميلشيا..من الإختطافات إلى الإعدامات
معسكر خالد والارتباط المصيري بالمخلوع
الخطوة السعودية التي فاجأت ..الزعيم
ثورة فبراير التي لا تزال تثور!
التحديات التي تقوض سلطة هادي
برلمانيون في مهمة أكسفام السيئة باليمن


  
الحراك ...تجاهل ذكرى انتخاب الرئيس
بقلم/ ياسين التميمي
نشر منذ: سنة و 6 أشهر و 26 يوماً
الأربعاء 22 فبراير-شباط 2017 09:58 ص


اليوم الـ21 من فبراير/ شباط 20122م، مهم بالنسبة لليمنيين، ليس لأن الرئيس هادي انتخب في مثل هذا اليوم قبل خمسة أعوام رئيساً انتقالياً، ولكن لأن هذا الانتخاب طوى 33 عاماً من حكم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وهو الإنجاز الأهم لثورة الحادي عشر من فبراير 2011.

 لن ينسى اليمنون أن إخوانهم في بعض المحافظات الجنوبية، خرجوا في هذا اليوم عن سلمية الحراك، واستخدموا الرصاص التي وفرتها لهم الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للمخلوع، لأن صالح أراد أن يقول إن انتخاب هادي في الشمال كان بإيعاز منه، وامتناع الجنوبيين عن انتخاب هادي يؤكد عزلته وافتقاده للشعبية في المنطقة التي ينتمي إليها. وهو منطق عار عن الصحة فالذين خرجوا في المحافظات الشمالية والجنوبية لانتخاب الرئيس هادي، أرادوا أن ينهوا بأصواتهم مرحلة صالح بغض النظر عن هوية الرئيس القادم.

 الحقيقة هو أن الصوت المرفوع في الحراك الجنوبي، أبرم اتفاقاً لم ينفرط حتى الآن، مع المخلوع صالح والحوثي، وأن الحرب الأخيرة في عدن والمحافظات الجنوبية كانت جزء من ذلك الاتفاق.

 كنا نتوقع أن سقوط صالح مناسبة جديرة بأن يحتفي بها الحراكيون، ولكنهم لم يفعلوا ولم يهتموا بل على العكس التحموا مع مشروع صالح المناهض لثورة الشعب.

لقد خرج الحراكيون للساحات وسيروا مليوناتهم المزعومة، إبان ثورة الحادي عشر من فبراير 2011 في عدن، بتمويل وتنظيم وتغطية من المخلوع صالح، وكانت صور علي سالم البيض والأعلام الشطرية تجهز في دائرة التوجيه المعنوي بصنعاء وبإشراف على الشاطر.

لذا ليس غريباً أن نرى في هذا اليوم الـ211 من فبراير وبعد مرور خمسة أعوام على انتخاب الرئيس هادي، تظاهرة دون المستوى في ساحة العروض بعدن تأييداً للرئيس هادي، لأن هذا العدد لا يعكس الحقيقة، ولكنه يعكس حجم المخاوف التي تسيطر على أبناء عدن، خصوصاً بعد أن رأوا بأنفسهم أن الأوضاع في عدن يمكن أن تنفلت وأن العنف يمكن أن ينفجر في أية لحظة وأنه لا قوة ضامنة في المدينة لحماية المدينة من جولة عنف جديدة، رغم توفر كل الإمكانيات.

 لا أشك لحظة في أن ثمة من غذى المخاوف لدى سكان عدن حتى لا يخرجوا تأييداً للرئيس، بل أن بعضاً من الذين خرجوا إلى ساحة العروض حولوا الأنظار إلى حكومة بن دغر، والمطالبة برحيلها بحجة تدهور الأوضاع المعيشية في العاصمة السياسية المؤقتة.

 لا يوجد طرف يستحق أن يحاسب على تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية في عدن سوى السلطة المحلية التي عُينت بتوصية من الطرف الإقليمي المهيمن على القرار العسكري في المحافظات الجنوبية وأعني به الإمارات.

 فالإبقاء على عدن بهذه الوضعية يهدف إلى إفشال القرار الرئاسي بتحويلها إلى عاصمة سياسية مؤقتة، وتعطيل مرافقها السيادية، بما في ذلك الميناء والمطار، يدخل في سياق هذا الهدف.

 كان الجميع يعتقدون أن الحكومة ومؤيدوها سيجدون في عدن ملاذاً آمناً وأرضية للانطلاق نحو استكمال مهمة تحرير المحافظات الشمالية، لكن أملهم خاب، وتبين أن عدن باتت مصيدة لهم ومنطقة طاردة حتى لليمنيين العاديين، وشهدت أسوأ موجة تهجير قسرية بدوافع مناطقية.

 لقد سارت الأمور بشكل سيء في عدن والمحافظات الجنوبية، وتولد رفض مدفوع الأجر وبصوت مسموع للدولة الاتحادية، وارتفعت الأصوات الانفصالية ومعها الأعلام.

 وساهمت منظومة الصحافة الممولة من المخلوع صالح في عدن في تغذية الرفض غير المنطقي للدولة الاتحادية، وجرى تنفيذ خطة محكمة لتقويض الأرضية الملائمة للسلطة الشرعية، شملت تفكيك بنية المقاومة الوطنية وإطلاق يد "المقاومة الجنوبية" التي انخرطت تحت لواء التحالف العربي في معركة التحرير ولكن على أساس شطري واضح.

 هناك من يتجاهل حقيقة أن الإنجازات التي تحققت في المحافظات الجنوبية، إنما تحققت تحت مظلة الرئيس الشرعي، وهذا الرئيس يحتاج إلى دعم لأن العمل ضده يبقي الحراك ضمن الدائرة المشبوهة التي يتحرك فيها الانقلابيون وأعوانهم في الداخل والخارج.

 *يمن مونيتور

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
قادري أحمد حيدر
صباح الراتب
قادري أحمد حيدر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
خالد الرويشان
تعز .. بلاد الوافي
خالد الرويشان
علي أحمد العمراني
عندما تحدث العالم عن الحكمة اليمانية
علي أحمد العمراني
غمدان أبو أصبع
ثقافة موت لا ثقافة للحياة
غمدان أبو أصبع
علي عبدالملك الشيباني
تحية للدكتور ياسين سعيد نعمان
علي عبدالملك الشيباني
د. عبدالله فارع العزعزي
النقابات لا تتسول
د. عبدالله فارع العزعزي
أحمد طارش خرصان
عن ثورة تمدّ يدها..!
أحمد طارش خرصان
المزيد