محمد سعيد الشرعبي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد سعيد الشرعبي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد سعيد الشرعبي
القفز إلى المجهول
تعز.. أمريكا على الأبواب !!
غداً سنعرف من معنا ومن ضدنا
الإمامة تحتفل بالنكبة
تُحفة حُبل.. ثائرة جمهرت قبل الجمهورية
تعز ضد الإرهاب
لا سلام دون تقديم تنازلات
انقذوا اليمن
اليمن آفاق الحل وخطر الضياع
عيد غير سعيد


  
قبل إسقاط تعز من الداخل
بقلم/ محمد سعيد الشرعبي
نشر منذ: سنتين و شهرين و 10 أيام
الجمعة 15 يوليو-تموز 2016 11:34 ص


يتخلى المسؤول عن واجبه، وينصرف نار سخط الناس عن قضيتهم، وجب علينا لفت اهتمامات قيادة الشرعية بتعز إلى علاج الأسباب عوضا عن الغرق في الرد على ردود الأفعال.

قد تحط المناطقية من موقف مناهضي التشدد، في المقابل، ظروف الحرب ليست مهربا لقوات الشرعية والسلطة المحلية من تحمل مسؤولياتهم في حماية المواطن من الإنفلات بتعز.

واقتصار دور البعض بذم إنزلاق خطاب بعض شباب تعز إلى هاوية المناطقية تعتبر محاكمة انتقائية لردود أفعال كون التحذيرات لم تأتي بعد تحركات ميدانية تستبق الكوارث الآتية.

بإمكان هذا الطرف أو ذاك الناشط تبرير الإنفلات من زواية مصالحه، والأخطر تعاظم السخط الشعبي مع مرور الوقت، وعدم الإسراع بوقف الكوارث يحط من نبل موقف المقاومة.

تكمن قوة تعز في تنوع أفكار وتوجهات سكانها، ولن يستطيع طرف سياسي أوديني مصادرة حريات أبناء مدينة تعد قلب ثورة 11 فبراير، وقبل نصف قرن كانت منطلق لثورثي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر.

إذا غابت السلطة المحلية، وصمتت قيادات المقاومة والجيش الوطني سيتغلغل الإرهاب ويتزايد الإنفلات، وبعدها، سيصبح مناهضة انفلات الأمن معركة للفرز المناطقي والسياسي والديني، ولهذا تتطلب البدايات الكارثية معالجات جذرية.

يجب إنهاء أسباب تشدد/انفلات أولئك المسلحين، ومنعهم عن حشر أنفسهم في شؤون الناس، والأنفع لتعز الآن إطلاق حملة إنقاذية (أمنية، وسياسية، ودينية)، وإلزام كل مكون مقاوم بتوعية أفرادهم بمخاطر استهداف الحاضنة الشعبية لهم.

والواجب على السلطة المحلية التنسيق مع قوات الشرعية والإسراع في حملة ميدانية غايتها أمن المدنيين قبل أن يصبح الإنفلات خطراً يعجل من مخطط الإنقلاب لإسقاط تعز من الداخل.

ثمة فرص سانحة الآن لتأمين ظهر الأحرار بوقف تداعيات إنفلات الأمن، أولها، وقف جرائم السلب والنهب، وإنهاء التطرف الدخيل على روح المدينة الصامدة وسط جحيم مليشيات الحوثي وصالح منذ عام و نصف.

ستظل تعز قبلة للتمدن، وعاصمة للثقافة، وساحة للإبداع، و حاضرة التعدد السياسي رغم المحاولات المستمرة للكائنات الذميمة والمليشيات الإنقلابية الساعية إلى تحويلها إلى مدينة للأشباح.

ننتظر قيام المحافظ، ومدير الأمن، وقوات الشرعية بواجباتهم في تعز، ولكن :

أين السلطة المحلية؟

أين إدارة الأمن؟ ومن يعرقل عملها؟

أين قيادة مجلس تنسيق المقاومة؟

أين قيادة وضباط الجيش الوطني؟

ولماذا يصمت الجميع ازاء ما حدث؟

ومن يمنع إعادة تفعيل مؤسسات الدولة؟ 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
مدارات
د. عيدروس النقيب
عدن تعز.. حذارِ ممن يدقون الأسافينِ!
د. عيدروس النقيب
نصر طه مصطفى
صناعة «داعش» يمني بأيدي الحوثيين
نصر طه مصطفى
خالد الرويشان
الإمامةُ بذاتها مشروعٌ إنفصالي!
خالد الرويشان
أروى عبده عثمان
إلى: شقاة وقشاوش حنشان الضمأ
أروى عبده عثمان
بشرى المقطري
عبد الكريم الرازحي... يمني غادر الحرب
بشرى المقطري
صادق ناشر
هادي في مأرب
صادق ناشر
المزيد