نجم الدين الريفي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed نجم الدين الريفي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
نجم الدين الريفي
مولد الزعيم العربي
أجراس سبتمبر 
الأثر القومي لثورة يوليو
القدس.. إمتهان الكرامة
التجهيل العمد..!
طريق الخدعة..!
لسنا بخير..
رصاصة الرحمه..!
شابع من بيتهم
قائد فذ وبطل مغوار
قائد فذ وبطل مغوار


  
مخاطر المهنة..
بقلم/ نجم الدين الريفي
نشر منذ: سنتين و 5 أشهر و 14 يوماً
الخميس 02 يونيو-حزيران 2016 11:02 م


الصحافة بأنواعها مهنة المتاعب كما وصفها رواد الإعلام .. الصحفي تقع علية ضرورة اخلاقية بالمقام الاول الا وهي الانحياز التام للمبادئ والقيم وواجبة ان يوضح وينقل الحقائق بتفاصيلها.

من المهم ان يتحلی الصحفي بالشجاعة الكاملة لتصحيح الاخطاء ، وكشف الحقيقة وفق ما يمليه علية ضميره وترضاه له نفسه. هذا هو الوضع الطبيعي لممارسة مهنة الصحافة، لكن للأسف اقولها بمرارة ان المهنة اتخذت منحی آخر في الغالب من البلدان العربية .. فالمهنة تتعرض لمخاطر ومن غير المجدي ان يسامحك او يغض الطرف عنك المسئولين وانت تنقل الحقيقة وتوضح لمستقبليك من الناس الآلآم والاحزان وحالة البؤس التي وصل اليها السواد الاعظم من المواطنين .

لن يتركوك تعيش بحرية وسلام وان تركوك تعيش في عذاب وقسوة ولا تستطيع البقاء كثيرا في سكون وامان .. كم من عائلات ينتمي اليها صحفيون تشعر بالاسی والخوف وكل الطرق اوصلتها الی حائط مسدود . كل ذلك واكثر لان ممارسي المهنة من المنتمين لتلك الاسر حاولوا ان يحددوا لانفسهم اهداف سامية في مقارعة الزيف ونقل الواقع بحيثياته وكما هو .

واجتهدوا في محاولات اصلاح وعي الناس لا تشويهه عن طريق نقل الاحداث بدقة متناهية لان ضميرهم حي ويفهم دائما واجباته.

كثيرا من الصحفيين مصابون بالاندهاش حين يحاول البعض اجبارهم علی تسيس الوقائع والاحداث، واصبحوا يعيشون حياة غير طبيعية. تركوا عائلاتهم واماكن سكنهم تخلو عن كل شئ ولم يعودوا بحالة تسمح لهم بممارسة المهنة .

كم يبكون وكم يتالمون لم يعودوا بحالة جيدة قرروا الرحيل من بلدانهم ومن بقوا في اوطانهم مغيبون مشردون ومنهم من انتهی به المطاف سجينا او طريدا .. حالتهم ضعيفة عجزوا عن ارضاء الجميع وعن تحمل الضغوطات شعورهم بالخيبة بلغ مداه وكرهوا اليوم الذي قرروا ان ينتموا فيه للاعلام ..

كغيري من الذين ابعدتهم الاحداث عن اعمالهم فور انتهائي من كتابة منشور ونشره عبر وسائل التواصل ما ان يتلقاه البعض ابدا حينها في استقبال سيل كل ماهو قبيح من الفاظ السب والشتم والترهيب والتهديد والوعيد.

يصبح مزاجي سيئا لا يسمح لي بعد تلقي كل تلك الوقاحات ان اتصرف بهدوء.

الوضع الممتع الذي كنت اقضية بمعية بعض الزملاء انتهی من مدة صرنا جميعا كالغرباء اصبحنا مشتتين مبعثرين او ماكثون في المنازل .. لم اعد اعرف هوية من اقابل منهم بسهولة .. شعوري بالملل بلغ اوجه اريد كغيري ان تنتهي هذه الحرب الملعونة كي نحاول اصلاح ما افسده الوقت قبل فوات الأوان.

لطالما ساورني حلم عودتي لحياتي العادية وكذلك هم غيري نتمنی جميعنا ان نكون قريبين من بعض كما كنا ..

كفی تنكيلا بالإعلاميين. .

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
عبد الباري طاهر
اليمن المنكوبة المنهوبة
عبد الباري طاهر
نبيل البكيري
معركة تعز والمشروع الإيراني
نبيل البكيري
أحمد عثمان
راعي في جبل جرة (1)
أحمد عثمان
علي أحمد العمراني
عن أصل المشكلة اليمنية وفصلها أيضا
علي أحمد العمراني
أحمد طارش خرصان
الإعتذار كثَمَنٍ للإهانة
أحمد طارش خرصان
ياسين التميمي
مغزى الحرب على الجامعات
ياسين التميمي
المزيد