محمد شمسان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد شمسان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد شمسان
احذروا التعاطي مع مطبخ "إثارة الأحقاد"
استعادة وعينا
عقول الماضي تصنع المستقبل
مصادرة الاحلام
فك الارتباط مع البنادق
الله الله في وطننا وارواحنا
قبل ان يتحول المغترب الى مشكلة تضاف الى مشاكلنا العالقة
قضية دارفور في واقع الاعلام العربي والعالمي بعد ثورة الربيع العربي
المرأة والحوار والتطلعات المنشودة ..... رحلة الى المستقبل
الفدرالية ..... هل ستكون محل توافق كافة القوى الوطنية


  
اليمن .. الوطن .. الحب
بقلم/ محمد شمسان
نشر منذ: 8 سنوات و شهر و 23 يوماً
السبت 31 يوليو-تموز 2010 05:22 م


من منا لا يحب وطنه؟ ومن منا لا يتمزق ألماً ويموت حسرة لما وصلت اليه الأمور في بلد الإيمان والحكمة « اليمن » كما وصفها بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق؟ !

من منا لا يرى حجم الانهيار الأخلاقي والتدهور الاقتصادي والانفلات الأمني والتخبط السياسي والتمزق الاجتماعي في بلد كان الأقوى اجتماعياً، والأقرب الى المدنية، والأكثر قدرةً على السير نحو التطلعات والآمال التي كانت تنشدها جماهير الشعب عقب ثورتي سبتمبر واكتوبر وعشية تحقيق الوحدة في الـ 22 من مايو عام 90 م؟ !

من منا لا يشعر كل يوم بأن هماً جديداً يضاف الى كاهله، وأن خوفاً ينمو ويترعرع في أحشاء القلب ليسرق فسحةً من الحب كانت في القلب تشده الى أصله، بعد أن خسرت كل الرهانات بأنة ثمة عقلاء وحكماء في هذا البلد لا تزال لديهم القدرة على وقف حالة السقوط لبلدٍ عظيمٍ وشعبٍ طيبٍ وأصيلٍ قوامه 22 مليون نسمة تقريباً؟ !

لست متشائماً أو يائساً لأن أملاً كبيراً أشعر أنه ينتظرني رغم انني حتى الآن لا أعرف طريقه غير أنه ليس بعيداً .

و مع ذلك أقول إن من حق المحب أن يبدي خوفه ويفصح عن ما يشعر به نحو محبوبته التي عاش بها ومعها و من أجلها، تربى في عزها وشرب هواها خمراً فأسكرته وأسرته وخالط ترابها دمه ولحمه وعظمه .

الوطن .. اليمن .. الحب .. ليست مجرد كلمات تقال لتمر، وتكون ألفاظ في قاموس المصطلحات الإنسانية،  لا بل هي كلمات وألفاظ تقال لتصنع درباً ونوراً في قلوبنا لتأخذ مكانها وتكون مصدر الإلهام والفخر والاعتزاز، لذلك كلما توجعت اليمن كانت مصدراً لأوجاعنا، وكلما فرحت اليمن كانت مصدراً لأفراحنا وأشواقنا وأذواقنا وسعادتنا، ولأننا اليوم لسنا كذلك فهذا يعني أن ثمةَ أخطاراً وأضراراً وأحزاناً تتربص بوطننا اليمن، والسبب يعود لوجود أيادي غير أمينة تسللت على حين غفلة من أمرنا فشوهت واقعنا وعكرت صفونا وكدرت عيشنا، فسرقت ونهبت وقتلت ودمرت وطغت وتجبرت وفسدت وأفسدت، وقطعت ومزقت ( وشتتت وعزرت ) وهددت وأرعدت وتوعدت ورغبت ورهبت وغير ذلك من الممارسات التي لا تنم بصلة لمجتمعنا اليمني ولا لثقافة وأصاله الشعب اليمني .

لقد جاء الاتفاق بين القوى السياسية في السلطة والمعارضة ليفتح باباً جديداً من الحب والأمل في بلد زرعه الأمل وثماره الحب، والمطلوب من القوى السياسية خصوصاً طرفي الاتفاق أن لا يتوقفوا عند الاتفاق والتوقيع عليه كغاية تحققت بل عليهم أن يذهبوا الى ما  بعد الاتفاق ليكونوا جميعاً شركاء في صناعة مستقبل مشرق لليمن، وفجر جديد يترقب اليمينون جميعاً نوره وضياءه ونقاءه وصفاءه .

جميعاً نحلم .. جميعاً نترقب .. جميعاً ننتظر والأمل بعد الله معقود على طرفي الاتفاق، ومستقبل هذا البلد وهذا الشعب مرهون في حجم التسهيلات والتنازلات التي سيقدمها كلٌ منهم للآخر، وقبل ذلك وبعده اليمن أمانة في أعناقهم وفي مقدمتهم الأخ رئيس الجمهورية الذي تقع عليه مسؤولية كبيرة في هذا الخصوص .

 
تعليقات:
1)
العنوان: اعجاب
الاسم: ابوالياس
سلامي لك والحمدللة ان ارض الايمان والحكمه بخير بوجودامثالك وياريت يصلح البناؤن؟؟ ماهدمه (....)واملناباللة كبير رغم الغيوم السوداء التىتجول في الافق ويارب قدضاقت علينا.
يارب يلحقوايرممو( السد)بسرعه قبل ان يجرفنا الطوفان  
الثلاثاء 03/أغسطس-آب/2010 06:26 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
أحمد غراب
بقلم: الريال!
أحمد غراب
موسى مجرد
القرشّيْ وأعداء الحقيقة
موسى مجرد
د. عبدالعزيز المقالح
هل هكذا يكون استقبال الشهر الكريم؟
د. عبدالعزيز المقالح
عمر الضبياني
ثورة ناصر .. ثورة لتحرير العالم
عمر الضبياني
فتحي أبو النصر
القرشي ودولة الوجوه المشخوطة
فتحي أبو النصر
صادق ناشر
وطن « القرشي »..!
صادق ناشر
المزيد