مراد هاشم
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed مراد هاشم
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
مراد هاشم
جولة جديدة من الحرب.. أم من المفاوضات؟
كذبة العجز في مجلس الأمن !
ببساطة وتبسيط هذا ما يحدث في مفاوضات الكويت :
الكرت الاخير
المنافقون .. بين دارين
دموع في عيون وقحة
آخر أيام الأناكوندا ..
للحرب الف صورة


  
كي لا نخرج في سويسرا.. بفيلم هندي
بقلم/ مراد هاشم
نشر منذ: سنتين و 9 أشهر و 10 أيام
الأربعاء 09 ديسمبر-كانون الأول 2015 10:49 ص


مجرد قبول مليشيا الحوثي والمخلوع الجلوس الي طاولة الحوار في سويسرا علي أساس " حكومة " و " متمردين" وليس على أساس حوار أطراف كما كانت تريد المليشيا إقرار بهزيمتها وبفشل انقلابها في تحقيق أي هدف سياسي.

- خلال بضعة شهور خسر الانقلابيون القدر الأكبر من إمكاناتهم ومقدراتهم ومواردهم المالية والاقتصادية وعسكريا تم تجريد الانقلابيين من ترسانة سلاح بنيت علي مدى عقود لقمع الغالبية في الشعب كما أنكشف " المكون الجهوي التابع والموالي " في الجيش والقوى الأمنية أمام اليمنيين والعالم أجمع ..

- ستحاول المليشيا المتحالفة عبر المفاوضات تقليل الخسائر .. والخروج من وضع " الطرف المنبوذ دوليا واقليميا " والعودة الي المشهد السياسي بأي صيغة للشراكة وهي ستدفع ثمنا مقابل ذلك .. بأي حال لن تكون المفاوضات ( إن تمت واستمرت ) سهلة لا علي المليشيا ولا علي الحكومة .. كل طرف و" شطارته " .. وقبل ذلك وحدته وتماسكه وفعله علي الأرض .

- المجتمع الدولي لا يريد استمرار الحرب واستمرار تبعاتها الانسانية المكلفة وتبعاتها الأمنية المقلقة .. والقوى الكبرى ليست بحاجة لتنفيذ "مخطط تآمري " عبر المفاوضات كما يخشى البعض فهي لو أرادت لأعترفت "من قاصرها " بسلطة المليشيا في صنعاء ولما تمسكت بسلطة وحكومة شرعية كانت قبل أشهر اسيرة ثم مشردة وكل مكامن القوة بأيدي الانقلابيين ..

- تغير المشهد الآن ومن إنقلب وأشعل الحرب وأمعن في شعبه قتلا وتدميرا يريد مخرجا .. فحربه نكبته ولم تجلب عليه سوى الخسران والعزلة والنقمة والضغائن والثارات ..اليوم يحلم بمخرج وإن لم يكن فبرقعة أرض ولو صغرت يُعترف له بسلطة عليها ..

- لا تصدقوا كتائب الحرب النفسية ولا تثبط من هممكم دعايتهم وأفلامهم " الهندية " .. لا تفاوضوهم بنفسية المهزوم وتذكروا كيف كانت " انتفاشتهم " وكيف كان خطابهم حتى مارس الماضي ..و لا تتصوروا أن هزيمتهم في عدن والجنوب ومأرب واستعصاء مناطق كثيرة ومنها تعز "السلمية المسالمة " عليهم .. أمر هين .. 

- محترفوا الخدع بالطبع لا يعرفون " باب التوبة " ولن تسمعوا منهم أبدا عبارة " كلاكيت أخر مرة " فالمشاهد المتبقية من الفيلم السمج لانهاية لها .. لكن الفرق الآن أن الصورة أصبحت واضحة .. واضحة أكثر من أي وقت مضى .. ولا .. لمزيد من الخداع 


من صفحة الكاتب على فيسبوك

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. علي مهيوب العسلي
عام هجري جديد ..لا عام تهجير جديد. ولاعام ترحيل لمشاكلهم ..!
د. علي مهيوب العسلي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
قادري أحمد حيدر
صباح الراتب
قادري أحمد حيدر
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
مدارات
د. عبدالله الخولاني
وداعا قديس الناصريين
د. عبدالله الخولاني
صادق ناشر
الحرب المجنونة
صادق ناشر
محمد شمسان
احذروا التعاطي مع مطبخ "إثارة الأحقاد"
محمد شمسان
أحمد طارش خرصان
الْعَلَّايَةُ.. المكتملُ بصرامته
أحمد طارش خرصان
عبد العزيز المجيدي
جنيف 2..مفاوضات اقتسام السلطة مع الميليشيات
عبد العزيز المجيدي
محمد جميح
علي البخيتي..نسخة منقحة
محمد جميح
المزيد