حسين الوادعي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed حسين الوادعي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
حسين الوادعي
السيد قتل الزعيم فاستسلمت صنعاء للمرة الثانية
ميثاق أهل الكهف
اتفاق صالح والحوثي .. ماذا يعني؟
نقاط سريعة حول السلام الصعب في مفاوضات الكويت
انهزم الإرهابيون وانتصر الإرهاب!
عن المفاوضات الحوثية السعودية
خيط رفيع يفصل بين الهزيمة والاستسلام
أخلاق التقاليد والدين والضمير
معركة حضرموت المؤجلة
تعز.. تعقيدات ومسارات المعركة القادمة


  
ما يحتاجه الحوثيون لاحتفالاتهم...!!
بقلم/ حسين الوادعي
نشر منذ: 3 سنوات و 3 أشهر و 16 يوماً
الأربعاء 26 أغسطس-آب 2015 11:49 ص


يحتفلون بالانتصار والصمود والكهرباء تاتي 10 دقائق كل ثلاثة أيام .

يحتفلون بالانتصار والصمود وسكان العاصمة نفسها بداوا باحتطاب أشجار الزينة في الشوارع لاستخدامها كوقود لمطابخهم .

يحتفلون بالانتصار والصمود وهم عاجزون حتی عن إكمال العام الدراسي الماضي او بداية العام الجديد .

يحتفلون بالصمود والانتصار وقد انهار النظام الصحي واغلقت اغلب المستشفيات وصرنا عاجزين حتی عن إجراء أبسط العمليات الجراحية .

يحتفلون بالصعود والانتصار والمحطات فارغة من البترول والديزل والغاز بينما تباع علنا في السوق السوداء بثلاثة أضعاف السعر .

يحتفلون بالصمود والانتصار والبلد محاصرة برا وبحراً وجوا وطائرات العدو تتجول في الأجواء بمنتهی الحرية .

يحتفلون بالانتصار وقد اغلق ما لا يقل عن 90% من منشآت القطاع الخاص والمصانع والشركات أبوابها او افلست او دمرت .

يحتفلون بالصمود والانتصار وحمی الصنك تحصد الأرواح والكوليرا تدق الأبواب وأمراض الطفولة تكشر عن انيابها لافتراس ارواح الاطفال .

بحتفلون بالصمود والانتصار و الصيدليات اصبحت شبه فارغة حتی من ادوية الأمراض الشائعة .

يحتفلون بالصمود والانتصار بينما 5 ملايين طالب يكادون يفقدون العام الدراسي الثاني، ويصبح جيل يمني كامل مهددا بالوقوع تحت خطر الأمية .

يحتفلون بالصمود والانتصار وقد اصبح كل شبر في اليمن ساحة مستباحة لقوات التحالف والقاعدة وداعش .

يحتفلون بالصمود والانتصار والاقتصاد الرسمي يختفي لتحل محله السوق السوداء وشاصات الغنيمة والجبايه لتنتزع اخر فلس من آخر جيب لآخر مواطن .

يحتفلون بالصمود والانتصار وملايين اليمنيين يكادون يخطون الخطوة الصغيرة التي تفصلهم عن المجاعه .

يحتفلون بالصمود والانتصار و الة الدمار تحرق المدينة تلو الأخرى وقذائف الأرض والجو تحصد ارواح العشرات يوميا والالغام تنتزع الارواح والأيدي والارجل والعيون .

يحتفلون بالصمود والانتصار و عشرات الآلاف من اليمنيين يتزاحمون علی الحدود يوميا للهرب من جحيم الحرب الطائفية الشاملة .

يحتفلون بالصمود والانتصار والالاف من مواطنيهم قد اصبحوا لاجئين في افقر البلدان وعائلاتهم تتعرض للجوع والإهانة والاغتصاب .

الطائفة تعلن انتصارها علی جثة الوطن ..

اما من مات مقتولا او جائعا فهو شهيد ..

ومن بقی علی قيد الحياة فمثقفو الميليشيا جاهزون لمساعدته علی اختيار قاتله المفضل ..

اما الانتصار فهو وعد إلهي لا يحتاجون للاحتفال به الی اكثر من اكوام من الجثث وتلال من الخراب وامواج من الفقر الجوع والمرض
تعليقات:
1)
الاسم: احمد الدخين
كلام يخاطب العقل
الأحد 30/أغسطس-آب/2015 01:57 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. علي مهيوب العسلي
ما العمل إذا أفشل الحوثة المحددات الدولية للمشاورات في السويد...؟!
د. علي مهيوب العسلي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
علي أحمد العمراني
السلام الذي ما يزال بعيدا ..!
علي أحمد العمراني
مدارات
إيران تمنع "شعار الموت"
د. عيدروس النقيب
النسخة الجديدة من حروب "الزعيم"
د. عيدروس النقيب
علي أحمد العمراني
موسم هجاء اليمن..!
علي أحمد العمراني
أحمد عبدالمغني
قذائف الموت..!
أحمد عبدالمغني
أروى عبده عثمان
سلموا لنا على الميليشيات النسوية!!
أروى عبده عثمان
سامي غالب
ماذا يقصف الحوثيون والمؤتمريون (الصالحيون) في تعز؟
سامي غالب
المزيد