عادل عبدالمغني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عادل عبدالمغني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عادل عبدالمغني
اليمنية.. فساد عابر للحدود
ريف مكتظ بالنازحين والعاطلين عن العمل
رد اعتبار للثورة..
رصاصات الموت
د. عبدالرشيد: الدستور المرتقب حجر الزاوية للدولة اليمنية الجديدة
د. عبدالرشيد: الدستور المرتقب حجر الزاوية للدولة اليمنية الجديدة
الشهيد علي عبدالمغني.. الشاب الذي قاد ثورة سبتمبر ورافق شباب ثورة فبراير
الشهيد علي عبدالمغني.. الشاب الذي قاد ثورة سبتمبر ورافق شباب ثورة فبراير
الوحدة اليمنية.. جهود الترميم ومساعي الهدم
الوحدة اليمنية.. جهود الترميم ومساعي الهدم
شرارة الجنوب وسيناريو إحراق اليمن
جمالة البيضاني: قهرت الإعاقة واستسلمت للموت
البحث عن «الثروة» في اليوبيل الذهبي ل«الثورة»


  
مؤتمر لندن .. رهانات خاسرة
بقلم/ عادل عبدالمغني
نشر منذ: 8 سنوات و 7 أشهر و 27 يوماً
الأربعاء 27 يناير-كانون الثاني 2010 09:26 ص


اليوم الأربعاء ستحتضن لندن مؤتمراً دولياً حول اليمن.. هكذا ظلت وسائل الإعلام المختلفة تردد منذ أن تبنى رئيس الوزراء البريطاني جوردن بروان مطلع الشهر الحالي دعوة الشركاء الدوليين لعقد مؤتمر حول صنعاء في مدينة الضباب.

لكن ومع مرور الوقت تحول المؤتمر الدولي إلى أشبه بلغز تدور حوله التكهنات والتفسيرات التي تذهب في مجملها للحديث عن أجندات دولية تحاول واشنطن ولندن فرضها على المنطقة. 

استمر المؤتمر في الاضمحلال والتلاشي مع مرور الأسابيع الأولى على إعلانه . ومع اقتراب موعد انعقاده صار المؤتمر الدولي الذي بشرت به لندن واحتفت به صنعاء، مجرد لقاء لن يستغرق أكثر من ساعتين من الزمن، يعقد على هامش مؤتمر دولي حول أفغانستان.

ومساء أمس توجه وفد رسمي من صنعاء إلى لندن على متن شركة طيران من المؤكد أنها غير يمنية، وسيضطر الوفد للتوقف في بلد آخر لاستئناف رحلته نحو بريطانيا الذي قطع رئيس وزراءها الأربعاء الماضي خطوط الطيران المباشرة بين بلده واليمن، كإحدى رسائل ما قبل المؤتمر التي رغبت المملكة المتحدة توجيهها لصنعاء.

الوفد اليمني – الذي من الواضح انه لن يكون رفيع المستوى – توجه إلى لندن دون دراية بما سيتم مناقشته هناك، فهو حتى ما قبل انعقاد المؤتمر بساعات، لم يتحصل بعد على جدول أعمال واضح، فيما الغموض يلف الأطراف التي ستحضره، مثلما هو الغموض أيضا سيد الموقف فيما يتعلق بأهداف المؤتمر التي لم تتضح معالمها بعد.

والواضح أن صنعاء كانت مخطئة حين بالغت بابتهاجها بدعوة رئيس الوزراء البريطاني لعقد مؤتمر حول اليمن، ويبدو أنها تعجلت حين بادرت لإعلان تأييدها للدعوة بعد يوم واحد من إطلاقها، رغم غياب التنسيق المسبق بينها ولندن قبل الإعلان البريطاني المفاجئ.

وهو ما اكتشفته حكومة صنعاء مؤخراً، بعد أن قُوبلت بتجاهل واضح من قبل الحكومة البريطانية في السير نحو المؤتمر، الذي ومع انه يعقد أساساً من اجل اليمن، إلا أن لندن لم تشرك صنعاء في الإعداد للأجندة التي سيناقشها. الأكثر من ذلك أنه لم يسمح لها بتمثيل واضح في المؤتمر وان حضورها سيكون بمثابة ضيف شرف ينتظر ما الذي سيخرج به المؤتمر من قرارات دولية بشأنه، كما لو انه قاصر تحت الوصاية.

بين رغبات صنعاء وأجندات الغرب:


ويبدو أن دعوة براون لعقد مؤتمر دولي حول اليمن في لندن أعاد إلى أذهان الحكومة اليمنية مؤتمر المانحين الذي عقد العام 2006 في العاصمة البريطانية ذاتها، وتعهدت خلاله الدول المانحة بتقديم قرابة خمسة مليارات دولار لليمن، وهو ربما وراء الترحيب اليمني بهذا المؤتمر على المستوى الرسمي، وتأييد الحكومة اليمنية التي وصفته حينها بـ"خطوة في الاتجاه الصحيح".

والمتابع للتصريحات اليمنية الرسمية خلال الأيام الأولى من دعوة براون يدرك أنها نظرت للمؤتمر من زاوية جني مزيد من الأموال والمنح فقط، ما سلبها الإمعان في الأهداف التي تقف وراء مثل هذا المؤتمر، بل وراحت تصف التناولات الصحفية والتصريحات السياسية المحذرة من مغبة الاندفاع نحو الغرب، بالحاقدة والمتشائمة.

إذ قال المصدر اليمني المسئول الذي رحب بدعوة برواون مطلع الشهر الحالي أن المؤتمر " سيحشد الجهود الدولية لدعم اليمن في المجال التنموي وتعزيز قدراته في مكافحة البطالة والتخفيف من الفقر". وعلى لسان ذات المصدر نقلت وسائل الإعلام اليمنية الرسمية قوله " إن القضاء على الفقر والتطرف والبطالة في المجتمعات النامية يمثل المدخل الصحيح لإنهاء التطرف وضمان عدم إيجاد بيئة مناسبة لنمو هذه الظاهرة وجذب الشباب إليها".

غير أن للقوى الكبرى وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية– التي يعتقد أنها تقف وراء دعوة براون – أجندات أخرى يأتي الاقتصاد في آخر أولوياتها بعد الجانب الأمني والعسكري والسياسي. وهو ما لم تدركه صنعاء مبكرا.. وحين حاول رئيس الوزراء البريطاني التلويح لصنعاء بطريقة دبلوماسية أن مؤتمر لندن لن يكرس للقضايا الاقتصادية والمنح وان سبب انعقاده يتلخص في القضاء على الإرهاب، عادت الحكومة اليمنية للحديث عن المال الذي ستعود به من لندن، وحاولت الربط بين محاربة الإرهاب ومجابهة الفقر ، ليقول وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي للصحفيين:" أن اليمن يأمل في أن يخرج مؤتمر لندن بإستراتيجية تدعم الاقتصاد الوطني والحصول على دعم دولي لتعزيز قدرات اليمن في الحرب على الإرهاب وكذلك دعمها في المشاريع الاقتصادية وإيجاد المزيد من فرص العمل لمواجهة مشكلات البطالة والفقر".

لا دولارات في لندن:


إذاً لم تفلح الدبلوماسية البريطانية في إقناع اليمن بان مؤتمر لندن لن يوزع دولارات، فأوعزت لسفيرها في اليمن بإعلان الأمر صراحة، ليصرخ الأخير في مؤتمر صحفي عقده الأسبوع الماضي بصنعاء:"لن يكون هناك أي تعهدات مالية لليمن في مؤتمر لندن القادم" . السفير لم يقل بذات الصراحة أن هناك أجندة عسكرية لبلده وواشنطن في اليمن، إلا إنه عاد ليقول أن هناك تعاون أمني وثيق بين اليمن وبريطانيا.

وبدبلوماسية مفضوحة قال السفير البريطاني بصنعاء أن المؤتمر سيكرس لتحليل التحديات التي تواجهها اليمن وفي مقدمتها الإرهاب وعدم الاستقرار .

سفير بريطانيا قال من جملة ما قاله إن بلاده تأخذ تهديدات القاعدة مأخذ الجد وأن تنظيم القاعدة كان ناجحا في تنفيذ العديد من العمليات ومنها الاعتداء على السواح في اليمن.

ورغم قسوة ما أعلنه سفير بريطانيا في اليمن إلا أن رئيس حكومته على ما يبدو لم يكتفي بذلك، ليوجه مساء ذات اليوم من عاصمة الضباب صفعة أخرى في وجه من تغنوا بمؤتمر لندن، وعلقوا عليه الآمال العراض، حيث أعلن غوردن براون التعليق الفوري للرحلات المباشرة بين بريطانيا واليمن .

وقال أمام مجلس العموم البريطاني أثناء الإعلان عن تدابير جديدة لمحاربة التهديد الإرهابي: "قررنا مع شركة اليمنية للطيران، وبانتظار تدابير أمنية مشددة، تعليق رحلاتهم المباشرة من اليمن إلى بريطانيا على أن يبدأ تطبيق ذلك على الفور".

بريطانيا قررت أيضا اعتبار أي شخص يحمل الجنسية اليمنية مشتبه به وسيخضع لإجراءات تفتيش مشددة، هي أيضا ستطبق النظام على كل وافد إليها عبر اليمن أياً كانت الجنسية التي يحملها. الأمر الذي يشير إلى أن بريطانيا تستهدف من وراء عقد مؤتمرها المرتقب معاقبة اليمن لا مساعدتها وما خفي كان أعظم.





تعليقات:
1)
العنوان: اليمن في قلوبنا
الاسم: MALIK KHAZINDR
عاشت بلاد العروبه من الترهات الاجنبيه عاش علمها مرفرف في الاعالي ونشيدها المكتوب من دماء الشهداء عاشت للاغنياء والبسطاءوأسمها في قلوبنا
الأربعاء 27/يناير-كانون الثاني/2010 10:03 مساءً
2)
الاسم: أبو مصطفى
ألم يحن الوقت للعمل سويا من أجل اليمن و يكفي عبث و جر هذا البلد إلى الهاوية بأيدينا.‏

من المؤسف بأن تؤكد الدول المشاركة بمؤتمر لندن بحتمية دعم اليمن ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية و ‏أنها تتعامل مع دولة ذات مؤسسات دستورية تستمد مشروعيتها من إرادة أبناء شعبها و تؤكد حرصها على تقديم كل وسائل ‏الإسناد لليمن للتغلب على معضلاته الاقتصادية والأمنية ومشكلات الفقر والبطالة.‏

أن ما يحز في النفس و يدمي القلب أن نقرأ و نسمع ممن يصفوا أنفسهم بأنهم من أهل اليمن في الداخل والخارج قيامهم بالمتاجرة ‏بقضايا شعوبهم ويعملون على استنزافها من خلال تغذية الأزمات وإشعال الحرائق بهدف التكسب من ورائها.‏

أوليس اليمنيون أولى و أحرى بهم تأكيد حرصهم على أمن و استقرار اليمن بأنفسهم بدلاً من الإستقوى بالخارج لاستباحة ‏حرمات هذا البلد لمجرد خلافات حزبية.‏
الخميس 28/يناير-كانون الثاني/2010 09:30 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد جميح
تساؤلات حول هجوم الأحواز
محمد جميح
مدارات
ماجد عبدالرحمن
حتى لا ننسى..!!
ماجد عبدالرحمن
علي عبدالله سعيد القادري المردعي
المناضل المردعي .. وداعا
علي عبدالله سعيد القادري المردعي
إعداد و تجميع : عمرو صابح
قالوا عن الرئيس جمال عبد الناصر
إعداد و تجميع : عمرو صابح
مروان الحمودي
التشرد مطلب سياسي يمني
مروان الحمودي
عبدالكريم الخيواني
أنيسة.. طاهر.. هشام.. المقالح ..لا أنعي وطناً لكني حزين من أجلكم من أجلها من أجلي
عبدالكريم الخيواني
موسى مجرد
همجيةْ الحاكم سبب غوغائية الحراك
موسى مجرد
المزيد