عبدالرحمن بجاش
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عبدالرحمن بجاش
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عبدالرحمن بجاش
عاش اللي قال...
عن ساكني صنعاء
هذه المرة لمريم وامها !!!
فبراير مطير !!!
عن المسني..
أين انصار الدولة المدنيه ؟!
راسبات الفيزياء!
ماهيش عصيد واعبده!
يا عاشق الليل...
أنا صحفي !!


  
جمال يوليو..
بقلم/ عبدالرحمن بجاش
نشر منذ: 5 سنوات و شهر و 27 يوماً
الأربعاء 24 يوليو-تموز 2013 05:46 م


برغم كل الرياح والعواصف في هذا الوطن العربي المضطرب بكل ما تنوء بحملة الجبال وبرغم كل السنوات، فلا تزال ثورة 23 يوليو تقف بين كل الثورات شامخة عالية الرأس، ولا يزال عبدالناصر العظيم صوت يدوي في الأعماق والقلوب على أنه ناصر العرب مهما اختلف الناس حوله وهم في كل الأحوال قليل، وكلما ساءت الأحوال في الوطن الكبير، وكلما تمدد الفساد بكل أشكاله وأنواعه، عاد عبدالناصر كبيراً من جديد إلى القلوب والعقول . وانظر فلان الحمدي كان قدوة فقد عادت صوره بعد كل أعوام تغييبه !! ولم أكن أتخيل في كل الأحوال إن الأجيال الجديدة تعرف عبدالناصر، وكلما صغر صغار القوم كبر جمال عبدالناصر في العيون !! وهل تدرون أين يكمن السر الأولي ؟؟ في القدوة، فمهما نظرنا واختلفنا وقلنا في عبدالناصر ويوليو فلا تملك في لحظة الذروة إلا أن تنحني للرجل فقد كان في سلوكه قدوة، تهدى إليه الملايين فيبني بها معلم القاهرة برجها، وحين يبني بيته فمن ماله الخاص، وما أضافته الدولة مصعد صغير في بيت منشية البكري حين بدأ القلب ينوء بحمل هموم العرب العاربة !! وبعد أن ماتت .أم المصريين تحيه. قام خالد وعبدالحكيم وعبدالحميد وهدى جمال عبدالناصر بتسليم مفاتيح البيت للدولة برغم أنها ملكية خاصة لعبدالناصر، لكنها القدوة إذ أنهم نظروا للأمر على أن بيت الرجل العظيم أصبح بيت الشعب، وفي النزاهة حين نسي عثمان أحمد عثمان نفسه وتخيل أن عبدالناصر انحنى له كان صوت السادات عاليا (إلا ذمة عبدالناصر) وعلى فكرة فالسادات مات نزيها وانظروا إلى أولاده، وبعد كل هذه السنوات هل بالإمكان أن يوجه إلى القوى الناصرية على مستوى الوطن العربي السؤال الأهم : هل لا يزال الميثاق وفلسفة الثورة صالحان لهذا الزمن ؟؟ أم أن الحاجة تبرر إعادة قراءة الواقع العربي وقراءة ما يصلح لهذه اللحظة , فالحزب الشيوعي السوفيتي لو كان جدد القراءة للفكرة على كثرة الشكوك حولها لما كان تحول الحزب إلى آلة صماء وانهار البناء العظيم , والشاطر يدرك المغزى , اذ ليس من المعقول أن تظل شعارات الستينيات صالحة للألفية الثانية حتى تستمر الحكايه، إذ لو ظل المرء في نفس حتى موقف السيارات على الأقل سيرى بمرور الوقت أن التغيير قد وصل إلى لباس جندي المرور، وعليه فالذين سيظلون واقفين عند النقطة الأولى أو السطر الأول فسيظلون أعمارهم هناك !! والعاقل من يتعظ , على أن ثمة مؤشراً هاماً في مصر اللحظة إذ جاء خطاب الرئيس المؤقت مناسبا لها ولضرورة استعادة مصر للدائرتين العربية والأفريقية و زيارة مسؤولة كبيرة في الخارجية المصريه لأديس أبابا تنبىء بتوجه جديد إذ أن مصر حين يتناسى من يحكمها تلكم الدائرتين فتضيع مصر ونضيع وتذهب افريقيا إلى أحضان أخرى ورحمك الله يا جمال (إنه ناصر كباقي الوشم في اليد ) كما قالها صديقي عدنان السقاف.

الثورة

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
نقولا ناصر
تعريب المسؤولية عن اللاجئين الفلسطينيين
نقولا ناصر
رجاء الناصر
اغتيال الابراهمي محاولة لاغتيال النهج الديمقراطي
رجاء الناصر
د.معتز عبد الرقيب القرشي
حدث في مثل هذا اليوم
د.معتز عبد الرقيب القرشي
نهى محمد ملهي
أضغاث أحلام
نهى محمد ملهي
سامي شرف
الصورة الجماهيرية للزعيم جمال عبد الناصر
سامي شرف
أمجد عرار
ثورة يوليو في ذكراها
أمجد عرار
المزيد