توفيق الشعبي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed توفيق الشعبي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
توفيق الشعبي
الافلات من العقاب يؤسس لمزيد من الانتهاكات
عبدالناصر.. حضور متجدد
منطق اللا عقل في خطاب الحوثي
القضاة مضربين والعدالة مغيبة
إحياء الموتى في تعز
تغيير المنظومة والثقافة
الحوار الوطني وصكوك الايمان
الدكتور ياسين القباطي.. ثائر بحجم الوطن
الدكتور ياسين القباطي.. ثائر بحجم الوطن
الى فريق العدالة الانتقالية بمؤتمر الحوار الوطني
الانفلات الأمني في تعز.. مسؤولية من؟


  
هكذا أحب الناس عبد الناصر
بقلم/ توفيق الشعبي
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 18 يوماً
السبت 29 سبتمبر-أيلول 2012 02:28 م



مر علينا اليوم ذكرى وفاة جمال عبد الناصر القائد العربي الذي فتح أفاق التحرر من قوى الاستعمار وقارع قوى الظلم وأسس للعدالة الاجتماعية حينها كانت كل قوى الشر تحكم سيطرتها على مقدرات الأمة وتبسط نفوذها على أغلب الأراضي العربية ،ومن وسط تلك المعاناة والقهر والاستسلام وخنوع الأنظمة التي كانت تٌحكم قبضتها على الشعوب العربية موطده علاقتها مع المستعمرين أنبرى من شعب مصر قائد عظيم يحمل هم الأمة وأحلامها رأى فيه الأعداء خطر قادم على نفوذهم وتواجدهم وسياساتهم منذ الوهلة الأولى التي قرر فيها أن يكون في قيادة الدولة المصرية ليس باعتبارها مصر فقط وإنما باعتبارها قيادة لطموحات وأحلام أمة عربية من المحيط إلى الخليج ،عبد الناصر ذاك الاسم القائد الإنسان الذي لم نعرفه ونعيشه ولم نكن من مواليد جيله وحكمه ألا ًانه مازال حاضرا بيننا بقوة بأفعاله ومنجزاته وتاريخه المشرق وفكرة ونظرته وصراعاته مع قوى الاستكبار والرجعية ،تمر الأيام والسنين ويزداد حضوره بقوة رغم الحملات التي تتعمد تشويه تاريخه وطمس كل ما يتعلق بمرحلته من إنجازات

،نعم لم أكن من جيله ولا من مواليد فترته وكثير  من أبناء جيلي ولكننا أحببناه وحملنا مشروعه وطموحاته التي هي أحلام كل الأحرار في البلاد العربية الإسلامية ،فكل يوم تمر وفي ظل ما يتعرض له الوطن العربي من انتكاسات منذ أن بدأت اعرف عن السياسة والتحرر ومقارعة الظلم أجد والدي وكل الذين من جيله يتذكرون عبد الناصر ويترحمون عليه وكأنه المنقذ والقائد الذي كان سيمنع حدوث كل هذه الكوارث ،يتحدث والدي عن تلك الأيام بزهو شديد وتفاخر قائلا إنها أيام عزة وكرامة شعرنا فيها وكأنها أيام فتوحات المسلمين ،لقد أعاد بقيادته للأمة مجدها وهويتها وحضارتها ......الخ ،لا سامح الله المتآمرين علية)

هكذا أحب الناس عبد الناصر وفكرة، قرأنا تاريخه كما لو أننا نقرا تاريخ الخلفاء فأحببناه وليس ذلك فحسب بل أن مرور الزمن برهن لنا على عظمة هذا القائد وإخلاصه لأمته ودينه ومدى صوابية نهجه وحبة لأبناء أمته في كل مكان

هانحن اليوم نحتفي بذكرى وفاته بحضور قوي لفكره ومنطقاته وسط محاولات حثيثة لكبح جماح ثورات الربيع العربي التي أطاحت بأنظمة الاستبداد ومحاولات أخرى لفرض قوى الاستعمار هيمنتها وأجندتها من جديد على الوطن العربي وإن كان بأشكال مختلفة ، إننا اليوم بحاجة صارت ضرورة لقيادة تواصل مسيرات الثورة في كل الوطن العربي بما يحقق أحلام وطموحات الجماهير ويجعل من الأمة قوة في طليعة الأمم تقود لا تقاد، ترمم خلافات الماضي وصراعاته لا تحي ثقافة الفرقة والانتقام

إن الأمة اليوم أحوج إلى التوحد منه إلى الفرقة والتمزق فهل تدرك القيادات التي أفرزتها ثورات الربيع العربي ذلك أم أنها ستظل أسيرة الماضي ورهينة الشغف بالحكم وكرسي السلطة؟

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
يوسف الدعاس
هل سيمضي الرئيس هادي باليمنيين على خطى الحمدي ؟
يوسف الدعاس
مجدي عيسى
وحدة التيار الناصري..أم وحدة الأحزاب الناصرية؟
مجدي عيسى
عادل عبدالمغني
البحث عن «الثروة» في اليوبيل الذهبي ل«الثورة»
عادل عبدالمغني
فتحي أبو النصر
ناصر وعصبية الحكم المركزية في اليمن
فتحي أبو النصر
سامي غالب
ليسوا حمقى بل جناة
سامي غالب
أحمد الجمال
ناصر‏..‏وحلم لم يتبدد
أحمد الجمال
المزيد