عمر الضبياني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عمر الضبياني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عمر الضبياني
عن حاجة العرب لحركة قومية جامعة
الفوضى الخلاقة تنسي العرب قضيتهم الأولى..!
أنا ونعمان وجلد الذات
عبدالملك المخلافي رئيساً لليمن (1-2 )
انتصرت سوريا وسقط اشباه الرجال
صباحي.. مشروع مصر الحقيقى
اليمن.. السياسية على حساب الاقتصاد
بين 23 يوليو و30 يونيو
مصر.. الحوار هو الحل
ثورة 30 يونيو وبكاء التماسيح


  
ما يجري في سوريا إسقاط للدولة لا الأسد
بقلم/ عمر الضبياني
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 10 أيام
السبت 11 أغسطس-آب 2012 01:52 م


بعد نحو عامين من أحداث العنف في سوريا ربما أدرك الكثيرون سر الحرب الكونية على هذا البلد.. ومهما تعددت الأقنعة والشعارات يظل الهدف واحد وهو إسقاط سورية العروبة .. الوطن والشعب وليس النظام السياسي فقط.

وقبل الخوض في الموضوع لابد من تحديد موقفي من النظام الحاكم في سوريا قبل أن تنهال علي التهم الجاهزة والفتاوى المغلفة من قبل أتباع "البترودولار". فأنا يمني المولد عربي الهوية ناصري الانتماء. وأقول ذلك حتى لا يتسرع احدهم ويقول باني بعثي أدافع عن نظام الأسد، وعلى عكس ذلك لدي موقف من البعث مثل كثير من القوميين، فنحن نختلف مع البعثيين في الأداة القومية بحسب المدارس الفكرية لكننا نلتقي معهم في خندق المقاومة بعيدا عن التحزب والتشدد الأيدلوجي.. أنا أيضا لست من أنصار التوريث الجمهوري في سوريا أو غيرها من البلدان , بكونها تنافي مع مبدأ التداول السلمي والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

من حق الشعب السوري الأصيل أن يرسم ملامح جديدة لمستقبله وطريقة حكمه مثل أي شعب يتوق للحرية والانعتاق مع إيماننا المطلق ان الديمقراطية في سوريا على ما فيها تظل منارة مقارنة بدول النفط الأسرية العميلة , وعندما بدأ الربيع العربي الذي لم يعد ربيعاً بل خريفاً مظلم ! تحرك الشعب السوري مثل بقية الشعوب التي أيقضها الظلم والجور وإرادة الانتصار لذاتها وممارسة حقها في صياغة مستقبلها.. إلى هنا كانت الثورة السورية تشق طريقها بأسلوب متحضر عرف عنه الشعب السوري العظيم صاحب التاريخ المجيد و استطاع أن يلفت أنظار العالم إليه، غير أن قوى الشر والعدوان استغلت التحولات الكبرى في المنطقة واستثمرت الإعلام الممول من بحيرة النفط لصرف الثورة السورية عن أهدافها. ولم تكمل الثورة شهرها الأول حتى دخلها العملاء والمجرمون القتلة من كل قمامات العالم باسم الجهاد في الديار الإسلامية السورية وكنا نتوقع أنهم ظلوا الطريق بكون الجهاد في فلسطين والعراق أو حتى قطر والسعودية هذه الأقاليم العربية الذي توجد فيها اكبر قواعد عسكرية أجنبية وليس سوريا العروبة التي وصفها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر بقلب العروبة النابض , لقد كان عبد الناصر بليغ الرؤية وصاحب فكر عميق من خلال معرفته السياسية والتاريخية لسوريا وإيمانه أنها بوابة العرب الشرقية وبدون شك سوريا كانت ولازلت وستظل رأس حربة الأمة في مواجهة الأعداء ورمز الصمود وقلعة الثوار وحاضنة المقاومة وهذا لعمري سر الحرب الكونية ضدها.

وما يدعو للحسرة والألم حال المواطن العربي الذي يعيش في غيبوبة إعلامية صهيوخليجية، الامر الذي يعيد للأذهان ما حاول صنعه الفرنسيون في ثلاثينات القرن الماضي من تقسيم سوريا إلى ثلاث دول، لكنهم فشلوا ويحلم الكيان الصهيوني اليوم بتجزئة وشرذمة سوريا وإضعافها جيشا ودولة. فقد قال موشيه ديان لا يمكن أن تعيش "اسرئيل" في سلام بدون تقسيم سوريا الى ثلاث دويلات سنية ومسيحية وكردية. ويعلم العدو الصهيوني أن سوريا مركز الارتكاز الثوري العربي وتمتلك جيش قوي عبر التاريخ إضافة الى أنها تقف في الخط الأمامي لمواجهة الكيان الغاصب وأنها الدولة العربية الوحيدة الممانعة، فضلا عن موقعها الجغرافي و تاريخها السياسي والعسكري. وبالنظر إلى المواقف المبدئية الثابتة إزاء القضايا القومية يتأكد للجميع أن سوريا هي الحاضن الأمين للمقاومة العربية والإسلامية، وها هي اليوم تدفع فاتورة صمودها وسط تخاذل بل وتواطؤ عربي مقيت بمن فيهم أولئك الذين كانت سوريا بالنسبة لهم المعين والمدد كحركة حماس التي انتقلت من العمل النضالي إلى الاستثمار الإعلامي والسياسي والمادي. غير أن سوريا ضلت على موقفها الثابت من القضية الفلسطينية لإدراكها حقيقة المخطط التآمري الكبير الذي يستهدف سوريا كمقدمة للإجهاز على فلسطين كل فلسطين وهو المخطط الذي يروج ويمهد له بعض الأبواق المأجورة في القنوات الخليجية أمثال عزمي بشارة الذي كان من ابرز رجال الكنيست الاسرئيلي وصاحب مشروع الاندماج الفلسطيني في الكيان حتى الذوبان قبل أن ينفث سمومه مؤخرا من على منبر الجزيرة ضد سوريا وليبيا وضد كل نظام عربي فيه روح المقاومة , رغم إيمانه ومعرفته بما يحاك ضد فلسطين والمقاومة الإسلامية بشقيها اللبناني والفلسطيني.

 اليوم الرؤية واضحة والمؤامرة كبيرة ونهاية سوريا لا قدر الله هي نهاية الأمة الحتمية ! لقد اعترف اكبر كتاب الغرب أن ما يجري في سوريا اكبر حملة أكاذيب فمتى يصحو الكاتب العربي الذي أصبح دمية بيد بحور النفط من عملاء المنطقة. إن الخطر قادم والوقوف مع سوريا واجب مقدس خاصة وهي تواجه أعداء من الخارج ومرتزقة من اغلب الدول في الداخل تمارس كل الجرائم والقتل والاغتصاب والسلب وتحمل النظام مسؤولية جرائمها! مستفيدة من إعلام الدول او المستعمرات العربية.

إن الواجب القومي والديني يستدعي حشد الطاقات والقدرات لمواجهة الغزو متعدد الجنسيات ضد سوريا العروبة وليس ضد النظام. فالمطلوب اليوم بالنسبة لقوى الشر الخليجي والغربي هو تدمير سوريا الجيش والشعب والنظام الأمر الذي دفع الغرب إلى تغذية الخلافات الداخلية السورية وتسليح معارضي النظام وصولا لحرب أهلية لا تبقي ولا تذر، ولنا في العراق عبرة يا أولو الألباب.

  
تعليقات:
1)
العنوان: tal
الاسم: amine
tahlil himari wa syria laysat kol aloma alislamiya bal hiya 3odwon minho mosab kabaki a3dae aloma almohamadiya wamma yahsolo alyawm ya 3oroubi alrafla binasiriyatik amron jayd liomat alislam ith ana aljayid howa i9tirab nasro allah wa alfath almobin alathi talamma intathraho 3ibadoho almoeminoun
السبت 11/أغسطس-آب/2012 08:01 مساءً
2)
العنوان: المؤامرة المستمرة
الاسم: جمال الصباغ
نعم المؤامرة على سوريا وعلى الوطن العربي مستمرة وليست بجديدةعلينا.
ولكن الجديد هو ان الشعب العربي بدأ يصحو من غفوته ويثور على انظمة الظلم والقهر والإستبداد.
فهل نحرمه من هذا الحق ؟

لماذا يحف للشعب اليمني والمصري والليبي والتونسي ان يثور ولا يحق للشعب السوري بل لا بد له ان يبقى عبدا ذليلا لأنطمة الفساد. وإن تحرك نقول له استمر في النوم إن الإستعمار قادم.
اسطوانة الدفاع عن النظام السوري الإستبدادي بحجة الخوف من الإستعمار والرجعية فقدت معناها.
الأحد 12/أغسطس-آب/2012 01:41 صباحاً
3)
العنوان: اهلا الدكتور جمال
الاسم: عمر الضبياني
استاذي العزيز اتفق معك انة من حق الشعب السوري وانته تعرف موقفي جيداً من النظام الوراثي لاختلف معك ولاكن هناك مؤامرة كبرى لتقسيمها والاجندة كثيرة فهل نقف مع القوى الرجعية والاستعمارية في هذة اللحظة التاريخية , اظافة ان وقوفنا مع سوريا الدولة لايعني وقوفنا مع النظام الذي نعارضة منذا 4 عقود من الزمن والتيار الناصري وكل القوى الحياة تقاوم هذا النظام
الإثنين 13/أغسطس-آب/2012 06:42 مساءً
4)
العنوان: علم الوحدة
الاسم: رياض عبدالله
مقال ياتي بعد انكشاف الدور الرجعي و الاستعماري الذي حارب عبد الناصر ليؤكد بان الهدف لا علاقة له بالديمقراطية او العروبة او المقاومة فما تبين من بداية الحراك بانه لم نسمع بشعار عروبي واحد و انما شعرات تستجدي حلف الاطلسي للتدخل تحت شعار _جمعة التدخل- و شعارات المسيحي الى بيروت و العلوي الى التابوت و يكفي ما نشرته عصابات الجيش الحر من تشكيل كتائب حمد بن جاسم و الملك عبدالله و الحريري؟؟؟؟؟؟الا يكفي هذا الانكشاف و العهر ليتبين بان الهدف هو اسقاط سوريا الدولة في ايدي السلفيين الوهابيين و الاخوان ام ننتظر السقوط حتى يندم البعض كما حصل في العراق و ليبيا؟؟؟؟؟؟؟
الأربعاء 15/أغسطس-آب/2012 08:40 صباحاً
5)
العنوان: رد
الاسم: sadeg
انالست مع الاانبريالية الامريكيه ولامع الانظمه التابعة لهاولااحبهامهماقدمة من مشاريع اغرائيه ولاكن لست مع الانظمة القمعيهالبوليسية التي ذوقت شعوبهاالعلقم ورفعت شعارات كاذبه تماما واناارى ان سبب الدعم الامريكي للثوره السورية المباركه قديكون تقاطع المصالح والاهداف والسؤل من هوسبب ادخال امريكاالي سوريا هوالنظام الذي رفض الاصلاحات ورفض رفع القمع علي الشعب السوري امالكاتب ان المخطئ هوالشعب السوري فهذاليس من العدل هذااولا
ثانيا هل يستطيع الكاتب ان يثبت بان النظام السوري هومن يقاوم اسرائيل هل لديه اي دليل علي ذالك
واخيرا ماهي عناصرقوت الجيش السوري اي قاراسيتعجب علي هكذاكاتب يصف الجيش السوري بالقوي برغم ان العالم كله يفهم ان الجيش السوري قدانتهت عناصرقوتة قبل الجيش المصر ولعراقي بعقودايهالكاتب ارجوان لاتظلم الشعب السوري فتحمل اوزارنظامه من حيث لاتدري ان الظلم ليس له حزب وليس له وطن الظالم يجب
الخميس 23/أغسطس-آب/2012 11:15 مساءً
6)
العنوان: اي مقاومة تعني
الاسم: عمرو قيس
قلت "لكننا نلتقي معهم في خندق المقاومة " ما هي المقاومه التي تعنيها هل هي عدم اطلاق رصاصه على الحدود مع الكيان الصهيوني وطلاقها على الاف الاف العزل من الشعب بالطائرات ام هي طائرات خليجيه كما تقول؟
اعذرني اذا قلت انك تختلف معهم -صحيح كلامك- لكن ما حملك على كتابة المقال هو اولا: كرهك العميق للخليج والتيار الاسلامي بحد ذاته, وهذا تلتقي مع البعث فيه.
ثانيا: خوفكم انتم القوميين من تراجع وجودكم وثقلكم في النظم الحاكمه اليوم.ولم تفهموا بعد انه كما جاء بكم الغرب بالامس الى الحكم فقد زهد فيكم اليوم واراد الوجوه الجديده وسمح لها - الاخوان المسلمون- بالظهور وسياتي يومهم للا ستغناء عنهم لاحقا. مع تحياتي في الختام.
الجمعة 24/أغسطس-آب/2012 02:41 مساءً
7)
العنوان: رد
الاسم: sadeg
يجب انتكون مواقفناغيرمتغيره ضدالظلم مهماكان لايوجدتبريرات للجلادفي اي مكان هوجلادفي سوريا في السعوديه في وقت ثورة شعبهافي اي مكان نحن من يعرف النظام السوري وماذاصنع بشعب سوريا اسرائيل لن تصنع مثله اناهذه قناعتي قبل راي ارجوالرد
الجمعة 24/أغسطس-آب/2012 10:31 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
عبدالباري عطوان
نصيحتنا للابراهيمي: لا تقع في المصيدة
عبدالباري عطوان
فائز عبده
طرف ثالث في الثورة المصرية
فائز عبده
د. عيدروس النقيب
مدلولات ومعاني مهاجمة وزارة الدفاع
د. عيدروس النقيب
عبد الفتاح علوة
كيف يستمد الفكر الناصري انحيازه للفقراء من ديننا الإسلامي الحنيف
عبد الفتاح علوة
محمد ناجي آغا
أعلام صنعوا تاريخ اليمن
محمد ناجي آغا
فتحي أبو النصر
نعم .. نحو مرحلة انتقالية لا مرحلة تثبيتية
فتحي أبو النصر
المزيد