الخليج الإماراتية
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الخليج الإماراتية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الخليج الإماراتية
اليمن على حد السكين
شركاء في حماية اليمن
افتتاحية الخليج
اليمن والخطوة الأولى
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
الاعتذار الواجب لليمن
اليمن وطريق الخلاص
الثورة المعجزة
في ذكرى النكبة
خطوة لها ما بعدها


  
اليمن وطريق الحوار للخلاص
بقلم/ الخليج الإماراتية
نشر منذ: 6 سنوات و 4 أشهر و 7 أيام
الأحد 15 يوليو-تموز 2012 04:21 م


اليمن لم يتعافَ بعد، فهناك حقول أشواك وألغام مازالت قائمة، كما أن أزماته الاقتصادية والاجتماعية تتفاقم، رغم الاتفاق الذي قضى بتنازل “الرئيس” علي عبد الله صالح عن السلطة في فبراير/شباط الماضي .

لكن اليمن الذي لم يخرج “ثواره” من الميادين والساحات بعد، ومازالوا يحتشدون أسبوعياً للمطالبة بإقالة بقايا النظام السابق، يسير ببطء شديد على طريق السلامة، إذا ما اكتملت خطوات الحوار الوطني الشامل وبدأت تأخذ مسارها الصحيح، وصولاً إلى انطلاقها كما هو مقرر لها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في إطار العملية الانتقالية بعد استكمال الاتصالات مع كل الأطراف، ووضع برنامج زمني يحدد الخطوات الآيلة إلى نجاح الحوار .

المؤشرات إيجابية حتى الآن، وفق ما أعلن المبعوث الأُممي إلى اليمن جمال بن عمر، إذ وافقت كل الأطراف السياسية، بمن فيهم الحوثيون في الشمال “والحراك الجنوبي” في الجنوب على المشاركة، في الحوار، “لإعادة إطلاق المرحلة التحضيرية للحوار” التي تُخرج اليمن من أزمته السياسية عبر صياغة دستور جديد، والإعداد لانتخابات عامة في العام 2014 .

هذا لا يعني أن المشوار سيكون سهلاً وهيّناً، فهناك مشكلات كامنة عند كل منعطف، لها علاقة بإرث النظام السابق وبقاياه، وهناك المواقف المتعارضة للقوى السياسية والقبلية المؤثرة في الساحة، وهناك مطالب قوى التغيير التي لم تخرج من الساحة بعد ولم تقتنع بمضمون الاتفاق الذي قضى بتغيير رأس النظام، وهناك شعور بالغبن والحرمان والاستبعاد في الجنوب والشمال تحوّل في ظل سياسات نظام علي صالح إلى حالة من التمرد والعصيان للمطالبة بالعدالة والمساواة، وذهب بعضها في ظل استخدام سياسة العصا تجاهها، إلى المطالبة بالانفصال والخروج من نسيج “الوحدة المفروضة بالقوة” . . إضافة طبعاً إلى الخطر الذي تمثله القوى المسلحة المتطرفة .

ما دام الحوار الوطني بدأ يتلمس طريقه، فالباب بات مشرعاً أمام اجتراح حلول قد تكون صعبة، لكن لا بأس، فالمهم هو اقتناع الجميع بأن الحل لن يأتي إلا من خلال الحوار وصولاً إلى قواسم مشتركة تتحقق من خلال تنازلات تُقدم من أجل اليمن، وتنتشله من الحال الذي هو فيه .

اليمن يستحق أن يخرج من دوامة الفوضى واللااستقرار ويتعافى، وشرط ذلك اقتناع كل الأطراف السياسية اليمنية بأن أحداً لن يستطيع إلغاء أحد، وأن الولاء لليمن هو المعيار والمقياس، والطريق إلى ذلك ممكن إذا صدقت النوايا، ومد الأشقاء أيديهم بإخلاص للمساعدة والدعم .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. عبدالله فارع العزعزي
رحيل باصرة خسارة وطنية
د. عبدالله فارع العزعزي
مدارات
فائز عبده
عن الوضع في سوريا
فائز عبده
أحمد محمد عبدالغني
قراءة في قرار مجلس الأمن (2051)
أحمد محمد عبدالغني
خالد السفياني
جمال عبدالناصر وثورة 23يوليو !!
خالد السفياني
فيليب هولسأبفيل
تقرير المصير بين لحمى والموت!
فيليب هولسأبفيل
توفيق الشعبي
سلق قوانين
توفيق الشعبي
د.سمير الشرجبي
شكراً فريق ضاحي... نحن ايضاً نريد يمنا بلا قات ولا مرتزقة
د.سمير الشرجبي
المزيد