عارف الدوش
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عارف الدوش
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عارف الدوش
طربوش فارساً اشتراكياً رحل عن دنيانا
ألفية (الوحدوي).. دعوة لوحدة اليسار
علي عبدالمغني.. الشهيد الذي اغفلته حكومات الثورة
علي عبدالمغني.. الشهيد الذي اغفلته حكومات الثورة
التلفزيون السعودي اساء لليمنيين .. ما العمل
المحبة طريق الترقي والخلاص
أنتهى النظام فهل يتكلم الصامتون وتظهر حقيقة مقتل الحمدي؟
أنتهى النظام فهل يتكلم الصامتون وتظهر حقيقة مقتل الحمدي؟


  
الرئيس هادي.. ذكّرنا بالحمدي لو سمحت
بقلم/ عارف الدوش
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و 12 يوماً
الأربعاء 13 يونيو-حزيران 2012 03:41 م


كنت قد كتبت مقالاً حول طفلة (عصر) المغتصبة في20 مايو الماضي بعد أول نشر عن الجريمة في موقع "يمن برس" بعد أن حاصرتني البشاعة من كل زاوية وأرسلت بالمقال الى إحدى الصحف فتم إهماله وعندما شاهدت أن المواقع الصحفية الإلكترونية والصحف أحجمت أو تجاهلت الجريمة قلت يومها لعل الأمر من مماحكات الخصوم وما أكثرها في هذه البلاد وحمدت الله على أن الصحيفة التي أرسلت لها المقال لم تنشره.. لكن اليوم بعد أن أثار الجريمة العديد من الناشطين والناشطات الحقوقيين والحقوقيات ونظمت من أجلها إعتصامات وتحدث حولها الكثير وبدأت المواقع الصحفية الالكترونية تنشر معلومات مرعبة عنها ووجه الرئيس كلاً من النائب العام ووزير الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يخص قضية طفلة (عصر) المغتصبة بعد أن نفذ عشرات من الناشطين والحقوقيين والصحافيين الأربعاء الماضي وقفة أمام منزل رئيس الجمهورية للتضامن مع الطفلة التي تعرضت للاغتصاب من قبل أشخاص تخلوا عن دينهم وتقاليدهم وباتوا ذئاباً بشرية لا هم لها سوى إشباع غرائزهم أصبحت الكتابة عليها واجب أخلاقي وانتصاراً للحق وتطبيق القانون بالاقتصاص من المجرمين العابثين بأمن البلاد والعباد .

الجريمة كما نشرت تفاصيلها بعض المواقع الصحفية الالكترونية بشعة مرعبة وتدعو إلى سرعة التحقيق فيها وسرعة تقديم المجرمين للعدالة وسرعة التنفيذ والوقوف ضد كل من يحاول التستر على الجريمة فوقائع الجريمة مشابهة لجريمة مماثلة حصلت في منتصف سبعينات القرن الماضي في وادي المدام بتعز حيث تم اغتصاب طفلة تقريبا بنفس العمر في حارة وادي المدام بتعز من قبل ذئاب بشرية لا يحضرني عددهم ويومها اهتزت مدينة تعز من هول الجريمة البشعة ولم يهدأ لسكان تعز بال فخرجت تعز عن بكرة أبيها وتجمع أهل الحل والعقد والجيش والأمن والمخابرات واستنفرت المدينة واشتعل الناس غضباً وقهراً ذكوراً وإناثاً ولم يتوقف لهيب اشتعالتهم إلا بتدخل أكبر رجل في الدولة يومها الرئيس "المقدم إبراهيم الحمدي" فكان تدخله حاسماً حازماً وأمره باتا قوياً بسرعة إلقاء القبض على الجناة المجرمين ومحاكمتهم محاكمة علنية في أسرع وقت ممكن وإعدامهم في نفس مكان ارتكابهم الجريمة فنٌفذت أوامر الرئيس الحمدي بحذافيرها ويومها انتصر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً فخرجت تعز عن بكرة أبيها مرة أخرى لتشهد محاكمة المجرمين الذي اغتصبوا طفلة وادي المدام وانتهكوا البراءة فكانوا عبرة لغيرهم وصفق الناس كثيراً للحمدي وللنظام والقانون وارتعب المجرمون في كل مكان في اليمن وليس في تعز وحدها.

واليوم تكررت نفس الجريمة وبنفس الصيغة وعدد المغتصبين تقريباً في حي عصر بالعاصمة صنعاء لطفلة بريئة عمرها 13عاماً قيل إنها خرجت في الصباح الباكر لخدمة أسرتها لشراء رغيف الخبر من أحد المخابر في الحارة فتم اختطافها إلى سيارة تعود لأحد الذئاب البشرية (أوردت المواقع الإخبارية اسمه) وتم اغتصابها من قبل المجرمين الذين انتزعت الرحمة والإنسانية من قلوبهم وغاب الوازع الديني عنهم وتحولوا إلى ذئاب بشرية لا يردعهم وأمثالهم إلا سرعة التحقيق في وقائع الجريمة والحكم بإعدامهم وتنفيذ الإعدام في نفس مكان ارتكاب الجريمة حتى يرتدع المجرمون وإذا صحت المعلومات عن محاولات تستر بعض النافذين واستخدامهم الترغيب والترهيب فإن ذلك يحز في النفوس ونقول لمثل هؤلاء المتسترين تخيلوا أن الطفلة ابنة أحدكم كيف سيكون شعوركم؟ وكيف ستكون حالتكم أنتم وأسركم؟ فو الله العظيم العزيز المنتقم الجبار لن يهدأ لكم بال إلا بعد أن ترون العدالة تقتص لكم هذا إذا لم تنفذوا أنتم القصاص بالمجرمين ولو خارج القانون؟  

باختصار.. الجريمة بشعة ومقززة وتستفز الضمير الإنساني كله وليس فقط أهل اليمن أو أهل حارتها في حي عصر حتى إن كان مدير أمن العاصمة صنعاء قد قال للمسيرة الاحتجاجية التي انطلقت من أمام وزارة العدل إلى مكتب النائب العام "إن والد الطفلة عليه ضغوطات وامتنع عن تقديم أي شكوى وفتح أي بلاغ" فقد أكد المشاركون في المسيرة والوقفة الاحتجاجية أمام مكتب النائب العام قبل أن يوجه الرئيس هادي بالتحقيق في الجريمة أن قضية هذه الطفلة ليست قضية والدها وإنما قضية إنسانية قضية الناس أجمعين وأنهم سينظمون وقفات ومسيرات احتجاجية قادمة حتى يتم القبض على المغتصبين ومحاكمة كل من له صلة بهذه الجريمة البشعة.. نعم إنها قضية رأي عام ولابد أن يقتص لها القضاء وعلى منظمات المجتمع المدني التحرك لمتابعة القضية وإيصال المتهمين للعدالة ونطالب الرئيس هادي أن يكون أكثر حسماً وقوة وأن يذكرنا بالرئيس إبراهيم الحمدي الذي تدخل بقوة وحسم وانتصر لطفلة وادي المدام في تعز التي اغتصبت بنفس الطريقة وأن يتم محاكمة الذئاب البشرية المجرمين محاكمة علنية وإعدامهم علناً في نفس المكان الذي ارتكبوا فيه جريمتهم الشنعاء حتى يكونوا عبرة لغيرهم ولابد من حماية أسرة الطفلة من إرهاب المجرمين ومن يحميهم. واثقون أن الرئيس عبد ربه منصور سينتصر لبراءة الطفولة حتى إن كان والدها واقع تحت الضغوط والتهديدات ولم يقدم بلاغاً رسميا بالجريمة فإن الجريمة أصبحت قضية رأي عام والانتصار للحق والاقتصاص من المجرمين واجب ديني ووطني فالمسيرات والوقفات الاحتجاجية كما قرأنا سوف تستمر وهي تعتبر بلاغات رسمية وأي تلاعب فالله من فوق الجميع وهو سريع الحساب ولنا فيما مر بالبلاد والعباد من حوادث عبرة واعتبار.
ـــــــــــــــــــ
صحيفة الناس:11 يونيو 2012م العدد601
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د. أحمد محمد قاسم عتيق
26سبتمبر 1962م تاريخ إنقشاع الظلام
د. أحمد محمد قاسم عتيق
مدارات
فخر العزب
حينما عدنا إلى "يونيو"
فخر العزب
عارف الدوش
أنتهى النظام فهل يتكلم الصامتون وتظهر حقيقة مقتل الحمدي؟
عارف الدوش
خالد الهمداني
عن الحاجة لاستعادة تجربة 13 يونيو 1974م التصحيحية.
خالد الهمداني
فهد الريماوي
حين تشرق شمس الناصرية
فهد الريماوي
د.سمير الشرجبي
إغتيال جامعة صنعاء
د.سمير الشرجبي
عبد الفتاح علوة
ثورتنا وثورتهم
عبد الفتاح علوة
المزيد