موسى مجرد
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed موسى مجرد
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
موسى مجرد
إلى حبيبتي تعز..
حين يتوحد التيار الوطني التاريخي للأمة (1)
ماذا تبقى لنا بعد ..؟
ويبقى 22 مايو فخر قصتنا الوطنية
حينمَا تُصبح الثورة دمْعة
عام من عمر الثورة مضى .. فماذا تعلمنا ؟؟
بحلول العام الجديد ..أردت أن أقول لكم ..
كفاكم يا آل سعود ..الشعب اليمني قد قرر مصيره
المجلس الأنتقالي .. إختلاف في الموقف أم تبعثر للقوى
يا قادة المشترك لدينا سؤال يبحث عن إجابه ..


  
أيها الأعداء الحَميميونْ : إياكم وحلمنا الجميل
بقلم/ موسى مجرد
نشر منذ: 6 سنوات و 8 أشهر و 8 أيام
الإثنين 05 مارس - آذار 2012 11:34 ص


أنتابني بعض التفاؤل مؤخراً حين ترامى إلى مسمعي وأنا هنا بجسدي المسافر الذي لم تظل خُطاه يوماً عن درب الحنين إلى تفاحة الحرية أراقب تحولات أولئك المتسكعين في مستنقعات السّياسّية هذا الخبر :

( بناءً على ما نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها المُزّمنة وبنسبة بلغت الـ 99.9% من عدد المصوتين نجحت الأنتخابات الرئاسية المبكره تجاوز من خلالها اليمن الفوضى وخرج بها من عنق الزجاجة ) . حينها تساءلت هل فعلاً بالمبادرة الخليجية سيتجاوز اليمن موته الزؤام ؟.. أم أن أهداف الثورة قد تدحرجت بين أقدام أصحاب السمو والسيادة ؟؟ ..

لست أدري لماذا أنتابني هكذا توجس ؟

اللأن ذاتي الثورية المحزونة , الملاصقة لتخوم الحدود المنسية والحالمة بزهو الآفاق المرتقبة قد أصيبت بالتشظي ؟ أم أنني مهووس بذلك الحلم الطوباوي الذي لا زالت تعاندهُ إنكسارات الزمن الردئ ؟ أم أن الثورة قد علمتني كيف أسترد وعيي وكيف أستكمل نضوجي ... هو كذلك ... 

غير ما يصفعني هو ذلك الفقد المتكرر الناجم عن المكابرة الزائفة التي لا زلت ألقاها وأسمعها كل يوم وبفيضٍ من الرعب من قبل أولئك ممن لم يدركوا بعد أن الأنسان عدو ما جهل وأن الطغاة والمستبدين هم أعداء الشعب والوطن مصيرهم إلى مزبلة التاريخ لتتسع يوم بعد أخر إشراقة شمس الآمل وتضيق دائرة اللصوص والمجرمين تجار الدم الذين ستغرقهم ذات الدماء والذين لطالما صرخنا في وجه شهواتهم الموروثة ،،،

ذهب الرئيس المخلوع / علي عبدالله صالح نعم .. جاء الرئيس التوافقي المنتخب / عبدربه منصور هادي نعم .. ولكن لا زال هناك الف بوم وبوم ينعقون ويحّلقون على النوارس يتمنون أن تسايرهم الزهور للبقاء والعيش في الكهوف المظلمة .

 عجيب أمرهم أولئك العُصبة من الأعداء الحميميون الذين شاخت أدمغتهم ولم تعرف الأعتزال حين يتخذون من أنفسهم قُضاة الوطن وحُماته وهم الأقرب إلى التشكيك والظن عدا عبثهم في حصد أوسمة الخلاف نقول لهم :

  تمترسوا خلف زعيمكم المخلوع كما تشاؤون .......

إنسربوا في جحافل عسسكم السوداء كما تشاؤون ......

تسربلوا بكلماتكم الأسيرة التي لا تعشعش إلا مع البوم والغربان كما تشاؤون ....

تمسكوا بالنصال الحادة أكثر من إمساككم بالغربال والقلم كما تشاؤون ....

 ولكن إياكم وحلمنا الجميل بوطن ينهض كنهوض العنقاء من العدم .. عزيز .. شامخ .. كريم .. من أجله سنبقى نحلم ونحلم وسأبقى من هنا أهدد وأتوعد وأكشر عن أنيابي فيا دعاة الظلام والجهل والبؤس إياكم واللهو والعبث بأحلامنا فهى أخر ما نملك في دنيا أخذت مننا الكثير .

فأمنحوا لأنفسكم فرصه لطرد الضجر والكدر وحماقة ما ترمون في طريقنا فلن تستطيعوا أن تصنعون من القبح جمالاً أو أن تجعلوا من المجرم القاتل خليفة راشداً فكفوا عن أصطياد الخبر الذي ينبت أشواكاً ولا تسخروا أو تشتموا في بهاء شمس الثورة لأنكم تكرهون الضوء تخلوا عن النهش والثلب و كفاكم نرجسية فلستم سوى البقية القليلة البالية المملوءة بزوابع البغض والكراهية , فقيرة الأخلاق كثيرة الفتنة

أما أنتم أيها الأصدقاء الحميميون ..

فندعوكم بأن تقوموا بإجتهادات تخرج عن المألوف تحسنون الظن من خلالها ب شباب أبتكروا وأرتقوا في ثقافة الأبداع الثوري السّلمي حين عانق الموت شبابيك بيوتهم فصنعوا ثورة شعبية عصرية أنصهر فيها العقل مع الحماسة والوعي بالإرادة ؟ تلك الإرادة التي كشفت الفروق بين من يقدم مساعدات الموت الرحيم تجنباً لأتساع ميدان الثورة ومن يحجبها عنهم حتى يعجزوا عن الأنتصار .... حان الوقت لتعتقوا أرواحكم الجريحة ولتخرجوا لنا كتباً جديدة يفهمها الصغار ويحفظها الكبار ... 

 دمتم أشداء على الوجع منصتين لما تحت الكلمة من ضجيج .


موسى مجرد

كاتب يمني / أمريكا

mousa313@hotmail.com

mmajrad96@yahoo.com

       
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
محمود شرف الدين
السفير الأمريكي ... البعد الدبلوماسي ام الغباء السياسي ؟
محمود شرف الدين
محمد سيف ناجي
إلى روح الدكتور عبد القدوس .. المناضل الإنسان .. كلمة وداع
محمد سيف ناجي
حسن العديني
عبدالقدوس المضواحي.. البحر يبتلع الشمس
حسن العديني
اللواء الركن عبد الرحمن حسان
إلى روح المضواحي: من نضجت مداركه على درب الكفاح وجمر المعاناة
اللواء الركن عبد الرحمن حسان
د. ياسين سعيد نعمان
عبد القدوس.. الإنسان الجميل
د. ياسين سعيد نعمان
أحمد محمد عبدالغني
ما الذي ينتظر الرئيس هادي؟
أحمد محمد عبدالغني
المزيد