أمل الباشا
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أمل الباشا
RSS Feed ما هي خدمة RSS 

  
ماذا اهديتني يا احمد في عيد زفافنا السابع
بقلم/ أمل الباشا
نشر منذ: 6 سنوات و 6 أشهر و 19 يوماً
الأربعاء 29 فبراير-شباط 2012 02:17 م


ها قد هل الرابع عشر من مارس الذي أطلقت عليه مداعباً يوم " النكسة " والذي كنت أصر دائماً على أن نجعل منه فرصة للفرح, بينما كنت دائم الهروب من الاحتفال بهذا اليوم معللاً ذلك بقولك:" وهل يحتفل الإنسان بيوم نكسته ؟ ". لقد كان هذا اليوم منذ أن تزوجنا يوماً للخناق لأنك كثيراً ما كنت تنسى موعد قدومه .اذكر انه في إحدى المرات تذكرته وذهبت إلى اقرب مكتبة لشراء بطاقة معايدة , وبعد أن اخترت إحداها وهممت بدفع ثمنها لم تجد في جيبك ما يكفي لشرائها بالرغم من أن ثمنها لم يتجاوز المائة ريال كما أخبرتني .

وفي العام المنصرم ذكرتك مرارا قبل حلول هذا اليوم بأنة قادم وعليك أن تستعد له وتلغي جميع ارتباطاتك, بل وأكثر من هذا هددتك بأنني لن اقبل أي عذر مهما كان وجيهاً, يومها غبت عن المنزل طوال اليوم كعادتك, وعند ما حلت الساعة التاسعة مساء جئتني بتورتة, معتذرا عن الغياب وفرحا لكوننا سنحتفل للمرة الأولى منذ ست سنوات بذكرى عيد زواجنا. يومها أيها الغالي, أعربت لك بصدق بأنها أسوأ تورته ذقتها في حياتي, كما عززت في فضيلة الصراحة. لم تكابر , بل أكدت لي ذلك مبتسماً " هذا صحيح لأنها تورته بايتة وقد اشتريتها بأبخس ثمن" ووعدتني بأنك ستحتاط في العام القادم لهذا المسألة وتأتي بشئ يليق ومقام ذكرى هذا اليوم الجميل . وهاهو العيد السابع يطل عليّ وأنا وحيدة, أكاد أتخيلك مبتسما قائلا: "هارد لك يا أمل, فمنذ اليوم لا خناقات, ولا هدايا, ولا أحمد".

*******

أيها الخرافي النقاء كقطرة الندى ..المتدفق حناناً ورحمة .. صلابة وقوة..أيها المخلوق النادر... اعترف بأنك لم تكن زوجا متفانيا. فقد كنت مسكونا بوجع " الجماهير الكادحة" كما كنت ترددها في كتاباتك. لكنك كنت أبا رائعا لثلاثتنا (فراس و لؤي وأنا). كنت في خصم مشاغلك لا تنسى مواعيد الدواء أو يغمض لك جفن إذا مرض أحد الطفلين .

وها أنت تخاصم النوم لأكثر من أسبوع عندما أصيب فراس بالملاريا منذ أربعة اشهر, بل كنت تقضي الليل ساهرا خشية أن ترتفع درجة حرارته بينما نحن نيام, ومن حينها لا تنام إلا بعد أن تتأكد من خلو غرفة النوم من البعوض, حتى صرت خبيرا في قتلها بشتى الوسائل, وعن بعد أيضا. وإذا ما ساورك الشك بوجود بعوضة, ترمي بغطاء النوم معرضا رجليك وساعديك بقصد قائلا: "سأدع الناموس يتعشى من دمي كي لا يتعرض لفراس ولؤي" !! وكنت تطلب مني أن أقوم بنفس الشئ ولكني بأنانية ارفض ذلك معطية لك الفرصة لتقول لي "صحيح إنك أم با لفاكس" !.

تفاصيل وأحداث عشتها معك, كلها كانت تؤكد لي أنك مخلوق قادم من عالم أخر.. فلا الزمان ولا المكان كانا قادرين على استيعابك, ولهذا غادرتنا سريعا, حتى إشعار خر.

******

كان نومك المفضل عندما تضم فراس ولؤي إلى صدرك بساعديك العريضين لتغطي نصف جسميهما النحيلين فتبدو أشبة بصدفة تضم في جوفها اللؤلؤ..لا والذي خلقك بل لؤلؤ يضم لؤلؤة.

أيها العملاق الذي ماعرف الخوف قلبك يوما .لازال محفورا في ذاكرتي وقفتك ذات يوم في أحد اجتماعات رابطة الطلاب اليمنين في مصر في منتصف الثمانينات, حيث كانت القاعة تغص بالعشرات من الطلاب’ وقفت مندداً بممارسة مندوب "الرعب الوطني" في السفارة اليمنية بالقاهرة وملاحقته للطلاب المنتسبين إلى الرابطة, جاء صوتك يومها قويا مزمجرا كالأسد: "قولوا للمطهر إني لا أخافه. ولا أخاف من وصل إلى السلطة سواء عبر فوهة مدفع, أو رضع السلطة من ثدي أمة.

وها أنت تفر من سماع صراخ طفلك متألما من ضرب الحقن ..وتفقد شهيتك للطعام, بل للحياة عند رؤيتك على الشاشة مذبحة قانا في لبنان, وجثث الأطفال المتناثرة الأعضاء. قلت لي يومها بحزن: " رأيت طفلا ملطخاً بالدماء يشبه ولدي لؤي". ثم أسرعت لتخط بقلمك الرشيق مقالة بعنوان "النتن ياهو ونتني الإقليمية العربية" وكان مضمونها صرخ’ مدوية في وجه الأنظمة العربية التي تشهد موت أطفالنا بنتانة لاتحسد عليها, ثم رميت بالقلم ولم تكمل, شاعرا باليأس والإحباط والعبث واللاجدوى.

*********

برحيلك الموجع, يا أبا بأفراس, يغيب صوت الضمير والحكمة والحق, فقد كنت الأخر" شطحة يمنية يندر تكرارها " كما كنت تردد ذلك عن الشهيد عيسى محمد سيف.

يبدو أن هذا الفصل هو موسم الأحزان الكبرى, فها هو الجاوي يترجل هو الأخر قبلك بشهرين ,وتعلق على رحليه بحزن واقتضاب : "لا طعم للسياسة بعد اليوم, لقد رحل ملح السياسة عمر الجاوي".

أيها المتوج أبدا أميرا للفقراء والمتعبين, كان التصاقك بهموم الجائعين يصل بك أحيانا الى حد الشطط لتصرخ يوما :" على مفتي الجمهورية ان يصدر فتوى يجيز فيها للشعب اليمني ان يفطر شهر رمضان لأنه شعب أغلبيته جائعة طوال العام" .

آه أحمد .. من ذا بعدك يشدني إلى الواقع حين يجمح خيالي, كما كنت تفعل وتقول لي :"علينا أن    نحمد الله لأننا لا نزال نتناول ثلاث وجبات بينما هناك آلاف الأسر تقاتل من اجل الفوز بوجبة واحدة في اليوم على الأكثر".

********

لقد كنت عبقريا ولم تصبك جنون العظمة, وفقيراً و لم تمسك عقدة النقص, ومعارضاً ولم تنزلق في فخ المعارضة المستأنسة, ومثقفاً عصرياً لم تعان من شيزوفرونية السلوك والانتماء.

(لو أجدبت الديمقراطية في البلاد كلها سيكون منزلنا الصغير واحة ديمقراطية). واشهدا لله أنك لم تخل ولم تنقض وعداً قطعته.

أما روحك الخفية الساخرة والراقية بإنسانية التي لا مثيل لها, فقد كانت تختفي وراء هدوئك وصمتك المثير للاحترام والهيبة أمام ثرثارات البعض, كنت بمجرد أن تطأ قدمك باب المنزل حتى يستحيل الضجر والملل إلى مظاهرة للمرح, كنت بتعليقاتك الساخرة وقفشاتك المضحكة تضفي على المنزل عبقاً مميزاً وترسم على وجوهنا ابتسامات بعرض السماء. لن أنسى يوما شاهدنا فيه معاً على القناة المصرية احد المسؤولين المصريين يقص شريط افتتاح مشروع ربط نهر النيل بالوادي الجديد ,يومها قلت :" هذه هي الدول التي تبني مستقبلها بمشاريع إستراتيجية كهذه, ستخلق مصر أخرى على ضفاف الوادي الجديد". ثم أردفت مقارناً لما يجري هنا بقولك: "أما نحن في اليمن السعيد فمسؤولونا الكبار كل واحد فيهم يحمل مقصاً في جيبه بشكل دائم كالحلاقين, وكل يوم نراهم يتسابقون لقص شريط افتتاح دكان أو بقالة أو مخباره".

لذالك أيها الطبيب كنت أغار كثيراً من زملائك وأصدقائك عندما كنت تقضي معهم معظم أوقاتك ,وقليلة جداً هي اللحظات التي تقضيها معنا, ومع هذا فقد كان حضورك طاغياً و كثيفاً هل يعقل ألا أسمعك بعد اليوم مرتلا .."يأيها الوطن المسدس في دمي قاوم " و " لا غرفة التحقيق باقية, لا ولا زرد السلاسل..نيرون مات ولم تمت روما بعينيها تقاتل " و"مخلف صعيب لكن قليبي ماهنش".

كنت تمتلك روحا شفافة وخفيفة بتلقائية وعفوية مفرطة..كم كان يحلو لك استفزازي لتضحك كثيرا لردود فعلي الآنية, كنت تكرر "دعيني الملم الليل عن شعرك".. حتى إذا ما صحى في غرور الأنثى تتدارك ميمننا العبارة ومتصرفا فيها بقولك : "خليني اشغم الفجر عن شعرك" مشيرا إلى الشعيرات البيضاء التي بدأت تغزوا رأسي .وعندما تتأكد من حنقي تسترضيني بقولك : "لا عليك إن الجليد دائما ما يسكن القمم".

كنت تردد لأصدقائنا المشتركين :"في هذا البلد يتعبني شيئان: سيارة أمل وسياسة على عبد الله صالح, أما سيارتي "الشقداف "كما لقبتها لأنها كانت مسؤوليتك تغيير عجلة السيارة وكثيراً ما كان يزعجك ذلك وخصوصا في الصباح الباكر. أما سياسة علي عبد الله صالح فذلك لأنك لم تخلق إلا لتعلب دورا قياديا في صناعة التاريخ مع كوكبة من الشرفاء, ولتشارك في عملية التغيير السياسي والاجتماعي وبناء الوطن الحلم, وكنت تقول :إ" ذا ما قدر لتنظيمنا الناصري أن يشارك في الحكم فسانخرط مرة أخرى في صفوف المعارضة" لأنك كنت تتمثل مقولة الأفغاني, على ما اعتقد, بأن "على المرء ألا يضعف إغراءات المال والسلطة والنساء".

********

وجدتك ذات يوم مسكوناً بالغيظ حينما بحت لي بقولك :"لقد تابعت الأخبار في معظم الفضائيات العربية والأجنبية وقت زيارة الرئيس إلى جنوب شرق أسيا, ولاحظت التعتيم الإعلامي من قبل هذه القنوات, خصوصا عند زيارة الرئيس لدولة عظمى كالصين, هذا التجاهل مهين ومقرف" , فعقبت على ذلك بقولي :"هل اعتبر ردة فعلك هذه بداية صلح بينك وبين سياسية الرئيس؟ ", فأجبت قائلا وبصدق : "بغض النظر عن موقفي من سياسته فهو في الأخير رئيس الدولة التي إليها أنتمي وهي دولة لها ثقلها التاريخي والحضاري, كما أن لها دوراً مستقبليا منتظراً, أن هذا التغيب المقصود قبل أن يكون إهانة للنظام هو إهانة لكل اليمنيين ".

كم كنت خصماً شريفاً ووطنياً غيوراً, جئت عالمنا هذا كما قال مكسيم غوركي " كي تقول لا "! وكم كانت لاءاتك كثيرة :لا للتركيع, لا للتدجين واستلاب الحق والكرامة’ لا للدجل والنفاق والانتهازية السياسية, لأنك لم تكن مكيافيلي التوجه بل ناصري الانتماء لتؤكد على " أن الوسيلة لابد أن تتسامى شرفا مع نبل الغاية ".

********

كنت تناضل كي تكون المعارضة قوية, وتقول: "نريد معارضين حقيقين لا مشاقر تتجمل بها السلطة- أية سلطة – في فاترينات العهر السياسي". وكنت تؤمن بأن تتطور النظام السياسي على نحو ديمقراطي لن يتم إلا بوجود معارضة قوية غير مهرولة.

********

يقولون إن الحزن يبدأ كبيراً ثم يصغر..أما أنا فأشعر بعكس ذلك, فها أنا اليوم أعيد لملمة أنفاسي وإتزاني لأجد خارطة حزني تتسع يوماً بعد يوم.. أواه يا رفيق عمري!! ماهذا الحزن الذي يشرخ الروح ويفتت الفؤاد وينذر باعتقال الفرح في قمقم مفتاحه مفقود !! ثم ما جدوى الفرح أو النجاح وأنت منزوع منا !!.. بعدك أيها النبيل, تتساوى الأشياء ويتشابه الرجال ..ولا أجد فرقا بين طعم العلقم والعسل. لقد رددت حادثة موتك كثيرا ..وفي كل مرة كان يخيل إلي بأنني أحكي موت شخص أخر ليس أنت..أنت أيها الخالد لم تمت لأنك تسكن أحداقي وأحداق من أحبوك وعشقوا كاريزميتك المغرقة في البساطة.

طلب منك ذات يوم أن تعرف بنفسك في أحدى الندوات في القاهرة بعد أن أدرت الرؤوس وشنفت الآذان لقوة منطقك وتسلسل أفكارك وبلاغة تعبيرك, فما كان منك إلا أن ترد متواضعا: " أنا من تلاميذ صوت العرب يوم أن كان للعرب صوت " متجاهلاً ذكر اسمك .

أيها الفارس لا لم تمت فها أنا لازلت انتظرك يوميا وكأن ما حدث كابوس سأفيق منه قريبا وستطل عليّ من جديد لتسألني بعد التحية وكالعادة "هل تعشى الأولاد قبل أن يناموا ؟".

يا أنت..يا أيها "الجرح المكابر"..أنت فقط سافرت دون وداع كعادتك, ودون أن تترك عنوانا أو ميعاد عودتك, ستعود ذات يوم ربما بنفس الوجه وربما بوجه أخر واسم أخر؛ لأنك برغم التردي الذي يحيط بنا, كانت لديك قناعة راسخة بأنه " لازال في بلدنا رجال من ذهب " وسيتحقق الحلم بوطن عادل للجميع .

********

لم تكن تدرك, أيها الطفولي ,الأحلام أنك تذرف دموع عمرك الأخيرة عند وفاة طفلتنا (ندى) التي سبقتك بأقل من أربعة أسابيع, كانت مفاجأة لي أن أراك تبكي كطفل , لا بل تنتحب كثكلي مع انه طوال السنوات السبع التي قضيتها معك لم الحظ دمعة واحدة في عينيك, رغم أتراح الحياة الكثيرة..فقط رأيت دمعة متحجرة في عينيك صباح إعلان الانفصال من قبل علي سالم البيض..وقتها قلت بصوت مبحوح :"هذا الرجل يرتكب خطأ العمر ويخسر المعركة ". قلت هذا لأنك شعرت بمحاولة اغتيال حلم عمرك "الـوحـدة".

********

وعدا أخر لم يسعفك الزمن بالإيفاء به يا أبا فراس .. وعدتني مازحا بإقامة عزاء فخم عند وفاتي وقلت أيضا: "شاسكعك عمود (خالدات) ما حصلش" على غرار عمود "الخالدون" الذي كان في بداية إصدار صحيفة "الـوحدوي".

عزائي الوحيد ,يا كل الحب وكل العمر والنقاء ..هي تلك السنوات التي قضيتها إلى قربك حيث أكرمني الله بها .ولقد كان العيش بقربك تطهرا ,والإصغاء إلى حديثك تقربا إلى الله .. تلك السنوات تطوي كأنها غمضة عين أو بضعة أيام لا أكثر . هناك أيضا فراس حبيب بابا, ولؤي حبيب بابا, يعطران المنزل بنفحات من بعض روحك وذاتك السامية.

                      كلمة أخيرة ".. ولرب سنبلة تموت ستملأ الوادي سنابل ".

أمل الباشا

الوحدوي, 21 / 4 / 1998م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أعيد نشر المقال بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لوفاة الراحل احمد طربوش سعيد والذي صادف أربعينية الفقيد د عبد القدوس المضواحي.

في هذا الصباح مزاج الحزن له مذاق إستثنائ خاص, ذكرى وفاة الراحل أحمد طربوش (أبو فراس) مع مصادفتها لأربعينية الراحل د عبدالقدوس المضواحي (ابو إيهاب).

فقد طلب مني منذ أيام كتابة رثاء عن أبو إيهاب فلم أستطع,

فوجدت أن ماكتبته منذ 14 عاما من رثاء عن أبي فراس, فيه الكثير من الوجع ايضاُ عن أبي إيهاب. فالإثنين تقاسما سنوات النظال والمطاردة وكثير من أخلاق المناضلين الشرفاء.

لهذا إسمحوا لي أحبتي أن أنشر هذا المقال "الرثاء" الذي نشرته صحيفة الوحدوي عام 1998 ونشر في كتاب" عاشق الحرية.. أحمد طربوش سعيد" , لنترحم على رجالنا العظماء, وشهداء بلدنا الجريح في كل زمان.

المجد لبلدنا والخلود للمناضلين الذي سبقونا.

أمل الباشا
تعليقات:
1)
العنوان: د . ابا فراس
الاسم: احمد
رحمة الله عليك يا ابا فراس ... اما انتي يا امل فقد ابكيتينا بكلامك ... الله يلهمك الصبر ... الكتور احمد الحقيقه لا اعرفه شخصيا ... ولكني سمعت عنه الكثير رجل كبير ويملك قلب كبير وعقل كبير ... وبالمناسبة لست ناصري تنضيميا .. ولكنهم في نضري اصدق التنضيمات الان على الساحه,,,
بحثت عن هبة احبوك يا وطني ... فلم اجد لك الا قلبي الدامي
الأربعاء 29/فبراير-شباط/2012 06:03 مساءً
2)
الاسم: ما اروعك
ما أروع ما كتبتي استاذة امل وما اروعه من رجل كان افقيد زوجك
انتي بحق امراة وفية يندر وجودها في المجتمع مثلما كان زوجك الذي لم نعرفه الا من خلال ما كتبتي اليوم عنه
الخميس 01/مارس - آذار/2012 03:40 مساءً
3)
العنوان: رحيل فارس
الاسم: امين
نسال الله ان يتولى ذلك الفارس النبيل برحمته ويسكنه الجنة مع الشهداء لانه عاش عمره كله مدافعا عن قضايا شعبه ووطنه، كان رحمة الله عليه زاهدا بكل ملذات الحياه متحاشياالاضواء ولكنه كان معجونا باوجاع الناس الى الدرجة التي لم يستطع قلبه تحمل كل انفعالات الرجل مع هذه الاوجاع وتوقف عن الخفقان، نسال الله ان يكون ابنائه (فراس ولؤي) خير خلف لخير سلف.
الجمعة 09/مارس - آذار/2012 05:39 مساءً
4)
العنوان: طربوش يا صوت الضمير
الاسم: نبيل الحسام
يشهد الله انني لم اقوى من البكاء ان اكمل قراءة الموضوع
كانت اول معرفة لي بالفقيد احمد طربوش قبل اشهر من رحيلة فقد التقيته في مقر التنظيم بتعز ومان ذلك في فترة الاعداد للمؤتمر العاشر للتنظيم وكان الفقيد رحمه الله قد جاء من صنعاء لهذا الغرض وكنت حينها احد اعضاء القطاع الطلابي للتنظيم في جامعة تعز وعندما التقيته وجلست معه لم ان اتوقع قبل ذلك انني يمكن ان التقي برجل ملائكي كما كاكان الفقيد وقد قلت ذلك لزملائي واخواني في التنظيم لانني كنت اقول دائما ان الملائكيين لم يعد زماننا هذا زمانهم وفعلا لم تمضي غير فترة قصيرة حتى جاء نبأ رحيله ليؤكد مقولتي بأنه لا مكان لاصحاب القلوب الملائكية في زماننا هذا . فرحم الله فقيدنا واعان من تركهم من ابنائه على مواصلة الكفاح واعاننا على رد الجميل لابنائه
الثلاثاء 01/مايو/2012 02:52 صباحاً
5)
العنوان: طربوش مامات مازال يناضل
الاسم: وليدخالدمحمدخالد
نعم مامات ابافراس مازال يناضل .لم يقدرلي ان اعرف الفقيدالافي أربعينته في قاعة منتزة التعاون بتعز.بكيته دون ان اعرف عنه الكثير الامن خلال كتاباته بصحيفه الوحدوي وانااستمع لمن ارثوه بأربعينته بكيته وكانه احد أفراد إسرتي .نعم انه احدافراد اسرتي الناصرية لأن الناصريون إسرة واحده وهاأنا أبكيه مرة إخري وأنا أقرأ مرثية زوجته الفاضله أمل الباشا.ولكن اقول لنفسي ولزوجته ولكل محبيه كيف نبكيه وهو حيا فينا .فهاهي صحيفته مازالت حيه وهاهم شباب اليمن يحققون حلمه ببناء يمن جديديمن الحرية والعزة والكرامه يافارسناانت لم تمت فمبادئك مازالت حية فينا وإخوتك في النضال هاهم يسطرون اروع الصفحات في التضحية والفداء .لا لن نبكيك يافارسنا لأنك حيافي قلوبنا.انك لم تمت لعلها ام فراس_تركتك نائما ولم تصحيك.
الجمعة 13/يوليو-تموز/2012 08:25 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
قادري أحمد حيدر
صباح الراتب
قادري أحمد حيدر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
أحمد محمد عبدالغني
ما الذي ينتظر الرئيس هادي؟
أحمد محمد عبدالغني
د. ياسين سعيد نعمان
عبد القدوس.. الإنسان الجميل
د. ياسين سعيد نعمان
اللواء الركن عبد الرحمن حسان
إلى روح المضواحي: من نضجت مداركه على درب الكفاح وجمر المعاناة
اللواء الركن عبد الرحمن حسان
عادل عبدالمغني
هادي وتحديات ما بعد الانتخابات
عادل عبدالمغني
رأي الراية
عهد جديد في اليمن
رأي الراية
نصر طه مصطفى
ماذا بعد أن انطوى عهد صالح؟!
نصر طه مصطفى
المزيد