محمد مغلس
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد مغلس
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد مغلس
عام من نكبة وطن...!
آن للشعب أن يقول كلمته
دعوة لتحكيم العقل
ما لم يدركه الحوثيون
الحوثيون وشهية السيطرة
سيادة الوطن بانتصار إرادة شعبه
حقيقة مواقف الناصريين والإشتراكين من العدالة الإنتقالية
الإرهاب كوسيلة لإفشال الحوار وإجهاض حلم الدولة
الشباب وقود الصراع في دماج
انتقالية لا انتقائية


  
لنطوي صفحة صالح ونكمل أهداف الثورة
بقلم/ محمد مغلس
نشر منذ: 6 سنوات و 9 أشهر و 17 يوماً
السبت 28 يناير-كانون الثاني 2012 07:35 م


غادر صالح الأراضي اليمنية وغادرت معه أسرته وقبل المغادرة وجه صالح خطابا قصيرا للشعب يطلب منه العفو والمسامحة .
 يدرك صالح أن لا معنى لأي حصانة مالم يكن الشعب هو صاحب تلك الحصانة حتى وأن منحه إياها مجلس النواب باسم الشعب ،كون المجلس لم يعد يمثل الشعب وأي قرار يصدر عنه يعتبر حبر على ورق وليس له إي قيمة.
لن أسهب هنا في الحديث عن الحصانة كثيراً فلقد أصبح لازماً علينا أن نطوي تلك الصفحة الأليمة من تاريخنا ، لنرنو صوب المستقبل وصياغة مشروعنا الوطني وأهداف الثورة ،و تهيئة المجتمع لتقبل المصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي. فمن وجهة نظري ان التضحيات التي قدمت يجب أن تقدم من أجل التحول إلى الواقع الجديد ونسيان الماضي فلتكن أحزاننا ومشاعر الأسى هي التي يجب أن نضحي بها بدلاً من التضحية بالشهداء والدماء .
وهنا استحضر كلمات من رسالة لوالد أحد الشهداء الأستاذ / هائل سلام المحامي ذالك الرجل العظيم الذي عفا عن قاتل أبنه وقدم مبادرة طيبة من أجل الانتقال إلى المصالحة الوطنية وتجاوز رواسب الماضي وكان مما قال في رسالته "رصاصة غادرة قطفت زهرة القلب و أطفأت ضوء العيون , ورغم كل الأسى و الأحزان و الآلام والجراح الغائرة في الروح والتي سنحتاج أنا وأسرتي سنينا طويلة لنبرأ منها، إلا أننا نحتسب نزار شهيدا عندالله ونسأله تعالى أن يتقبله منا , ومن اجل وطن آمن ومزدهر، تسوده المحبة والعدالة والتسامح والمساواة بين جميع أبنائه وبرغم ما بنا من الم وأسى لفقدان ابننا العزيز فإننا نسامح القاتل، أو ذلك القناص الذي أطلق الرصاصة القاتلة التي اخترقت قلب نزار الغض, وهذه دعوة أوجهها إلى كل الناس في وطني وبخاصة إلى ذوي الشهداء وليعلم الجميع أننا بهذا، و بهذا فقط، نستطيع كسر حلقة العنف و إنقاذ البلاد " تلك كانت كلمات والد الشهيد نزار .
  لا اطلب هنا من أولياء دم الشهداء أن يعفوا عمن قتل أبنائهم لأن هذا حق لن يسقطه لا الحصانة ولا إي مبادرة لكن ما أردت أن أقوله هنا أن علينا جميعاً التفكير بتلك الأهداف التي ضحى الشهداء من أجل تحقيقها وأن نسعى لتحقيقها وكان أول تلك الأهداف رحيل صالح وقد تحقق ذلك فعلاً وسيرز ذلك أكثر وضوحايوم الـــ 21 فبراير ومهما كانت نتائج تلك الانتخابات المحددة مسبقاً إلا أن الهدف الرئيس هو طي صفحة صالح نهائياً والى الأبد لذالك على الجميع التفاعل مع ذالك اليوم التاريخي والعمل من أجل إنجاح تلك العملية الانتخابية لفرض التحول الديمقراطي في اليمن والانتقال إلى بناء الدولة المدنية الحديثة التي ضحي الشهداء من اجلها .

الواقع الجديد الذي ستفرضه انتخابات 21 فبراير 2012 لا يقل أهمية عن تلك الدماء التي سالت لأنها ستخلق واقعا جديداً مغايراً تماماً لذالك الواقع الذي عشناه في عهد صالح ،علينا أن نفكر بذالك لا سواه فلنفكر بالجانب الايجابي لتلك المرحلة ولننسى السلبيات مع أن سلبيات ذالك الواقع الجديد كثيرة إلا أننا نؤمن بأننا قادرون على تجاوز تلك المرحلة والتعامل معها بما يحقق النجاح لثورتنا وأهدافها التي سالت الكثير من دماء اليمنيين من أجلها وليس من أجل محاكمة صالح فقط لأن صالح أرتكب الكثير من الجرائم التي يستحق عليها الإعدام فمشاركته في قتل الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي وحدها تؤدي به إلى حبل المشنقة وكذا اغتيال قائد حركة الــــ 15 من أكتوبر عيسى محمد سيف ورفاقه وحرب 94م وصعده وصولاً الى شهداء الثورة السلمية والكثير من الجرائم التي لن يسعفنا الوقت هنا لذكرها كفيلة بتقديم صالح إلى المشنقة ولذالك وجب علينا أن نصبر على أحزاننا مؤقتاً لنبني دولتنا المدنية الحديثة دولة المؤسسات التي من خلالها نستطيع محاكمة صالح وكافة رموز نظامه الذين تورطوا في قتل أبناء الشعب اليمني ونهب ثرواته ,ولا أقول هنا بأننا سنتخلى عن دماء الشهداء والجرحى ولكن يجب علينا التفكير بالمرحلة القادمة وما يمكن أن يحقق نجاحاً لثورتنا .

Mhogales84@hotmail.com
تعليقات:
1)
العنوان: نعم التسامح نهج الثوار في كل المراحل مهما لحق بهم من اذى
الاسم: شهاب مغلس
لايتوانا الوطنين دائما على تغليب الحوار والتسامح مع الد اعداء الشعب والذين كرسوا اموال الشعب وسيادته لخدمة اهدافهم الدنية واجتازوا الرياسة ببحر من الدم واغرقوا فيه الشعب وحصلوا على قانون حصانة هذه سمت الثائرين دوما عند كل مرحلة نبني وطن في المقام الاول والشهداء فهم نبراس ذلك الوطن وقربان البناء لهذا الوطن ولن نعفوا عن قاتلهم لكن ربما نتجاوز فقط ونترك القرار لذوي الشهداء والذين يعانوا مرارة الويل والفقدان والذين يجب عليهم القول ماذا نفعل هل يستمر البحر من الدم ينبع ام نجفف ذلك النبع من اجل الوطن هذا ما نستطيع قوله لهم ام الحديث باسمهم فهذا ليس من شأننا نحن
السبت 28/يناير-كانون الثاني/2012 09:45 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
محمد حسنين هيكل
هيكل: مبارك وزمانه من المنصة إلى الميدان
محمد حسنين هيكل
د. عيدروس النقيب
الحصانة لا تعني البراءة
د. عيدروس النقيب
د. عبد الرشيد عبد الحافظ
21فبراير... موعد مع المستقبل؟!!
د. عبد الرشيد عبد الحافظ
بكيبورد/ جلال الدوسري
حذاء الحاتمي..منتهى الكرم
بكيبورد/ جلال الدوسري
عبدالعزيز العشاري
13 يناير مذاق آخر في العدين
عبدالعزيز العشاري
عمر الضبياني
إلى الشباب الثائر
عمر الضبياني
المزيد