د. محمد صالح المسفر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. محمد صالح المسفر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. محمد صالح المسفر
اليمن وأمريكا ودول الجوار
الطغاة يتساقطون واحدا تلو الآخر
وأخيرا وقع علي عبد الله صالح
فقها دين ام فقهاء سلطة سياسية
الحاكم العربي ظالم ومستبد
سورية واليمن والشعب المقهور
انقذوا اليمن قبل فوات الأوان
مطلوب موقف خليجي حازم في الشأن اليمني
الرئيس اليمني يخشى الملاحقه القانونية
اليمن بين الحق والباطل


  
الملك علي عبد الله صالح الحميري
بقلم/ د. محمد صالح المسفر
نشر منذ: 7 سنوات و شهر و 26 يوماً
الثلاثاء 26 يوليو-تموز 2011 05:31 م




 (1) غبت عن العالم العربي عشرة ايام لم احاول ان اسمع اخبار هذا العالم المضطرب، كنت اتابع فضيحة ميردوخ المدوية، وكنت اتابع الازمة المالية الخطيرة التي تعيشها الولايات المتحدة الامريكية ومواجهة الكونغرس الامريكي للرئيس اوباما وتحميله مسؤولية المديونية الرهيبة التي تعصف بالاقتصاد الامريكي وقد تمتد مخالب تلك الازمة الراهنة الى الاقتصاد العالمي الامر الذي سيؤدي الى تأثر دول الخليج العربي بتلك الازمة لان مدخراتها واستثماراتها ومبيعاتها تتم بواسطة الدولار الامريكي.
تذكرت على الفور دعوة الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا المزدهرة اقتصاديا القاضية بالعودة الى الذهب والفضة وبخاصة فكرة 'الدينار الاسلامي' الذهبي، ومعدل فائدة صفر كاحتياطي للعملة في العالم، فكرته العظيمة تلك تهدف الى تعطيل القبضة المزدوجة 'للدولار والقروض' وتمنيت قومي ان يسمعوا ويستجيبوا لذلك المقترح المقدم من رجل حكيم.

 (2)

 في الطائرة في طريق عودتي الى عالمنا العربي المأزوم تناولت صحيفة عربية ووقع بصري على عنوان 'انا من نسل سيف بن ذي يزن والدم سيكون للركب'. يا للهول!! من القائل؟ وجدت ان القائل هو الرئيس المنتهية صلاحيته علي عبد الله صالح لهيئة علماء اليمن ومشائخ قبائلها الذين اتوا الى مقر الرئيس علي في وزارة الدفاع بموعد مسبق.
يروي هذه الرواية الشيخ الجليل المعروف عبد المجيد الزنداني ولهذا اخذت ذلك القول على محمل الجد.
كان هدف الاجتماع بين هيئة العلماء اليمنيين ومشائخ القبائل وفي مقدمتهم الشيخ صادق الاحمر واللواء علي محسن قائد المنطقة الشمالية والغربية (كان هذا اللقاء قبل مقتل 52 في ساحة التغيير 18 اذار/مارس هذا العام) يهدف الى محاولة اقناع الرئيس بالتنحي ونقل صلاحياته الى نائبه مقابل انهاء الاعتصامات ومنعا لسفك الدماء، عندما سمع القول بان الحال وصل بينك وبين معارضيك الى عدم الثقة، غضب ونهض واقفا قائلا 'ما هكذ يخاطب الرئيس' وترك الاجتماع غاضبا، تمت محاولة اعادته الى الاجتماع انف الذكر وقال عند عودته: 'النقاط الخمس التي اتيتم بها مرفوضة وقال: 'الا تعرفون من انا... انا علي عبد الله صالح الحميري من نسل سيف بن ذي يزن سيكون حمام دم 'انا لا اتنازل عن منصبي. ذكرني هذا بما قاله شاه ايران لاحد الصحافيين الاجانب قبل رحيله الى منفاه الاخير 'الملوك لا يتنازلون' ولكنه في الاخير طرد الى غير رجعة حتى ان حلفاءه لم يستطيعوا حمايته من غضب الشعب الايراني، وهكذا تكون نهاية الطغاة لا عاصم لهم من غضب شعوبهم.

 

(3)

ظهر علي عبد الله سليل سيف بن ذي يزن الحميري على وسائل الاعلام بوجه لفحته نار الدنيا، نار التشبث في السلطة واهوالها، ويد يسرى لا يستطيع حراكها، وصدر اخترقه الرصاص والحطب منظر يبعث على الحسرة والحزن، والحق انني لم افرح بما اصاب الرجل ولم اود ان تكون نهايته بذلك المنظر، لكن سليل بن ذي يزن وهو على فراش المرض ما برح يعاند ويتشبث بالسلطة حتى لو انها احرقت وجهه وشلت يده وشقت صدره، والحقت اضرارا برجليه، واحرقت اليمن وشوهت سمعته بين الامم .
الرئيس كلف احد مساعديه ان يكتب مقالة نشرت في بعض الصحف العربية يؤكد فيها تمسكه بالسلطة ولو من القبر وذلك باسناد مهمته السلطوية الى ولي عهدة ابنه احمد الماسك بيده على الزناد يقتل من يعارض بيعة والده حتى ولو اباد محافظة تعز عن بكرة ابيها وكذلك بقية المدن والمحافظات اليمنية.
في مقالته المنشورة ما برح صالح يكرر الدعوة الى حوار بين سلطته ومعارضيها والسؤال الا يكفي ثلاثين عاما ونيف من حوار القوة مع الشعب وقيادة المعارضة الوطنية والخروج بلا نتائج الا مزيدا من التعسف والفساد والقتل ورهن البلاد للهيمنة الامريكية، يقول صالح ومؤيدوه علينا ان نحتكم الى صناديق الانتخابات، نعم يجب ان نحتكم الى صندوق الانتخاب بعد زوال هذه السلطة الملكية غير المتوجة واعادة هيكلة حزب المؤتمر الحاكم باخراج الانتهازيين واصحاب المصالح الذاتية الذين افسدوا الذمم واثروا على حساب الشعب بغير وجه حق وتفعيل دور الدولة بالانتقال من سلطة العائلة والقبيلة الى سلطة الشعب المكون الاساسي للدولة وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني للمساعدة في بناء الدولة العصرية بعيدا عن التدخلات الاجنبية .
اخر القول: اليمن غني برجاله وبثرواته وبتراثه الحضاري لا يحتاج الى هبات وصدقات من الخارج، يحتاج الى رجال يؤمنون بوحدته مخلصين لخدمته محافظين على مكانته وسمعته وموارده يؤمنون بان مصالح اليمن فوق مصالحهم الذاتية.
ان الحكمة اليمانية تقول لعلي عبد الله صالح كفى يا ريس خاف الله في اليمن واهله واخرج قبل ان تخرج كخروج شاه ايران .

القدس العربي
تعليقات:
1)
العنوان: تحية اجلال لك سيدي
الاسم: عبد الوهاب الدعيس
اول اهني نفسي واهنائكم وكل احرار الامة العربية العظيمة با العيد 59 لثورة يوليو المجيدة سيدي الي اليوم كل ماتكتب يظل مرسوم في الذاكرة من قول وابداع وصراحة في قلمك الصادق ان الرجل الذي اسلفت الحديث عنة هو رائيس مخلوع ومنتهي ولا يعنينا امرة نحن اهل اليمن هو ملف من الماضي ولو افتخر انة من نسل ذي يزن فو الله انة اثبت بدمويتة وعنفة وجهلة انة من نسل عبد الله ابن سباء ولكل شخص تاريخ ولكل ظالم نهاية ولكل مجرم حساب وحسابة قد اصبح قريب جدآ رغم ان حسابة من الله قد سبق ليكن عبرة لغيرة
الثلاثاء 26/يوليو-تموز/2011 05:59 مساءً
2)
العنوان: سبحان من خلق
الاسم: الاحقاف بلادي
ان رب العباد لاينسى مايفعله المرء في دنياه ولكن الغطرسة والتكبر هو الذي يفعل مايجمد عقباه واقولها ان الله يمهل ولا يهمل فقد امر زبانيته ان يطلقوا النار على الشباب في الوجه والرقبة والصدر وقبلها قام بحرق المعوقين من الشباب في مخيمات تعز وشاءت الاقدار ان يحرق وجهه وصدره ويصاب برقبته ولله الحمد يريه رب العز في الدنيا قبل الاخرة وكما يقول تعالى لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب اليم وهاهي الصورة باينه للاعيان وهذه عبرة ولتكن للجميع وكل من ناصرة .
الثلاثاء 26/يوليو-تموز/2011 06:04 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
الخليج الإماراتية
اليمن وحافة الانهيار
الخليج الإماراتية
علي الزكري
اليمن وحافة الهاوية
علي الزكري
فوزي الجرادي
الطريق إلى الحصبة
فوزي الجرادي
برهان إبراهيم كريم
عجوز السياسة الأميركية (مادلين أولبرايت)
برهان إبراهيم كريم
وسام باسندوه
لك الله يا شعب اليمن
وسام باسندوه
حسام الدين بهي الدين ريشو
ثورة ناصر في الذكري التاسعة والخمسين
حسام الدين بهي الدين ريشو
المزيد