إبراهيم توتونجي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed إبراهيم توتونجي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 

  
الرئيس يفقد ذاكرته
بقلم/ إبراهيم توتونجي
نشر منذ: 7 سنوات و 3 أشهر و 12 يوماً
الأربعاء 08 يونيو-حزيران 2011 02:45 م


سيعود أكثر تألقاً وإشراقاً، بهيّ الطلعة «شيمته الصبر». سيخفي عينيه بنظارة سوداء، كما يفعل الرؤساء، فيراقب، ولا يتمكن أحد من النفاذ إلى عينيه، وما خلف عينيه. سيضع قبعة على رأسه، إذ إنه مضطر لتغطية بعض الكدمات. وسيحمل دوماً قلمه. لن ينساه في المشفى ولا في الطائرة ولا في غمرة الأحداث. لقد اعتاد أن يخطب في الشعب، منذ زمن، ملوحاً بقلمه، وكنت قد كتبت قبل مدة أنه يفعل ذلك، ربما لكي يوحي بالحكمة أو رجاحة التفكير. الوحدوي نت

سيعود لأنه لا يزال يبحث عن «خروج مشرّف». بعد أن اعتلى القناصة سطوح البيوت الخفيضة، وأطلق رماة النار قذائف المدفعية على المحتشدين المسالمين في الساحات، وانفجرت سيارات مفخخة، وغطت سحابة الحرب الأهلية الجدران البيضاء في المدينة الجميلة التي تحولت إلى أرملة منكوبة، وبعد أن أعطيت الإشارة إلى فزاعة «القاعدة» لكي تتحرك، كما «دراكولا» في ليل قمره مكتمل، وبعد أن هدرت مكائن البروباغندا الدولية، تارة تصدح من الولايات المتحدة وتارة أخرى من أوروبا، وهدفها منح مزيد من الوقت الضائع للرئيس الضائع.. وبعد أن ابتهج المعذبون.. سيعود الرئيس لكي يبحث، مرة جديدة، عن «خروج مشرّف»!

 

وفي طائرته سيحاول تذكر النشيد الوطني. ربما اضطر إلى ترداده في مراسم الاستقبال. يستعيد الكلمات كطفل متلعثم: «رددي أيتها الدنيا نشيدي.. ردديه وأعيدي وأعيدي.. وأعيدي و..». وماذا؟ مذهل. نسي كلمات النشيد. ربما هي آفة التقدم في السن، أو هي الضغوط التي تعرض لها دماغه مؤخراً، أو جروح في الفروة، أو جلسات العلاج الفيزيائي للعنق.. هل فقد الرئيس ذاكرته؟

 

المضيفة اتضح أنها تحفظ النشيد أكثر منه: «.. واذكري في فرحتي كل شهيدِ، وامنحيه حللاً من ضوء عيدي..».

تحدق المضيفة في عينيه. تلمع عيناها في كل مرة تذكر فيها كلمة شهيد. يشعر برعب!

ibrahimt@albayan.ae

عن البيان الاماراتية

 
تعليقات:
1)
العنوان: سهله يسيره على عسرها
الاسم: العبسي باهي
الملاحظ ان الكتابات الخارجيه عن الوضع اليمنى وتراكمات اغلب عوامله وباداه مصدر اقلها وعلميه الكتابه في فلسفه مفردات وتكوينات هذا الوضع وابعاده وماضيه وحاظره وهي ليست بالمعقوده ولا المعقده ولكن النفسيه اليمنيه عامه راسا الى اخمص الت بعوامل ذاتيه وعوامل خارجيه مختلفه تساعدها النفسيه ذاتها على الوصول الى التعقد والعقد خوفا تاره وحلما وصبر تاره اخرى وانتهاز وتسلقا ووصوليه لدى الوسط بعض وسطها وخيانه عظمى وعماله في رقابها وخيانه من الدرجه رقم واحد في راسها والا ماهو التفسير العلمى لما حدث ويحدث والرجاء الكف عن اقناعنا في وطنيتهم والمحبه للارض والانسان اليمنى فالوطنيين هم الشعب والمحبين هم الشعب المعقود والمعقد خوفا وجوعاوغابيه اتت على كل شيء برا وبحر وجو وما بينهما حى وجامد اصل واصيل وبخس رخيص متعدد كان اداه متعمده مختلفه الاسم والطبقه والرتبه لما حدث ويحدث وهو مخزى ومبكى ومخيف
الإثنين 13/يونيو-حزيران/2011 11:17 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
منصور الصمدي
النظام الساقط .. بين همجية الترويع ووهم البقاء..!
منصور الصمدي
عبدالله أحمد العرشي
استحالة نجاح اليات القوة والعنف
عبدالله أحمد العرشي
موسى مجرد
وطني الأحمر يغني أنشودة الحرية ( 1- 2)
موسى مجرد
وسام باسندوه
اصنع التاريخ يا سيادة النائب
وسام باسندوه
ناصر الظاهري
اليمن السعيد
ناصر الظاهري
محمد الحمادي
اليمن... البداية والنهاية
محمد الحمادي
المزيد