وسام باسندوه
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed وسام باسندوه
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
وسام باسندوه
الحمدى وتوكل.. فى جمعة العدالة والإنصاف
الحمدى وتوكل.. فى جمعة العدالة والإنصاف
العودة المذمومة
العودة المذمومة
لك الله يا شعب اليمن


  
اصنع التاريخ يا سيادة النائب
بقلم/ وسام باسندوه
نشر منذ: 7 سنوات و 3 أشهر و 13 يوماً
الأربعاء 08 يونيو-حزيران 2011 02:05 م


طالما احتج الحزب الحاكم وعلى رأسه على صالح فى مواجهة الثورة والثوار باستنادهم على شرعية دستورية، باعتبار أن صالح وصل إلى كرسيه عبر انتخابات اعترفت المعارضة وقبلت بنتائجها. وحيث إن المدة الرئاسية لاتزال سارية، إذن ليصنع بالبلاد ما شاء، وليضرب عرض الحائط بكل المطالب والاحتجاجات الشعبية. الوحدوي نت

لكن الآن ليبرر لنا جهابزة الفقه الدستورى من أمثال هؤلاء، الشرعية التى يستند إليها أحمد على صالح قائد الحرس الجمهورى وأولاد عمومته القابعين فى القصر الرئاسى بعد مغادرة رأس الأسرة والنظام. من أين يستمدون شرعيتهم؟ وبأى حق يبقون فى القصر الرئاسى، فيما النائب والقائم بأعمال الرئيس لايزال قابعا فى بيته؟ ومن الذى أورثهم البلاد والعباد؟

والغريب أن القرار الأول الذى اتخذه الرئيس صالح بمجرد انتصار الثورة التونسية فى محاولة استباقية منه لمواجهة أى حركة احتجاجية قد تنشأ فى البلد حينها، أن تعهد بدفن فكرة التوريث إلى الأبد. وهذا يعنى أن النظام يعى تماما مدى الحنق الشعبى على نهج التوريث.

إن تسامح شعبنا وجنوحه إلى السلم، وخوفه من الدخول فى داومة الحرب التى أنهكته بعد أن خبرها مرارا، أغرت هؤلاء المتبجحين الذين لا يعرفون سوى لغة العنف. فقد اعتادوا ألا يعيشوا ويعملوا إلا بسياسة الدهس على رقاب الناس والإمعان فى إهانتهم واحتقارهم.

الشعب اليمنى لن يتراجع، صحيح أنه سيدخل موسوعة جينيس، بعد حصوله على رقم قياسى فى إضاعة الفرص وتغليب الحكمة والانتظار. لكنه لن يتراجع وسيمضى فى ثورته إلى النهاية. لن يعودوا.. لن يحكموا مجددا، وفى كل الظروف سيبقى أمامهم أحد أمرين، إما البقاء إلى الأبد محاصرين فى القصر الرئاسى الذى سيتحول إلى سجن لا يملكون الخروج خارج أسواره، تماما مثلما هو باب العزيزية بالنسبة للقذافى وآله. وحتى فى هذا لن يسلموا، ويكفى الاستدلال هنا بالهجوم الذى باغتهم فى عقر دارهم ومن حيث ظنوا أنهم فى مأمن. أو ليشعلوها حربا أهلية، وسيبقون مطاردين مختبئين كالجرذان، ولن ينعموا لا بالحكم ولا بالأمان مجددا.

شاءت الأقدار أن تضع نائب الرئيس عبدربه منصور هادى أمام اختبار تاريخى حقيقى، لينجو بالبلاد بالتعاون مع العقلاء والسياسيين المخضرمين من أيدى شاب مدلل أهوج وعده والده بأن هدية عيد ميلاده القادم أن يرث اليمن بتاريخه وعظمته وثرواته وشعبه، ولايزال ينتظر الوفاء بالوعد. هادى اليوم يملك ما لا يملكه أحد شبه إجماع شعبى، ودعم حقيقى إقليمى ودولى. قليل من الشجاعة والرغبة فقط تكفى ليسطر اسمه بأحرف من ذهب فى صفحات تاريخ اليمن. فماذا ينتظر؟

الشروق المصرية

تعليقات:
1)
العنوان: أنت تطلب يا وسام المستحيل.
الاسم: أحمد العواضي
عبد ربه منصور ومنهم على شاكلته فاقدين الشيء والشويات وفاقد الشيء لا يعطيه، فهم مجرد سكرتارية أو مراسلين عند علي عفاش، ومناصبهم صورية وديكورية وخاصة أبناء الجنوب فحدث ولا حرج، لا تحاولوا بأن تضغطوا عليه فهو مسكين وليس بيده أي شيء لا سلطة ولا يحزنون فهو نائب الرئيس لشؤون الحفلات والمناسبات وهو صريح معكم بذلك ورحم الله أمرء عرف قدر نفسه، والنائب من هذا النوع، عرف قدر ومقدار نفسه ولا يتدخل بالأمور والتي هي أكبر من حجمه ومقاسه.
الإثنين 13/يونيو-حزيران/2011 01:14 مساءً
2)
الاسم: ali abduselam
lمن عبده مرحبا إلى عبده مرحبا وياقلبى لا تحزن
الخميس 13/أكتوبر-تشرين الأول/2011 09:28 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
إبراهيم توتونجي
الرئيس يفقد ذاكرته
إبراهيم توتونجي
منصور الصمدي
النظام الساقط .. بين همجية الترويع ووهم البقاء..!
منصور الصمدي
عبدالله أحمد العرشي
استحالة نجاح اليات القوة والعنف
عبدالله أحمد العرشي
ناصر الظاهري
اليمن السعيد
ناصر الظاهري
محمد الحمادي
اليمن... البداية والنهاية
محمد الحمادي
عبد الرقيب سعيد
علي صالح هرب ..
عبد الرقيب سعيد
المزيد