الخليج الإماراتية
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الخليج الإماراتية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الخليج الإماراتية
اليمن على حد السكين
شركاء في حماية اليمن
افتتاحية الخليج
اليمن والخطوة الأولى
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
الاعتذار الواجب لليمن
اليمن وطريق الخلاص
الثورة المعجزة
في ذكرى النكبة
خطوة لها ما بعدها


  
ما بعد المبادرة
بقلم/ الخليج الإماراتية
نشر منذ: 7 سنوات و 5 أشهر و 20 يوماً
الأربعاء 25 مايو 2011 06:22 ص


دهشة المواطن العربي في الخليج، لم تأت من تعامل الرئيس اليمني المهين مع وفد “المبادرة”، التي قصدت تجنيب اليمن شقاء حرب أهلية، لا يتردد النظام في إشعالها . إنما الدهشة تكمن في تجاهل أهل “المبادرة”، للطبيعة المراوغة للرئيس اليمني، صاحب “الحيلة” الطويلة في الحكم .

لقد جرَّب أهل “المبادرة” في الخليج والجزيرة العربية، الرئيس اليمني، أكثر من سواهم، طوال العقود الثلاثة الماضية، وعرفوا بالممارسة، كيف يحوِّل العلاقات بينه وبين دول الخليج، وإلى حد ما العالم العربي، إلى “حفلة تنكرية” من خلال الذرائع وطاقية الإخفاء والحيلة والمراوغة واللعب على حبال العلاقات الدولية والإقليمية .

كيف صدَّقنا وعود الرئيس اليمني، وأعطيناه بوليصة تأمين من المحاسبة الشعبية، ونحن نعلم دوره في لعبة الفيروس المذهبي، وتسلل “القاعدة” إلى الدورة الدموية للمجتمع اليمني، وفي ما أصاب المجتمع من شقاء وتشرذم، وجروح في الالتئام الوطني إلى درجة عالية من الإحباط والعياء والفتنة؟

ما يحدث الآن في اليمن والمخاوف مما سيحدث بما فيها “الحرب الأهلية”، وما يقدمه الرئيس اليمني ونظامه المتداعي، من تبريرات ملفقة، وجنوح نحو العنف، في مواجهة حركات احتجاجية سلمية، يدعونا، كأهل للمبادرة، إلى طيها، والبدء باتخاذ خطوات جادة وصارمة، بدءاً من كشف ألاعيب هذا النظام ومرواغاته، ومروراً بوقف كل أشكال الدعم والمنح والقروض والمشاريع عن نظامه، وصولاً إلى ضغوط سياسية، ليس أقلها تجميد عضويته المراقبة في مجلس التعاون، والتهديد بطلب تجميدها في الجامعة العربية على غرار ما اتخذ تجاه ليبيا، وتعليق عدد من أنماط العلاقات التجارية والاقتصادية، فضلاً عن استدعاء سفراء دول المجلس للعودة “للتشاور” الطويل . . الخ .

إن تعليق “المبادرة” لا يكفي، وقد ينتهي إلى نتائج مضادة، ويضاعف حجم الشقاء اليمني، ويتسع “الخرق” اليمني على “الراتق” الخليجي، من خلال إصرار النظام على المزيد من التمسك “بالإثم”، والتحدي الأهوج، والرقص على دماء قومه، على إيقاع صوته الأجش، الذي يرشح حيلاً ومراوغة ويعكس نزعة سلطوية قمعية خرقاء .

“المبادرة” الخليجية، بما تحمله من توازن ونوايا صادقة، ولدت من دون أسنان، إنها بحاجة إلى مفاتيح جديدة . . . فاليمن ليس أي بلد عربي آخر بالنسبة للخليج والجزيرة العربية، وللأمن القومي بمجمله، إنه مسؤوليات وأعباء، ومديونيات سياسية وأخلاقية .

كلمة الخليج

  
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
فائز عبده
كفاكم يا حكام نجد..
فائز عبده
كامل النصيرات
غير علي وغير صالح ..
كامل النصيرات
عريب الرنتاوي
مسيلمة الكذاب .. إذ يبعث حياً؟!
عريب الرنتاوي
فهمي هويدي
الرحيل هو الحل
فهمي هويدي
د. محمد صالح المسفر
مطلوب موقف خليجي حازم في الشأن اليمني
د. محمد صالح المسفر
سليمان نمر
لماذا علّقت دول الخليج مبادرتها ولم تسحبها رغم استيائها من مراوغات الرئيس اليمني؟
سليمان نمر
المزيد