مروان الحمودي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed مروان الحمودي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
مروان الحمودي
ماذا نسى الرئيس ؟
تتونسوا قبل أن تتصوملوا
ضرس العقل ..
التشرد مطلب سياسي يمني


  
لاعاصم اليوم من حق الشعب
بقلم/ مروان الحمودي
نشر منذ: 7 سنوات و 5 أشهر و 9 أيام
الإثنين 11 إبريل-نيسان 2011 10:58 م


لنتذكر جميعاً في هذه الأيام العصيبه قضية الرائد عبد الله عبد العالم المنفي قسرياً خارج وطنه منذ مايقارب33 عاماً وبالذات في ظل المساعي الخليجيه لإيجاد حلول لما هو حاصل في اليمن فقد بذل الأشقاء جهدا يشكروا عليه ولن أدخل هنا في تفاصيل مبادرتهم لكني سأتحدث عن أحد أبرز إخفاقاتهم في هذه المبادره وهي محاولة إسقاط حق الشعب اليمني واسر الشهداء في محاكمة الرئيس صالح وأقاربه والمتورطين في إراقة دماء وإزهاق أرواح الأبرياء ممن خرجوا إلى الشارع ليمارسوا حقهم الدستوري بشكل سلمي حضاري غير نظرة العالم لهذا الشعب العظيم.

لنتذكر معاً رد الرئيس علي عبد الله صالح وأعوانه على كل المساعي الذي بذلها الكثيرين لإعادة الرائد عبدالله عبد العالم إلى وطنه ليكمل ماتبقى له من عمره في وطناً أعطاه الكثير في مرحله من أزهى مراحل العمر في تاريخ الجمهوريه اليمنيه فقد كان الرد على كل تلك المساعي بان ما أقترفه عبدالله عبد العالم هو حق خاص لأسر الضحايا ولا يحق للنظام أن يسقط حق هؤلاء في الإنتقام رغم طلب الرجل بمحاكمه عادله تثبت صحة إدعائهم لكن هذا النظام أصر على إبقاء الرجل في منفاه والتنكر لتاريخه الكبير متذرعاً بأن ذلك حق خاص رغم معرفة الكثيرين حقيقة تلك المجزره.
فهل يحق لأي جهة كانت أن تسقط حق ألاف الجرحى والمصابين واسر مئات الشهداء الذين سقطوا وهم في مسيرات سلميه لايحملون أي نوع من أنواع السلاح في محاكمة مرتكبي هذه المجازر الوحشيه ؟ أليس هذا أيضاً حق خاص ولايسقط إلا بتنازل أصحاب الحق الخاص ؟؟ وهل يحق لأي جهه كانت أن تتنازل عن حقوق أسر الكثيرين ممن ذبحوا في ظل حكم هذا السفاح وأقاربه خلال الأعوام السابقه إبتداء بمذبحة 78م ومروراً بمذابح وتصفيات ماقبل ومابعد الوحده اليمنيه ؟

 الكثيرين يدركون مدى حكمة الشعب اليمني وكرمه فقد يكون العفو في الحقوق العامه مطروح كخيار في حالة ما إذا رحل الرئيس صالح ونظامه بشكل فوري دون إراقة المزيد من الدماء لكني لا أعتقد أن هناك أي جهه تملك الحق الشرعي في ضمان عدم ملاحقة الرئيس صالح وأقاربه وأركان نظامه الملطخه أيديهم بدماء الأبرياء فمن يسعى لهذا الغرض من الأطراف الخارجيه سيكون قد تجاهل حتى القوانين الإلهيه ومن يسعى لذلك من الأطراف الداخليه سيكون أيضاً قد تجاوز كل القوانين والدساتير والأعراف التي تحرم قتل البريء وسفك دمه دون وجه حق.
 فقد تحدث صالح يوماً من الأيام بأن اليمن لها خصوصيات وأن اليمن مجتمع قبلي فأود أقول بأننا قبل ذلك بأننا ايضاً مسلمون وديينا يقول العين بالعين والسن بالسن والجراح قصاص واعراف القبائل وتقاليد المجتمع تحرم تحريم باتاً قتل الأعزل حتى ولو كان عنده ثأر فماذا بقى لهذا الرئيس واعوانه فقد تجاوز كل الأديان وكل أعراف وعادات وتقاليد الشعب الذي يصر على تسمية نفسه بأنه رئيسه وكم أتمنى من الرئيس صالح أن يقف موقف رجولي ويقول كما قال الرائد عبد الله عبد العالم حاكموني محاكمه عادله. وأن أثق بأن الثوره ونتائجها ستضمن لعلي عبد الله صالح وأبنائه وأقاربه وكل أركان نظامه حقهم في الدفاع عن أنفسهم وفق القانون ولن يكون هناك أي تلاعب فهل أن الأوان لموقف رجولي من هذا الرجل في هذه المرحله بالذات أم أنه سيظل يبعث مناديبه للخارج للحصول على مخرج ينجيه من بطش القانون وملاذ أمن لايسمع من خلاله أنين الأرامل وعويل الأيتام وبكاء المصابين الذين كتبت لهم رصاصاته هذا البئس والشقاء ليجعلهم ضحيه لطمعه في أن يبقى ملكاً في ظل جمهوريه عمدت بالدماء.
تعليقات:
1)
العنوان: جنت على نفسها براقش
الاسم: عبالرحمن حسن الوارثي
لقد حكم على نفسه والتاريخ شاهد عليه ولن تسقط جرايمه بالتقادم سيحاكم سيحاكم رضي ام ابى انهاعدالة السماءوثقتنا بالله وبشعبنا اليمني الكريم الذي لا يرضى على نفسه الذل والمهانة وسوف يعاقب بشر جرايمه ابتدأبقتله للمناضلين الابطال في تعز وتاليها النهب واستباحة المال العام واخرها قتل شباب الثورة السلمية وجر البلاد الى الفوضى والفتن
الثلاثاء 12/إبريل-نيسان/2011 11:23 مساءً
2)
العنوان: عبدالله عبدالعالم لم يقتل المشائخ هذا القائد الشجاع
الاسم: يوسف
إن المشير عبدالله عبدالعالم لم يقتل المشائخ لكن علي صالح قاتل ومجرم وله سوابق كثيرة في القتل فهو من قتل مشائخ تعز
وبسبب ضعف أبناء المشائخ إختاروا المال والوظائف على الحقيقة لذلك كانوا كنعامة تدفن رأسها في الرمل
وهم يعلمون أن علي صالح والغشمي ومحمد خميس هم القتلة
الخميس 14/إبريل-نيسان/2011 07:14 صباحاً
3)
العنوان: التاريخ سيكشف
الاسم: عزيز الابل
حتئ الان الامور بالنسبة لقتل المشائخ في تعز مجهولة من قبل من قتلو . ولكن الشيخ صادق الضباب احد الشخصيات الاجتماعيه في مدينه تعز وابوه قتل في احداث الحجرية . وعندما سألوه من قتل المشائخ في احداث الحجرية . قال التاريخ سوف يكشف من قتل المشائخ ولا اعتقد ان عبد الله عبد العالم هو من قتلهم لا انه رجل مواقف وكان له مواقف شجاعه علئ مستوئ الساحة اليمنيه
الثلاثاء 19/إبريل-نيسان/2011 10:27 مساءً
4)
العنوان: المشيرعبدالعالم الحر المظلوم
الاسم: الشميري
الاخ كاتب المقال يرجئ منك عندتناول قضية الاخ المناضل الحر الناصري الثائر
ان تتناولها بااسهاب وان تعط هذا الحرالثائر حقة كاملا دون نقصان ...
كيف تقارن بين رجل حر ثائر ناصري يداة بيضاء ناصعة البياض وقلبة ملئ باالرحمة
والحب والحنان وحياتة قضها في بناء الوطن
بكل ماتحملة كلمة البناء من معني
ولو + ان الرئيس الشهيدابراهيم الحمدي علي قيد الحياة لشهد لهذا البطل الثائر باانة
شريكة في بناء اليمن الارض والاانسان
لقدكان ابوة اليمن وامة الوطن ولم يكن
عميلا او خائن ‘عقمن الامهات ان تلدن رجل حرا ثائرا وطنيا ناصريامثلة
لو+ ان الشهيد الحر الناصري عيسئ محمد سيف علي قيد الحياة
ستعجز لسانة ان تصف هذا الحر الثائر
كيف يقارن مع رجل سفاح وقاتل وخائن وعميل
باع الارض والعرض ولاحولا ولاقوة الا باللة
الإثنين 25/إبريل-نيسان/2011 11:31 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
مدارات
معن بشور
شباب الثورة في اليمن انتصروا...حتى قبل أن "ينتصروا"....
معن بشور
عبدالكريم عاصم
الدكتاتور صالح والرقص على رؤوس الثعابين الثائره
عبدالكريم عاصم
يحيى الحدي
من قتل الحمدي ؟
يحيى الحدي
عبدالملك المخلافي
ملاحظات على مبادرة الخليج بصيغتها الجديدة
عبدالملك المخلافي
عبدالله أحمد العرشي
آليات القوة والعنف في موازين الربح والخسارة
عبدالله أحمد العرشي
ياسين عبد الرزاق
الثورة تعبر إلى الديمقراطية
ياسين عبد الرزاق
المزيد