محمد كريشان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد كريشان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد كريشان
الفاحش في قصة «داعش»
حماقات ترامب
لماذا كرهنا أنفسنا إلى هذا الحد؟!
الدلالة الأساسية في خطف الطائرة المصرية
الجولة الرابعة لمحادثات جنيف
كلهم آدميون ومدنيون
علي عبدالله صالح
جمال بن عمر
العروبة والمستقبل


  
انفلونزا الحرية
بقلم/ محمد كريشان
نشر منذ: 7 سنوات و 7 أشهر و 21 يوماً
الأربعاء 23 فبراير-شباط 2011 11:33 ص


مرت علينا تجربتان ونتابع حاليا تجربتين أخريين. جرى ما جرى من ثورتين في تونس ومصر أسقطتا بن علي ومبارك ويجري الآن ما يجري في ليبيا واليمن. لا بن علي اتعظ بدروس التاريخ ولا مبارك اتعظ بما حدث لبن علي ولا القذافي اتعظ بشيء ولا عبد الله صالح يبدو إلى حد الآن متعظا بهم جميعا!

وإذا كانت ثورتا تونس ومصر قد آلتا إلى ما آلتا إليه وما زالت توابعهما تتفاعل إلى الآن في ما يشبه المخاض العسير لولادة بلدين جديدين- رغم كل الصعوبات وعناد قوى الردة - فإن ما يجري هذه الأيام في كل من ليبيا واليمن جدير بتسليط أقصى ما يمكن من الأضواء ضمانا لاستفادة قصوى من تجارب التحرر العربية الحالية بعد ليل استبداد طويل.

عاند بن علي لكن لما وصلنا إلى عناد مبارك ترحم البعض على الأول، فلما جاء دور القذافي وكسر كل قواعد بطش الحاكم بشعبه ترحمنا على الاثنين، ولا نتمنى أن تصل الأمور بعبد الله صالح إلى أن يخضع لمقارنات مع الثلاثة. لقد صرح الرئيس اليمني بأن ما جرى مؤخرا في عدد من الدول العربية عبارة عن انفلونزا تنتقل من بلد إلى آخر، وهي فعلا كذلك. وطالما أن صالح تحدث عن انفلونزا فلا بد من الحديث معه عن إجراءات الوقاية منها وعن التطعيم اللازم لتجنبها.

القذافي فضل بجنون رهيب أن يبقر بطن المصاب بالحمى عوض أن يرى كيف يمكن معالجته، لكن صالح ليس مدعوا بالمرة لخوض تجربة مشينة كهذه. هو نفسه صرح قبل أسابيع قليلة بأنه لا يعتزم لا التمديد ولا التوريث فقد قرر عدم الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2013 أو تعديل الدستور لجعل المدد الرئاسية بلا سقف، كما أنه لن يورث ابنه السلطة مثلما حامت حول ذلك الشبهات. أيضا قام بتأجيل الانتخابات التي قررها في نيسان (أبريل) دون موافقة المعارضة. أكثر من ذلك قال إنه سيقول 'لبيك للتنازلات' في سعي منه لتجنب البلاد الدخول في ويلات مواجهة اضطرابات لا تبدو لها نهاية قريبة.

في الآونة الأخيرة بدا الرئيس اليمني وكأنه يعود تدريجيا من جديد إلى منطق المكابرة بالحديث عن أن مطالب المعارضة لا تنتهي وسقفها يزداد ارتفاعا وبأنه لن يترك منصبه إلا عبر صناديق الاقتراع. الرئيس صالح مصيب في الأمرين ولكن مع ملاحظات لا بد منها: فعلا المعارضة تزداد تصعيدا في مطالبها غير أن هذا طبيعي للغاية مع استمرار الاحتجاجات والقمع الذي تواجه به. أما فيما يخص الاستعداد لمغادرة الرئاسة عن طريق الانتخابات وليس أي شيء آخر فأمر معقول مبدئيا ولكن ما الذي يضمن أن الأمور يمكن أن تخضع للسيطرة حتى عام 2013؟!

عندما وعد بن علي بأنه لن يترشح في 2014 لم يصدقه أحد ولم يمهله شعبه، أما مبارك فلم يطق الناس عليه صبرا لبضعة أشهر أخرى فما الذي يجعل صالح يجرب نفس التكتيك الفاشل؟! لماذا لا يبادر، طالما أن المبادرة ما تزال في يده إلى حد الآن، بالتبكير في هذه الانتخابات، التي لن يترشح لها، فيخرج بذلك بالطريقة التي أرادها وفي التوقيت المناسب قبل فوات الأوان؟

التقيت بالرئيس اليمني أكثر من مرة وأحيانا في جلسات اجتماعية خاصة والرجل للأمانة يتمتع بعفوية جميلة ونخوة أصيلة. بإمكانه، إذا ما صدقت النوايا، أن يضمن لنفسه خروجا غير مذل. بإمكانه أن يضع حدا لاثنين وثلاثين عاما من حكم وصفه هو نفسه بالمغرم لا المغنم. بإمكانه هو وحده أن يأخذ التطعيم اللازم لهذه الأنفلونزا وإلا فلا حائل دون ارتفاع الحمى التي قد تدفع صاحبها وقتها لتصرفات غير محسوبة.

القدس العربي

تعليقات:
1)
العنوان: لا وجه للمقارنة
الاسم: احمد
أخواني الأعزاء من الشباب المغرر بهم أود أن أوضح لكم أنه لا وجه للمقارنة بين أي نظام من تلك الأنظمة التي ذكها الكاتب لجهله بالحقيقة . فمصر كان يحكمها قانون الطوارئ وأيضاً تونس أما ليبيا فلا يوجد نظام ولا دستور في الدولة الليبية ، أما اليمن فليس من ذلك شيء بل أنها تتمتع بالديمقراطية والحرية وتحتل المركز الأول بين الدول العربية ، لماذا لا ينظرون هؤلاء المخربون إلا الإنجازات قبل تولي الرئيس علي عبدالله صالح منصب الرئاسة كان الرئيس يتولى الرئاسة بتعيين مجلس الشعب التأسيسي ولا دخل للشعب في اختيار رئيسهم لكن بعد تولي الرئيس علي عبدالله صالح منصب الرئاسة ومن خلال محاولته الدائمة لجعل اليمن ديمقراطياً أكثر وأكثر بدء في المرحلة باستفتاء الشعب على من يتولى منصب الرئاسة وجعل في ذلك سبعون في المائة وثلاثون في المائة للمجلس التأسيس وفي المرحلة الثانية أعطى الشعب النسبة الكاملة في اختيار رئيسهم .
الأربعاء 23/فبراير-شباط/2011 09:32 مساءً
2)
العنوان: انفلونزا الحرية
الاسم: الشميري
الاخ العربي الحر محمد كريشان معذرة ان المعلق رقم واحد احمد السنحاني وواحدا من لصوص الااراضي وفاسد من الالف الي الدال الحقيقة اقولها امام اللة والشعوب العربية والاسلامية والعالم ان النظام في اليمن الحبيبة اكبر نظام فاسد ودكتاتوري وعنصري وعفن وللا سف الشديد نحن في اليمن نعبد هبل تركناعبادة الخالق نحن نعبد المال الحرية لاتشترئ باالمال ياسيد احمد علي صالح قاتل وسارق وفاسد وكذاب مايمتلكة صالح من ثروة تقدر بمائة مليار دولار يمتلك مزانية اليمن لعشرين سنة لو عبدت طريق بستة خطوط من صعدة عمران صنعاء ذمار اب تعز عدن ابين شبوة حضرموت والمهرة مع الصيانة لمدة مائة عام ايكون المؤمن كذابا قال لا يا احمد البراكان اوالشامي ومن علي هذة الشاكلة اتقوا اللة الحق الحق واللة اكبر علي كل الطغات والظالمين وماالنصر الا من عنداللة
الخميس 24/فبراير-شباط/2011 05:01 مساءً
3)
العنوان: القالب واحد
الاسم: الحسن سامي
مما لاشك فيه ان الانظمه العربيه تتشابه في معظم الخطوط العريضه ان لم تتطابق ولكن القاسم المشترك بينها هو النظام البوليسي الذي ادى الى هذا الانفجار وعندما يحصل الانفجار فالسلامه من الله ونحن نسأل الله ان يعصم دماء اخوننا المسلمين في كل مكان لاننا كنا نخاف على بلادنا من الاعداء الخارجين لكن تبين ان الحكام هم الاعداء واذا سلمنا منهم فنحن في امان لا هؤلاء الحكام يعتبرون من تجارب الهاويين لانهم اصنام لا حياة فيهاوالله المستعان.
السبت 26/فبراير-شباط/2011 03:03 مساءً
4)
العنوان: سينشر الانفلونزا ام لا
الاسم: الباز
الريئس الصالح إما يخرج البلاد من الوباء او يزج البلاد في الوباء وإلي الهاوية.
الإثنين 28/فبراير-شباط/2011 01:09 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
ميساء شجاع الدين
انهيار الريال اليمني والسقوط في الهاوية
ميساء شجاع الدين
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. أحمد محمد قاسم عتيق
إنما أنا يمنيٌ فقط
د. أحمد محمد قاسم عتيق
مدارات
عبدالباري عطوان
الخطاب الاكثر دموية للقذافي
عبدالباري عطوان
نجاة الفهيدي
عصر النهضة
نجاة الفهيدي
فهمي هويدي
عصابات الحكام الطغاة
فهمي هويدي
د. محمد صالح المسفر
اليمن بين الحق والباطل
د. محمد صالح المسفر
عبدالحكيم جمال عبدالناصر
رجال ورجال
عبدالحكيم جمال عبدالناصر
عبدالباري عطوان
نعم.. ليبيا ليست مصر وتونس
عبدالباري عطوان
المزيد