د. وديع العزعزي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. وديع العزعزي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. وديع العزعزي
الثقافة الإعلامية
الانتصار على المراوحة والتردد
انتقائية في التضامن مع ضحايا الحرب
اليمنيون وشبكات التواصل الاجتماعي
ضعف إعلامي ومعلوماتي رسمي
تأثير المال على صناعة الاعلام
في ذكرى ثورة الشباب السلمية
عن ترامب و ايران
أيها الناس: انتبهوا لما يجري في جامعة صنعاء
رسالة تضامن مع الأكاديميين الشرفاء في جامعة صنعاء


  
نحن بحاجة لنتوحد الآن وليس غدا
بقلم/ د. وديع العزعزي
نشر منذ: 9 أشهر و يوم واحد
الأحد 17 ديسمبر-كانون الأول 2017 06:46 م


نحن الْيَوْمَ بحاجة ماسة الى أن تتجاوز القوى السياسية والاجتماعية اليمنية أية خلافات سياسية وعقائدية تحول دون القيام بجهد وطني منسق وموحد لمواجهة المليشيات الانقلابية. متى سندرك أن الشعوب وقواها الحيّة، تضع جانباً خلافاتها في أوقات الشدة والمنعطفات الكبرى، وتتوحد في مواجهة الخطر قولا وفعلا، عسكريا وسياسيا واعلاميا.

قضية التوحد في مواجهة مليشيا الانقلاب لا تحتمل التأجيل، وتحتاج الى إرادة سياسية قوية وقرار شجاع من النخبة السياسية والحزبية اليمنية، وهو هدف يجب أن يتقدم على غيره من الأهداف والحسابات والحساسيات. 

 كما أنه ثمة حاجة ماسة الى " عقلنة " الخطاب الإعلامي، وتلجيم الأصوات والاقلام المثيرة للانقسام، ولا يعني ذلك أن لا يمارس الاعلام دوره في النقد البناء والمسؤول وكشف الفساد.

نريد للإعلام أن يكون وسيلة احتجاج عارمة وفاضحة لممارسات مليشيا الانقلاب، وأداة تغيير ورافعة تحول مهمة في معركة استعادة الدولة من يد المليشيات الانقلابية، يستنفذ العملية السياسية مما آلت اليه جراء تقاعس المجتمع الدولي والدول الكبرى في تطبيق قرار مجلس الأمن 2216 ، أو بفعل حالة التفكك والانقسام التي عاشتها القوى السياسية اليمنية.

كما يتعين على العقل السياسي اليمني، اليوم وقبل غدٍ، اجتراح الخطط والاستراتيجيات، التي تكفل من جهة اقتناص هذه اللحظة التاريخية (بعد مقتل الرئيس السابق صالح) إلى تكوين تحالف سياسي واجتماعي وطني عريض في مواجهة مليشا الانقلاب، وتضمن من جهة ثانية ديمومة الفعل الشعبي المقاوم، وتعمل من جهة ثالثة، على ألا يتعارض الهدفان معاً، مع الهدف الأسمى، والمتمثل في تعزيز صمود الجيش الوطني واستمرار انتصاراته وصولا الى إنهاء الانقلاب وعودة الحكومة الشرعية العاصمة صنعاء.

والذين يخشون اليوم نجاح طرف منافس في "قطف الثمار" و"توظيف المشهد"، عليهم أن يدركوا أن تحرير الوطن مقدم على غيره من المصالح الضيقة، وان التاريخ لا يرحم وذاكرة الشعوب لا تنسى المواقف العظيمة لمن يقف الى جانبها.

هنا والآن نعتقد أنه على الرغم من الفوارق المعروفة بين القوى السياسية والحزبية والاجتماعية، إلا أن ثمة مشتركات تجعل العناصر العامة لهذه المقاربة/ الدعوة صالحة في هذه اللحظة التاريخية وقابلة للتحقق.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
قادري أحمد حيدر
صباح الراتب
قادري أحمد حيدر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
خالد الرويشان
تيسٌ يائسٌ ووحيد!
خالد الرويشان
فخر العزب
من فجر كانون
فخر العزب
عبدالملك المخلافي
في الذكرى ال52 لتأسيس التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
عبدالملك المخلافي
صادق ناشر
خيارات حزب صالح
صادق ناشر
د. ياسين سعيد نعمان
مكر التاريخ
د. ياسين سعيد نعمان
مراد هاشم
جولة جديدة من الحرب.. أم من المفاوضات؟
مراد هاشم
المزيد