صلاح السقلدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed صلاح السقلدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صلاح السقلدي
يحدث هذا في عدن
انتصاراً للتاريخ والجغرافيا
هذا هو العدو الحقيقي
بيان سياسي رقم واحد
هكذا قال لي صاحبي


  
وهؤلاء من ذبحهم يا خُبرة؟!
بقلم/ صلاح السقلدي
نشر منذ: 7 سنوات و 10 أشهر و 29 يوماً
الأربعاء 22 ديسمبر-كانون الأول 2010 12:32 م


 قلناها مرارا: دعوها إن رائحتها نتنة. ولكن هؤلاء المطبوعون على إثارة الفتن وبعثها من مراقدها لتكون لهم رافعة ترفع كراسي حكمهم البائس، أبوا إلا أن يفتحوا ملفات الماضي بعفونته ونتانته، وهم في تغاب من أمرهم أن ليس لدى الناس عقولٌ يعون بها، ولا عيون يبصرون بها إلى ماضيهم الملطخ بدماء (الناصريين الأحرار) الذين تم دفن معظمهم أحياء فرادى وجماعات، ويعتقد هؤلاء الذين يتلمسون أسباب إطالة حكمهم في المقابر وبين الأجداث أن الناس قد فقدت ذاكرتها بواقعة مقتل الشهيد (الحمدي) وقبله وبعده كوكبة لو أسعفتنا الذاكرة بأسمائهم جميعا لنفذت صفحات الدفاتر قبل أن نكمل ذكرها، من علي عبدالمغني إلى الشهيد المغدور به عبدالرقيب والكبسي والشيخ محمد علي عثمان والعواضي والزبيري وهادي عيسى وزهرة قناف وعبدالسلام الدميني، مرورا بالربادي وعبد الحبيب مقبل ويحي المتوكل وجار الله عمر والحريبي وماجد مرشد والعطاس وأبو شوارب ودرويش ووووووو، وإلى الساعة هذه لا تزال الحاسبة تحسب من صعدة ومجازرها المروعة بطائرات محلية ومستأجرة وصولا إلى مذبحة المعجلة المخزية ومجزرة زنجبار الدموية عام 2009م ومذبحة منصة ردفان...والقائمة تطول وتطول.

ألم نقل لكم إن رائحتها نتنة؟ فما ذنبنا إن أجبرتمونا على فتحها، مع العلم إننا لم نفتح منها إلا شقوقاً صغيرة ليستنشق من خلالها مطبوعون على استنشاق العفونة التي أصبحت تجري مجرى الدم في أجسادهم.

فلمن يتذكر اسم المرحوم (علي عنتر) بغية إثارة الوقيعة بين أبناء الضالع وأبين، ولمن يتذكر اسم المرحوم سالمين ليثير الضغينة بين أبناء الجنوب نقول لهؤلاء إن مثل هذه الحيل الخبيثة قد أصبحت سمجة وتبعث على الازدراء لأصحابها بل وتزيد الجنوبيين قناعة أنهم أمام سلطة لا تريد لهم إلا أن يضلوا في شقاق وصراع. سلطة لا تجيد أكثر من زراعة الشرور والفتن. فالجنوبيون اليوم طووا صفحة الماضي. فالأفضل لهؤلاء أن يتواروا في جحورهم خجلا وهم يتحدثون عن مأساة يناير ولديهم مجازر تمتد من يناير حتى ديسمبر. وعلى هؤلاء أن يبلعوا ألسنتهم يذرونا بين الحين والآخر من أن الجنوب كان كل أربع سنين عمل وليمة قتل، هم يعملون الولائم كل بضعة أشهر ولا نقول كل عام، ومن صعدة وحروبها الستة يأتيك الخبر اليقين، فضلا عن الفاصل الإعلاني الذي يتخلل بين كل وليمة دم وأخرى.

نقسم بالله إننا لن ندعهم يتطاولون على الجنوب وتاريخه وقياداته وشهدائه وينالوا من تاريخ نضال حركته الوطنية ويرومون إثارة الفتنة بين صفوفه ليعلم بعد ذلك كل من تسول له نفسه ويظن أن الجنوب لقمة سائغة سهلة البلع سيعرف أن ثمة عظمة قد علقت في البلعوم, وأن لحم الجنوبيين سمٌ زعاف يشج حناجرهم شجا. وأن هذا الجنوب نارٌ على من يعاديه.

أما لمن يروم أن يسالمنا سيجد أن الجنوب وأبناءه لن يكونوا إلا نوراً لمن يسالمهم تتغشى كل الخيرين من كل الأصقاع.

(ولله الحجة البالغة)

 

·  عن المصدر أونلاين

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
فخر العزب
الناصرية .. الفكر المتجدد والخيار الحل
فخر العزب
عبدالرحمن المحمدي
الجارة السيئة
عبدالرحمن المحمدي
علي الظفيري
هذيان آخر العام!
علي الظفيري
عمر الضبياني
أقولها لله ثم لكم ولهم وللتاريخ 2-4
عمر الضبياني
فكري قاسم
الله، الوطن، الثورة، الوحدة، خليجي20!
فكري قاسم
محمد البذيجي
ليلة صاحب الرقم 15
محمد البذيجي
المزيد