غمدان أبو أصبع
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed غمدان أبو أصبع
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
غمدان أبو أصبع
كلية الطب.. الأمل المفقود
الجنوب العربي.. إسم بلا هوية
هادي يلعب بصمت
الحوثي يخسر الحليف العراقي بقمة عمٌان
الحوثي لا يتعلم من التاريخ
نهم.. حرب تحركية أم حرب تحريرية؟!
اليمن بين الثعالب والذئاب
الهاشمية سياسة تفتيت
حكومة الانقلابيين.. صراع المتحالفين
ثقافة موت لا ثقافة للحياة


  
قرابين على أبواب البطنين
بقلم/ غمدان أبو أصبع
نشر منذ: سنة و 8 أشهر و 5 أيام
الأحد 15 يناير-كانون الثاني 2017 04:21 م


لستُ مستغرب ونحن نرى المئات من اليمنيين يموتون ليحكمهم السيد فعلى مر التاريخ والعرب عامة واليمنيون خاصة هم وقود لهذه الاسر التي تدعي انتمائها للبطنين المتجسدين بالحسن والحسين فما سجله التاريخ اليمني لايتعدى الشيء اليسير في تاريخ صعدة وصنعاء وعمران وغيرهما فتاريخنا مليء بالمذابح منذ ان وطأت اقدام الهادي يحي ابن الحسين الراسي وكذلك عرفت رمال وسواحل حضرموت. قدوم احمد ابن عيسى المهاجر.

 ناهيك عن الاسماعيليون ابتداء بعلي ابن الفضل وانتهاء بابن حوشب وبما ان تاريخنا يتكلم عن حقبة كانت بداية تحويل اليمن إلى بؤرة من الحروب شهدتها مدنها وقراها وهي حروب ليس من اجل بناء دولة يمنية، او لرد الغزة انما حرب دعائية غلفها الطامعون بالشعارات الدينية ليستقر لهم الحكم ولو على جثث أبنائه مستفيدون هؤلاء الدعاة من حب اليمنيين لنبيهم فتقمصوا دور أحفاد علي جاعلين من مظلوميتهم اداة لبناء دول تكون جثث هذا الشعب نواتها .

رغم تنوع الدعاة من زيدية تمثلت بالهادي وصوفية تمثلت بأحمد ابن عيسى المهاجر وبالاسماعلية او مابات يعرفها اليمنيين بالمكارمة والتي تدعي انها امتداد لاسماعيل ابن جعفر الصادق حفيد الحسين ابن علي.

هكذا استطاع هؤلاء الدعاة تسخير اليمنيين الى تبع يتبعون حكمهم مع ان حكمهم استمر لاعوام طويلة وادعائهم بانتمائهم الى سلالة البطنين لم يتساءل اليمنيون لماذ نموت ليحكموننا هم طالما وانتمائهم واحد .

واذا اخذنا البعد التاريخي لهذه السلالة التي احدثت انشقاق اجتماعي في البنية اليمنية فلم تنشا تراث حيوي او علمي كما احدث الرسوليون ذو الاصول التركمانيه خلال 200عام من حكمهم عرفت اليمن طفرة علمية وحضارية فالاشرفيه وقلعة القاهرة ماثلتين حي على تاريخ تلك الحقبة بينما اساس الهادي والمهاجر وابن حوشب انقسام في بنية اليمن الاجتماعية مازال يدفع ثمنها الشعب اليمني الى يومنا هذا.

 واذا اخذنا بعض من تاريخ تلك الحقبة سنجد ان المحسوبين على البطنين هم وحدهم من نال النصيب الاكبر من العلم والنفوذ السياسي في ادارة اليمن بينما ظل اليمنيون مجرد عساكر وعمال يعملون عندهم. ورغم هذا الكرم اليمني الذي جعل منهم حكاما عليه بعد ان كانوا مشردين وملاحقين من ابناء عمومتهم العباسيين والامويين فمازالو يعلنون بانهم قريشيون وليس يمنيون معتبرين من انفسهم عرق مقدس لايصل اليه ابناء هذا الشعب .

 ان مايقوم به الحوثي اليوم من تسخير ابناء اليمن لقتل ابناء جلدتهم في عدن وتعز لدليل على استهانتهم بدماء هذا الشعب مستخدما جهل مورس عليه فترة حكمهم له متخذين من مظلومية الحسين تلك المظلومية التي لم يكن لليمنيين فيها لاناقه ولا جمل مجرد قرابين تذبح لينالوا هم لسلطه والمال فمظلوميتهم هذه استمدوها من مظلومية اليهود وهق مظلومية ظل ظلوا 2000عام يتباكون على ضياع دولة سليمان منتقمين من شعوب الارض.

 الى متى نظل حطب تشتعل بنا تلك السلالة متى ماسعى احدهم للوصول للسلطة فبينما نبحث عن ابسط سبل الحياة يعيشون هم في أرغدها .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
ميساء شجاع الدين
تغيير الحوثيين مناهج التاريخ
ميساء شجاع الدين
نبيل البكيري
اليمن في معادلة الصراع الدولي الراهن
نبيل البكيري
علي عبدالملك الشيباني
بحث عن دور سعودي مغاير
علي عبدالملك الشيباني
عارف أبو حاتم
الفساد المتدثر بالدين
عارف أبو حاتم
فائز عبده
13 يناير.. 31 عاماً
فائز عبده
د. عبدالله فارع العزعزي
كلية الآداب والاختبار الصعب
د. عبدالله فارع العزعزي
المزيد