رشاد المخلافي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed رشاد المخلافي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 

  
معركة إستعادة الدولة
بقلم/ رشاد المخلافي
نشر منذ: سنة و 8 أشهر و 21 يوماً
السبت 31 ديسمبر-كانون الأول 2016 10:26 ص


إن المعركة الوطنية المصيرية الكبرى التي يخوضها الجيش الوطني بكل كفائة واقتدار ضد قوي الإنقلاب المليشاوية المدججة بترسانة السلاح والعتاد المنهوب من معسكرات ومخازن الدولة، المعركة التي يخوض غمارها جيشنا الوطني مسنودا بالمقاومة الشعبية لاستعادة الدولة من قبض المليشيات الإنقلابية التي انتهجت خيار الحرب والدمار والدماء بحق الشعب اليمني العظيم وهي غيرعآبئة لا بأرواح اليمنيين ولابأمنهم ولابمعاناتهم.

ومستندة بخيارها المدمر هذا على منطق القوة والغلبة وسلاح الدولة المنهوب ، بغطرسة وتحد سافرين .

لفرض المشروع العصبوي الكهنوتي السلالي العنصري، القائم على خرافة الاصطفاء المزعوم ونظرية مزعوم الحق الإلهي في الحكم .

للأسف يتم تداول هذا الكم الهائل من التهريج والتشويه المتعمد لمعتقدنا ولقيمنا الإسلامية النبيلة ولقيمنا الإجتماعية وللتسامح والسلام ..

للأسف الشديد ساهم نظام المخلوع صالح على امتداد دام لأكثر من الثلاثة العقود الماضية في تزييف وعي الناس ذلك النظام الذي زور وشوه وظائف الدولة وأدواتها كما زور وشوه وظائف السلطة وأعاد إنتاج أدوات المجتمع المتخلفة على أساس الإنقسامات وتآكل الهوية والانتماء الوطنيين .وتجرييف للوجدان اليمني.

فكانت إنجازاته تخريبا شاملا طال البنى وكل أشكال ومضامين الشأن العام وأدواته وأجهزته الرسمية والمجتمعية والشعبية ..

نظام حول الدولة الى ملكية خاصة وجعل على رأسها قوى فاسدة تستخدم الحكم وأدواته لنهب ثروات ومقدرات الوطن وامتصاص دماء شعبه وتخريب أمنه وشق صفوف مواطنيه .

وقد استخدم المخلوع صالح طوال فترة حكمه شرعيته من غياب شرعية الشعب ، نتج عن ذلك تغييب الدولة وتغييب الشعب وإضعاف دوره ، فكانت النتيجة هزائم وانحدار - الهزائم على صعيدالتنمية والهزائم الاقتصادية السياسية والاجتماعية .

فكان كل ماقدمه نظام المخلوع صالح طوال فترة حكمه هو مزيدا من الإنقسامات والتشرذم والصراعات .

من خلال هذا الوضع الداخلي الهش والمتشرذم - تمكن المشروع الفارسي الصفوي المتوغل في منطقتنا العربية بتحالف أميريكي غربي اسرائيلي والذي يعمل على اعادة الصياغة للخارطة الجيوسياسية من خلال التمزيق في نسيج المجتمعات العربية لما يحمله من ثقافة الطائفية والانقسام والصراعات العنيفة على الهوية الطائفية هذا المشروع الذي فشل في دول الخليج لكنه تمكن هذا المشروع التخريبي من التوغل في بلادنا منذ عقدين من الزمن في ظل غياب الدولة أوتغييبها المتعمد من قبل نظام المخلوع صالح الذي تميز باللصوصية والجهل .

ومما يؤسف له نجاح هذا المشروع حتى توج الإنقلاب من إسقاط صنعاء في 21 سبتمبر 2014 م المليشاوي بقيادة أدوات إيران في بلادنا (الحركة الحوثية بتحالفها مع المخلوع صالح ) وبهذا تكون إيران قد ابتلعت اليمن ومن خلال تصريحات المسؤولين الإيرانيين في طهران ، وتم محاصرة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي في منزله بصنعاء ثم خروجه إلى عدن وبعد محاولة الانقلابيون استهداف الرئيس بالطائرات الحربية خرج إلى خارج البلاد . بعدذلك عمل الرئيس هادي ونائبه على مواجهة قوى الانقلاب المليشاوي ودعم المقاومة الشعبية والإسراع في تأسيس الجيش الوطني مع بعض القادة العسكريين ممن انضموا الى صفوف المقاومة الشعبية بدعم من كل القوى السياسية والوطنية والاجتماعية لمواجهة هذا الخطر الذي يهددنا في وجودنا وفي هويتنا وفي لحمة نسيجنا الاجتماعي وفي قيمنا جميعا - وما يحصل في العراق وسوريه شاهد وأكبر دليل على خطورة هذا المشروع المدمر الذي يتوغل في منطقتنا العربية وبلادنا بالذات .

حينها تشكلت المقاومة الشعبية لمواجهة هذا الإنقلاب الغاشم والذي قام بإجتياح المدن والمحافظات وإسقاطها الوحدة تلو الاخري وبشكل عنيف ومدمر. ومن هنا عملة القيادة السياسية بقيادة الرئيس الشرعي المشير عبدربه منصور هادي ونائبه الفريق علي محسن وبعض القيادات العسكرية الوطنية وبمساعدة الأشقاء في دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية على إنشاء الجيش الوطني وتدريبه وتسليحه هذا الجيش الذي يمثل كل ابناء الوطن بمختلف شرائحه وفئاته ومكوناته على امتداد الخارطة والساحة اليمنية ، الجيش الوطني الذي يخوض أشرس المعارك الوطنية ضد قوى الانقلاب المليشاوية منذ تأسيسه بإمكانياتة البسيطة قدم التضحيات الكبيرة وهو الآن يسطر أروع ملاحم البطولات حتي تحققت هذه الانتصارات العظيمة فهاهوا اليوم على مشارف العاصمة صنعاء بانتظار أوامر تحريرها وعلى وشك الانتهاء من تحرير محافظة تعز ،وهو الآن على مشارف مركز محافظة صعدة وعلى مشارف جبال مران ويخوض المعركة على أكثر من جبهة ويحقق الانتصارات على مستوى كل الجبهات القتالية ، وافراده يقفون على قمم الجبال كالنسور وعلى التباب وفي بطون الأودية وفي الصحراء.

الجيش الوطني يمتلك عقيدة قتالية وطنية يحمل الانتماء للوطن والولاء للشعب ويمثل المجتمع والجغرافيه اليمنية ..

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
محمد سعيد الشرعبي
وطن افتراضي
محمد سعيد الشرعبي
أحمد عثمان
في ذكرى الشهيد جار الله عمر
أحمد عثمان
علي عبدالملك الشيباني
اتركوا بيوت الله وشأنها!!
علي عبدالملك الشيباني
د. عبدالله فارع العزعزي
علينا أن نكون أحرارا
د. عبدالله فارع العزعزي
مكرم العزب
الإشتراكي و الناصري الأمل والخير القادم من تحت أنقاض الخراب
مكرم العزب
د. عمر عبد العزيز
العد التنازلي في اليمن
د. عمر عبد العزيز
المزيد