منير الماوري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed منير الماوري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 

  
13يونيو و17 يوليو..
بقلم/ منير الماوري
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أشهر و 13 يوماً
الأحد 02 أغسطس-آب 2009 11:31 ص


تحل علينا هذا الأسبوع الذكرى الـ35 لقيام حركة الـ13 من يونيو التصحيحة التي قادها الشهيد المرحوم إبراهيم محمد الحمدي، وسيحتفل بها الشعب في ظل صمت لوزي، في حين سيحتفل اللوزي الشهر القادم بالذكرى الحادية والثلاثين لعيد الجلوس الذي تولى فيه علي عبدالله صالح حكم اليمن، في ظل صمت شعبي.
الأول مازالت ذكراه خالدة في نفوسنا رغم محاولات الطمس الفاشلة لهذه الذكرى والثاني نتمنى زوال حكمه بعد أن تحول وجوده إلى كارثة حلت باليمن.
الأول أنجز لليمن في ثلاث سنوات مالم يستطع الثاني أن ينجزه في ثلاثة عقود، والثاني دمر في نفوسنا ما بناه الأول فينا من شعور بالعزة والكرامة والتعاون.
الأول تولى الحكم بشرعية العدالة والإنجاز والتوافق، والثاني جاء إلى السلطة بش رعية المسدس وديمقراطية الزيف وأسلوب الضحك على الذقون.
الأول أنحاز إلى الشعب ضد مراكز القوى العتيقة المتخلفة، والثاني أوجد لنا مراكز قوى شابة أكثر نهما وشراهة من مراكز القوى القديمة.
الأول أنجز لنا مؤتمر التعاون الأهلي للتطوير لخدمة الداخل، والثاني أختلق لنا مؤتمرات السلطات المحلية لإرضاء الخارج.
الأول قاد عملية تنموية ناجحة بتخطيط مهندس التنمية الرائع عبدالعزيز الأغبري، والثاني حول عبدالعزيز إلى امعة تقتصر مهمته على نقل تحيات الرئيس القائد إلى أي تجمع يحضره، وفي كل وجبة غداء تجمعه مع الآخرين.
الأول أحب اليمن وأخلص لوحدتها، والثاني أحب أسرته وأخلص لوحدانيته.
الأول استعان في حكمه بعمالقة من أمثال عيسى محمد سيف، وعبدالسلام مقبل، ومحسن فلاح، والثاني قتل العمالقة إياهم غدرا وعدوانا.
الأول جذب ملايين السياح لزيارة بلادنا والثاني تحول اليمن في عهده إلى مرتع لخطف السياح وقتل السياحة.
الأول كنا في عهده أغنياء بلا بترول والثاني أصبحنا في عهده فقراء رغم وجود البترول.
الأول قاد ثورة تصحيحية ضد العبث والفساد والثاني حول نفسه إلى مظلة للفساد والفاسدين.
الأول حذر مستشاريه من العبث بأموال البلاد، والثاني حذره مستشاروه من مجاعة سيعاني منها العباد.
الأول لم نستطع أن ننساه بعد ثلاثة عقود والثاني ننتظر أن ننساه بعد رحيله المنتظر.
الأول رفع اسم الله على المكاتب الحكومية والثاني أزاح عبارة الله أكبر ووضع بدلا عنها صورته في كل المكاتب والشوراع.
الأول كان يفرق بين الذي والتي والثاني لا يستطيع التفريق بين لم ولن.
الأول بذل حياته من أجل الوحدة، والثاني دمر الوحدة من أجل بقائه في الحكم.
رحم الله ابراهيم الحمدي وحمانا الله من علي عبدالله صالح وشلته.
.


 

تعليقات:
1)
الاسم: الهادي للحق
كل ما أستطيع قوله هو حماك الله يا منير الماوري وسسد خطاك .
الإثنين 03/أغسطس-آب/2009 09:05 مساءً
2)
العنوان: افيقوا
الاسم: محمد هارون
فيالله وياللحكام وياللثورة
هل نبحث عن بطل
ننسى ان ما انجزه الاول كان بالناس ولهم
وان ما لم ينجزه الثلني كان بتقاعس الناس وخوفهم وسكوتهم
نجن بحاجة ماسة ان يبحث كل فرد منا عن البطل وعن المجتهد والصادق والقوي داخل نفسه
وصدق الرسول القائل ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم
الأربعاء 05/أغسطس-آب/2009 09:13 صباحاً
3)
العنوان: والله كلام
الاسم: حسام
والله كلام ياماوري كلام يثلج الصدور بس فيه ناس يشبهون ابراهيم الحمدي ولو كثر الفاسدون مافائدة بكائنا على الشهيد ابراهيم الحمدي مالم نهيئ الجو لنجعل انسان صالح مثل ابراهيم الحمدي يحكمنا وكفانا بكاء على الحمدي رحمه الله لانه لن يفيدنا وانما نحاول ان نصنع القرار بانفسنا مع الشكر للماوري
الأربعاء 05/أغسطس-آب/2009 11:07 مساءً
4)
العنوان: رساله الى منير
الاسم: الغيلاني
اخي الفاضل منيرلايوجد وجه مقارنه بين الثرى والثريا فابراهيم الحمدي نجم بارز في كبد سماء الحريه والاستقلال والوحده والرخاء وبناء الانسان اما الفندم فنقول له حسبنا الله ونعم الوكيل فيك بما صنعته بالوطن واهله...............ناصري وافتخر
الثلاثاء 11/أغسطس-آب/2009 10:41 صباحاً
5)
العنوان: الله يحمك
الاسم: ناصر الناصري
اجمل من الحقيقه ان تقال ولو بعد حين المفروض ان الشعب اليمني يحاسب نفسه على ماجراله من 1978 الى يومنا هذا اتمنا ان نتسأل لماذا كتب على هذا الشعب والجوع والجهل والشحة في كل مكان برغم انه كان قبل 31 سنه من افضل الشعوب في المنطقه من كل النواحي الاقتصاده او السياسيه الان حالنا يرثى له شحاتين في الشوارع او القصور من او رجل يمني الى اخر مولود موجود في حدود الشقيقه اخي منير اشكرك على هذا الطرح وان دل على شي انما يدل على وطنيتك والغيره عليها من هذه الغربان
الجمعة 14/أغسطس-آب/2009 10:29 صباحاً
6)
العنوان: رحمة الله عليكم ايها الاحرار
الاسم: جنوبي الهوى
بسم الله الرحمن الرحيم
تحياتي اليك يالنجم المنير منير حياك الله
الفخر كل الفخر للرئيس علي عبدالله صالح بانه يقود اليمن للهاويه...
الحمد لله ان التاريخ يدون كل صغيره وكبيره
ايها الرئيس لن يرحمك الشعب في يوما ما وانه اتي لامحاله...
لامقارنه بين الشهيد الحمدي وعلي عبدالله صالح يكفي ان الحمدي حب الشعب له
ويكفي علي عبدالله صالح لعنة التاريخ الاتي
الجمعة 14/أغسطس-آب/2009 01:50 مساءً
7)
العنوان: سنواصل المسيرة
الاسم: المغترب في بلادي
اقول وبالله التوفيق ياعلي عبد الله صالح إن موعدك الصبح أليس الصبح فقريب .ولكل ظالم نهاية وكل قاتل نهايته القتل , وسنواصل المسيرة .
الإثنين 09/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 11:51 صباحاً
8)
العنوان: مقارنة بين الحمدي والرئيس
الاسم: علي الماوري
لماذا المقارنة بين الحمدي والرئيس ذلك هو الحمدي وسيظل الحمدي وسيظل اسمة شامخ وصيتة عالي وذكرياتة لا تنسى اما علي عبدالله صالح فلا أظن انة يستحق أن نقارنة بالحمدي فالرئيس ابراهيم الحمدي رحمة الله هو من خطط لصنع الوحدة وهو من فكر في الوحدة اليمنية اما علي عبدالله فهو عبد مأمور علية فقط أن يطبق خطط المرحوم الرئيس أبراهيم الحمدي فالرجاء عدم المقارنة بين علي عبدالله صالح والمرحوم الحمدي
الأربعاء 23/ديسمبر-كانون الأول/2009 12:27 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
محمود شرف الدين
عندما تعالج الأزمات بإراقة الدماء
محمود شرف الدين
عادل عبدالمغني
السير نحو الحرب الأهلية
عادل عبدالمغني
محمد صادق العديني
يا فندم.. كله مش تمام!!
محمد صادق العديني
أشرف الريفي
الجمهورية الثالثة وضرورة تكرارها
أشرف الريفي
المزيد