سليمان السقاف
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed سليمان السقاف
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سليمان السقاف
الحمدي.. الرئيس الأسطورة..(1)
يحيى المتوكل وحكاية أنجح سفير يمني
من ذكريات السفير عبدالرحمن الحمدي
من مآثر الرئيس الانسان إبراهيم الحمدي
من مآثر الرئيس الانسان إبراهيم الحمدي
القاضي والفلاح والرئيس الحمدي
القاضي والفلاح والرئيس الحمدي
ابراهيم الحمدي... الرئيس نصف "اللغلغي"
الحوثيون وشريعة الغاب
نقلة واحدة أنهت اللعبة
ملالا اليمنية مريم بسام
عملاق من كوكب اخر
عملاق من كوكب اخر


  
اليمن على موعد جديد مع الأمل..
بقلم/ سليمان السقاف
نشر منذ: سنة و 11 شهراً و 20 يوماً
الثلاثاء 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 04:20 م


لا أعتقد أن عاقلا يرضى بتحمل مسؤولية ﺟﺴﻴﻤﺔ كمهمة انقاذ اليمن في ظرف ﻛﻬﺬﺍ ﻭﻣرﺣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ، ﻧﺎﻫﻴﻚ أن يكون ذلك الشخص ﻫﻮ السفير عبدالرحمن محمد ﺍﻟﺤﻤﺪﻱ، وﻟﻜﻦ إن ﺣﺪﺙ ﺣﻘﺎ تكليفه ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻭﻗﺒﻮﻟﻪ فعلا فإن ذلك سوف يعني الكثير والكثير لليمن واليمنيين، فهو من لا تنقصه الخبرة ومن لا يفتقر للاحتراف، هو الشاب ﺍﻟﻢﺅﻫﻞ ﻭﺍﻟﺮﺟﻟ ﺍﻝﻤﺜﻘﻒ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ السابق، وباختصار ﻓﺃقل ما يمكن قوله فيه أنه رجل دولة من الطراز الأول، ثم تأتي ﺗﺎﻟﻴﺎ علاقته كأخ شقيق للرئيس الحمدي ليس ﻛﻤﻨﺤﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺘﺒﺎﺩﺭ ﻟﻸﺫﻫﺎﻥ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﻌﻘﺒﺔ ﺃﺧﺮﻯ تزيد من إلتزاماته الوطنية والأخلاقﻱة ﺑﻤﺎ ﺕﻔﺮﺽﻩ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺏ ﺍلحفاظ على الإرث التاريخي لأسرته المختزن في ذاكرة اليمنيين، ﻫﺬﺍ إن لم يكن بمقدوره تنميته ومضاعفة ذاك الرصيد.

ينتمي السفير عبدالرحمن محمد الحمدي لأسرة الحمدي شكلا وموضوعا، ولتاريخ حاضر في أذهان اليمنيين وضمائرهم، وفيما لو تم ﺍﻷﻣﺮ كما توحي ﺑﻪ التسريبات القادمة من نيويورك فإن اطلالته على الناس ﺣﺘﻤﺎ سﺗﺨﻠﺐ وجدان كل اليمنيين لأنهم سيعجزون عن التفريق بينه وبين محبوبهم المغدور به ﺷﻘﻴﻘﻪ الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي بالنظر للتشابه الدقيق بين الشقيقين خلقا -بفتح الخاء- وخلقا- بضم الخاء- وﺣﻨﻜﺔ ﻭنبوغا، وﻝسوف يحيي ﻇﻬﻮﺭﻩ ﻋﻠﻴﻬﻢ في أعماق ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ جذوة الأمل ﺏمستقبل مختلف، وغد ﺃﺟﻤﻞ يذكرهم بمرحلة لا زالوا يحنو إليها، ولقائد لم يرتووا يوما من ظمأ الأشواق إليه.

عبدالرحمن الحمدي الﺷﺎﺏ الذي عركته الحياة ﺩﻫﺮﺍ ﻭﺃﻋﺪﺗﻪ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﻋﻤﺮا، فكانت نشأته ﻃﻔﻼ في بيت حكم وترعرعه في كنف شقيقه الرئيس، الﺻﺒﻲ الذي ﺗﺸﺮﺏ أفكار ﻗﺎﺋﺪ 13 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻭﺷﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻛﺆﻭﺱ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺣﺘﻰ الثمالة، ﺍﻟﻔﺘﻰ الذي أودع أقبية محمد خميس في يوم اغتيال ﺃﺧﻮﻳﻪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻡ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻃﻮﺍل ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻀﺖ ﻟﻢ يهن ﻳﻮﻣﺎ ولم يضعف ﻟﺤﻈﺔ، وكلما ﺯﺍﺩﺕ ﺍلقسوة ﺗﺠﺎﻫﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﺩﺍﺩ صلابة وإيمانا وإصرارا، ﺣﺘﻰ بلغ بنفسه وبمثابرته مكانة استحق بها اليوم تقدير العالم وثقة الفرقاء الذين قد لا يجمعون على شيئ كاجماعهم على كفاءته ونزاهته، ﻭﺍﻟﺨﻼﺻﺔ ﺃﻧﻪ آخر رجل يمكن أن يظهر ﻣﻬﺮﺟﺎ ﻭشاهد زور ﻭﺁﺧﺮ ﺷﺨﺹ ﻗﺪ يقبع في موقعه أخرسا كشاهد قبر أقل حياة من الميت نفسه، ولن يكون ﺑﻄﻠﻨﺎ أﺩﻧﻰ من فدائي أو أقل من منقذ يضاف لعداد المعجزات ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
د. وديع العزعزي
فوضى الإعلام الإجتماعي
د. وديع العزعزي
نصر طه مصطفى
تفكيك خريطة كيري اليمنية
نصر طه مصطفى
عزت مصطفى
إلى أي وجهة ينعطف السلام في اليمن
عزت مصطفى
صادق ناشر
هدنة «منزوعة الأمل»
صادق ناشر
محمد سعيد الشرعبي
أهمية موقع معسكر الدفاع الجوي شمال غرب تعز
محمد سعيد الشرعبي
أحمد الشامي
تعز معجزة النضال
أحمد الشامي
المزيد